إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لبنان تجنّب الإحراج وأبلغ المعنيين عدم رغبته في حضور اجتماع جنيف
المصنفة ايضاً في: مقالات

لبنان تجنّب الإحراج وأبلغ المعنيين عدم رغبته في حضور اجتماع جنيف

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 892
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لبنان تجنّب الإحراج وأبلغ المعنيين عدم رغبته في حضور اجتماع جنيف

لم يدع لبنان الى حضور الاجتماع الذي تعقده مجموعة الاتصال الدولية غداً في جنيف بدعوة من المبعوث المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان على رغم ان الفكرة الاصلية للاجتماع كانت طرحت دعوته للمشاركة باعتباره من الدول المجاورة لسوريا. الا انه وفي موازاة اسقاط دعوة كل من المملكة العربية السعودية وايران في موازاة الحضور الداعم للنظام والمعارض له، فقد اسقطت دعوة كل من لبنان والاردن علما انهما من الدول المجاورة المعنية والمتأثرة مباشرة بالازمة السورية. وتفيد بعض المعلومات ان لبنان ابلغ الامم المتحدة عدم رغبته في المشاركة واعفائه من توجيه الدعوة اليه من اجل عدم احراجه في ظل سياسة النأي بالنفس التي ينتهجها ازاء التطورات السورية. وبحسب هذه المعلومات فان جهداً بذل على هذا الصعيد قام به قادة محليون مع الحكومة من اجل ان يتخذ لبنان هذا الموقف ويبلغه الى الامم المتحدة على نحو مسبق تجنباً لوضع صعب قد يواجهه لبنان في حال وجهت اليه الدعوة وبدأ الجدل حول ضرورة المشاركة او عدمها علماً ان بعض الكلام السياسي كان يتناول عدم وجوب تغيب لبنان عن المؤتمر باعتبار انه وعلى نقيض مجموعة اصدقاء سوريا فان اجتماع جنيف يضم ايضا اصدقاء النظام اي روسيا والعراق باعتباره يمثل وجهة النظر الايرانية او يدور في فلكها. وأصحاب وجهة النظر هذه كانوا يحبذون مشاركة لبنان باعتباره سيكون الى جانب فريق روسيا والعراق دفاعا عن النظام. وذكرت مصادر ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قد يكون ابلغ هذا الموقف الى الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون لدى اجتماعه به على هامش مشاركته في اجتماعات قمة التنمية في البرازيل الاسبوع الماضي. لكن الرأي الآخر المتخوف من انعكاسات مثل هذه المشاركة واحتمالاتها على لبنان رجح الكفة على قاعدة عدم ضرورة ان "ينام لبنان بين القبور ويرى منامات موحشة" خصوصاً ان لبنان ساهم في ابعاد نفسه عن المشاركة في القرار السياسي الاقليمي والدولي منذ بعض الوقت واجتماع جنيف لن يساهم سوى في ارباكه في حال كان جالساً الى الطاولة مع اصحاب القرار.

فالمحاذير التي تم بحثها بعيداً من الاعلام عمل على تظهيرها اطراف كثر عبر اتصالات متعددة خلصت الى ان سياسة النأي بالنفس يجب ان تسري ككل على كل ما يتصل بالشأن السوري ولا تكون انتقائية خصوصا ان هذه السياسة تتعرض لانتقادات عدة داخلية على نحو خاص وعربية ايضاً. وتالياً فلا يكرر لبنان ما سبق ان واجهه في اجتماعات الجامعة العربية او وزراء خارجيتها التي بحثت موضوع سوريا فكان موضوع تندر وتسبب في مواقفه في زيادة الشرخ الداخلي، وان لبنان سيعرض نفسه لأمور محرجة شأنه شأن ترشحه للمقعد العربي في مجلس الامن بما وضعه في مواقع صعبة جدا. ومع ان حضور اجتماع جنيف مختلف عن العضوية غير الدائمة في مجلس الامن، فان المحاذير تتمثل في واقع ان لبنان سيخضع لضغوط من النظام السوري من اجل ان يتبنى مواقف داعمة له ضد المعارضة السورية علما ان الوضع في سوريا بات مختلفاً جداً في الظروف الراهنة عما كان عليه الوضع في الخريف الماضي حين كان لبنان يحضر اجتماعات وزراء الخارجية العرب ويتبنى مواقف تصب في خانة النظام . ومع ان مواقف لبنان الرسمي لم تتغير وسياسة النأي بالنفس التي اعتمدها لا تعني انه بات ضد النظام لكن الوضع غدا اصعب واكثر وطأة على لبنان وظروفه الداخلية بما يجعل الحكومة خاضعة لضغوط داخلية كبيرة قد لا تقتصر على ضغوط تمارسها المعارضة ضدها بل ايضاً من الشارع مع ظهور فصائل جديدة على وقع الازمة السورية وتقوم مع خصومها بحملة ضغوط وضغوط مضادة. ويسجل في هذا الاطار الحملة التي يقوم بها البعض على الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله بخلفية استمرار دعمه للنظام السوري. واللافت ان هذا الوضع في لبنان خطا خطوات على وقع تداعيات الازمة السورية تجلت في مواقع متعددة لكن خصوصا في الشمال كما ان الانقسام السياسي الداخلي اخذ بعداً جديداً مع الازمة السورية قد لا يكون للبنان قدرة على تحمله. واستبعاد لبنان ادى الى استبعاد الاردن ايضاً كونه يتأثر هو الآخر بما يجري في سوريا وقد يكون من الدول الاكثر تأثرا على الارجح غير لبنان بتداعيات الوضع السوري مستقبلا.

في اي حال يبدو استبعاد لبنان او عدم دعوته أخف وطأة بالنسبة اليه من دعوته واحراجه في اتخاذ موقف مع المشاركة او ضدها. والبعض يرى الامر مهما وانقاذيا خصوصاً ان اجتماع جنيف قد لا يقدم الكثير على صعيد معالجة الازمة في سوريا في ظل عدم وجود اي اتفاق بين روسيا والدول الغربية على افق الحل ومراحله باعتبار انه لم يمض على اللقاء الفاشل للرئيسين الاميركي والروسي باراك اوباما وفلاديمير بوتين حول سوريا في لوس كابوس في المكسيك اكثر من عشرة ايام، بل قد يقتصر على انقاذ مهمة انان من تعثرها وضخها بتمديد تحتاجه كل الدول الكبرى لئلا تترك الساحة في سوريا للفراغ الفعلي والعملاني اي من دون اي وجود دولي يؤمنها انان راهنا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)