إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | دراسة «آراء»: اللبنانيون غير راضين عن حكومتهم
المصنفة ايضاً في: مقالات

دراسة «آراء»: اللبنانيون غير راضين عن حكومتهم

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 670
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«حبلت» الحكومة احد عشر شهرا. ثم انجبت مولودا اسمه «المصلحة الوطنية».

كان يفترض بفترة الحمل غير المسبوقة في تاريخ تأليف الحكومات ان تنتهي بما يشبه المهرجان الاحتفالي بعد أن التقى المتصارعون أخيرا.. على سرير الائتلاف الوزاري، لكن الأرقام تقول غير ذلك.

فالحكومة التي عانت الامرّين لتأخذ الصورة التذكارية ناقصة وزيرا تأخّر عن الموعد، ثم لحقتها لمسات الـ«فوتوشوب» ليكتمل نصابها، تصارع اليوم لاخراج بيانها الوزاري من خلف متاريس اللغة.

وان قدّر لتمام سلام ان يمثل مع حكومته امام البرلمان لنيل الثقة، فلا ضمانات، لا في اليدّ ولا على الشجرة، باننا امام فريق عمل انقاذي محكوم بانتاجية مضمونة.

عقدة الثلاثة اشهر الفاصلة عن الانتحابات الرئاسية تكبّل وزراء سلام ايضا. المرحلة الانتقالية تكاد لا تكفي لتقبّل التهاني!

لكن هؤلاء الوزراء، وبالرغم من كل شيء، فتحوا منازلهم للاستقبالات.. و«عاشوها» سريعا: مواكب، نمر حكومية، «رشّ» مستشارين ومقرّبين في الوزارات ووعود رنانة، لكن للبنانيين رأيا آخر.

ففي دراسة ميدانية اجرتها شركة «آراء للبحوث والاستشارات» بإشراف مديرها طارق عمّار، بالتعاون مع جريدة «السفير»، ما بين 20 و27 من شهر شباط الماضي على عيّنة مؤلفة من 500 لبناني ولبنانية من كل الطوائف والشرائح العمرية والمناطقية، تبيّن ان المزاج الشعبي لم يهضم الحكومة الجديدة!.

واللافت للانتباه انه في مقابل النظرة السلبية تجاه تشغيل الحكومة «عضلاتها» لتحريك الملفات المجمّدة ومعالجة الوضع الامني، فإن معظم اللبنانيين كانوا مقتنعين بنيل الحكومة الحالية الثقة.

التفاؤل الاكبر ترجم بتأكيد 64 في المئة من المستطلعين بأن الانتخابات الرئاسية ستجري في موعدها. الرئيس، برأيهم، سيكون توافقيا. مؤيّدو هذا الرأي بلغوا 79 في المئة.

اما الفتور تجاه الحكومة فكان ظاهرا. نسبة 36 في المئة كان رأيها في الحكومة «عادي»، ردّا على سؤال «ما رأيك بتشكيلة الحكومة الجديدة، ممتازة او سيئة؟». وذكر 28 في المئة انها «ممتازة»، مقابل 21 في المئة اعتبروها «سيئة». البقية توزعت بين 2 في المئة ممن رفضوا الإجابة و13 في المئة «لا اعرف».

واذا تم جمع نسبة القائلين بأن الحكومة «عادية» أو «سيئة»، نكون امام نسبة 57 في المئة تنظر إلى الحكومة بحذر وشك.

وبالمقياس الطائفي كان ظاهرا عدم رضى الشارع الشيعي على تركيبة الحكومة. مواقع التواصل الاجتماعي كانت مادة دسمة اصلا لتظهير هذا المنحى، في وقت لم يعتبرها أي من مكوّني «8 و14 آذار» انتصارًا لمعسكره.

ففيما اظهرت الدراسة ان ما بين 35 و37 في المئة من المذاهب الأخرى (المسيحيون 35 في المئة والسنّة 36 في المئة والدروز 37 في المئة)، اعتبرها ممتازة، لم يرها كذلك سوى 11 في المئة من الشيعة، إذ اعتبروا أنها «سيئة» بنسبة 37 في المئة.

ولهذا الفتور اسبابه الظاهرة من خلال الارقام التي قدّمتها الدراسة، حيث تمثل تجارب الحكومات السابقة غير المرضية امام الأعين.

كما ان حدّة الانقسام العمودي الذي سبق ولادة الحكومة، والسرعة القياسية في تقديم التنازلات وتشكيل حكومة المفاجأة، كل هذه العوامل قادت الى استبدال مشاعر الترحيب بالذهول والتشكيك بقدرة الاخصام على مغادرة الجبهات وتدشين عهد الوئام الحكومي، أقله بوقف النزف الحاصل.

17 في المئة فقط من المستفتين اكدوا أن الحكومة «ستتمكّن من القيام بمهامها بشكل جيد»، مقابل 21 في المئة قالوا العكس.

الإجابات الأخرى اتت أقل حسمًا، فذكر 43 في المئة أنه «يوافق بعض الشيء» أن الحكومة ستستطيع القيام بمهامها، مقابل 11 في المئة «لا يوافق بعض الشيء».

وفق الدراسة، فان أكثرية اللبنانيين اعتبرت أن الحكومة «توافقية»، بنسبة 57 في المئة، غير أن الارقام اظهرت ان نسبة 10 في المئة اعتبرتها منحازة إلى «14 آذار».

غالبية من يعكسون هذا الرأي هم من الشيعة (18 في المئة)، مقابل 2 في المئة اعتبرها منحازة إلى قوى «8 آذار». 26 في المئة ردّت «لا اعلم». 5 في المئة رفضوا الاجابة.

ومع ان الحكومة لم تكثر من الوعود ووضعت ثلاثة أهداف رئيسية أمامها: الأمن، قانون الانتخابات وانتخاب رئيس جديد للجمهورية. فلا يبدو ان اللبنانيين ينامون على وسادتهم مرتاحين. فعند سؤال العينة حول رأيهم بقدرة الحكومة على القيام بمهامها بشكل جيد، ذكر17 في المئة أنه يعتقد ذلك تمامًا، و43 في المئة بعض الشيء.

في المقابل اكدت نسبة مرتفعة بلغت 21 في المئة عدم قدرتها، و11 في المئة شككوا بهذه القدرة.

وقد وجّهت اسئلة الى العيّنة حول مواضيح محددة، كـ«معالجة الوضع الأمني»، «إنجاز قانون جديد للانتخابات النيابية»، «إقرار مشاريع الكهرباء»، «إطلاق مناقصات تلزيم التنقيب على النفط». الإجابات اتت متشابهة وخلاصتها الاعتقاد بعدم قدرة الحكومة على إنجاز هذه المشاريع، ما عدا قانون جديد للانتخابات النيابية (راجع الجدول الرقم 1).

ووفق الجدول رقم 1، يتبيّن أن 59 في المئة من اللبنانيين يعتقدون أن الحكومة ستنجز قانونا جديدا للانتخابات (29 في المئة تمامًا و30 في المئة بعض الشيء)، غير ان 22 في المئة متأكدة من العكس، بالإضافة إلى 7 في المئة ترجّح عدم قدرة الحكومة.

وبيّنت الدراسة أن الذكور كانوا أكثر تشاؤمًا (28 في المئة منهم قالوا أن الحكومة غير قادرة على إنجاز قانون للانتخابات مقابل 17 في المئة لدى النساء).

في الموضوع الأمني لا يشارك أغلبية اللبنانيين الطبقة السياسية آمالها، إذ أكد ثلثهم أن الحكومة لن تستطيع معالجة الوضع الأمني، مع العلم أنه عقب تأليف الحكومة مباشرة وقع تفجيرا بئر حسن (المستشارية الثقافية الإيرانية).

واللافت للانتباه أن هذه النتائج أتت متقاربة لدى مختلف الفئات الطائفية، وإن برزت بوضوح أكبر لدى الشيعة الذين جزم 44 في المئة منهم بعدم قدرة الحكومة على معالجة الوضع الأمني، مقارنة بـ 30 في المئة لدى السنّة، و29 في المئة لدى المسيحيين و26 في المئة لدى الدروز.

اما المشاريع الحياتية من تلزيم عقود التنقيب على النفط، أو إقرار مشاريع الكهرباء، فقد حصلت على أقل نسبة ثقة لدى المواطن، فقد ذكر 40 في المئة من المستفتين أنهم «لا يعتقدون بتاتًا ان الحكومة ستنجزها»، فيما أكد على قدرة الحكومة 21 في المئة بخصوص النفط، و16 في المئة بخصوص الكهرباء.

مع ذلك، فان أغلبية اللبنانيين تعتقد أن الحكومة ستنال الثقة، ورأت نسبة 40 في المئة أنها ستنالها بسرعة (خلال شهر شباط)، و26 في المئة أنها بحاجة إلى وقت. 14 في المئة قالوا أنها لن تنال الثقة.

هذا التفاؤل انسحب على الانتخابات الرئاسية. يعتقد معظم اللبنانيين وبنسبة 64 في المئة أن الانتخابات ستجري في مواعيدها مقابل نسبة 24 في المئة لا تعتقد ذلك، وهي نسبة كبيرة. 12 في المئة رفض الإجابة وواحد في المئة لا يعلم.

واظهرت الدراسة ان 79 في المئة منهم يعتقدون أن الرئيس سيكون توافقًيا. 10 في المئة اعتبرت انه من الممكن ان يكون من «14 او 8 آذار». 9 في المئة لا يعرفون.

علمًا أن 20 في المئة من المسيحيين يعتقدون بأن الرئيس سيكون من فريق «8 أو 14 آذار»، مقارنة بـ 8 في المئة لدى السنة والشيعة، و4 في المئة لدى الدروز.

وبرغم هذه النسبة العالية التي نالتها حظوظ الرئيس التوافقي، غير ان الاغلبية الساحقة من اللبنانيين (52 في المئة) ترفض أن يتمّ تعديل الدستور في حال استدعى وصول رئيس توافقي هكذا إجراء. بالمقابل، وافق على تعديل الدستور 38 في المئة.

تجدر الإشارة الى ان غالبية مؤيدّي التعديل هم من الشيعة (62 في المئة) في مقابل 27 في المئة فقط لدى السنة، و31 في المئة لدى المسيحيين، و45 في المئة لدى الدروز.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)