إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بعبدا تقترح تسوية.. وسلام قد يؤجّل الاستقالة
المصنفة ايضاً في: مقالات

بعبدا تقترح تسوية.. وسلام قد يؤجّل الاستقالة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 923
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بعبدا تقترح تسوية.. وسلام قد يؤجّل الاستقالة

تكثّفت الاتصالات والمشاورات يوم أمس عشية جلسة مجلس الوزراء اليوم التي تناقش الخلاف على البيان الوزاري، بعد أن عجزت لجنة صوغ البيان عن الاتفاق على بند وحيد متعلّق بالمقاومة وعلاقتها بالدولة. خصوصاً أن الأجواء التي سادت أمس كانت سوداوية جداً لجهة قرار رئيس الحكومة تمام سلام بتقديم استقالته اليوم في حال عجز مجلس الوزراء عن إيجاد صيغة توافقية للبند الأخير في البيان الوزاري.

وفي حين رجّحت بعض المصادر إمكانية إقناع الرئيس سلام بتأجيل تقديم استقالته، عكست المواقف الصادرة تصلّب القوى السياسية، وهو ما عبّر عنه أيضاً اجتماع قيادات «14 آذار» في «بيت الوسط» أمس برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة حيث جرت اتصالات بين المجتمعين وقادة هذا الفريق انتهت بالإصرار على ربط المقاومة بمرجعية الدولة أياً تكن النتائج المترتبة على هذا الإصرار، حتى ولو أدى إلى سقوط الحكومة أو استقالة رئيسها تمام سلام.

وفي المقلب الآخر، جرت مشاورات مكثّفة بين مكونات قوى «8 آذار» انتهت بالتأكيد أن لا تنازل في موضوع المقاومة باعتباره مسألة مبدئية لا يمكن إخضاعها لمنطق التفاوض.

إلا أنه، وبالرغم من تلك الأجواء، برزت تطورات إيجابية مساء أمس على صعيد تمرير قطوع البيان الوزاري، في ضوء المعلومات التي أشارت إلى أن رئيس الحكومة تمام سلام سيطلب من الأفرقاء في جلسة مجلس الوزراء بعد ظهر اليوم في بعبدا تعهداً بالاتفاق على البيان الوزاري بحلول يوم السبت وإلا سيكون قراره الاستقالة.

وأشارت المعلومات إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، الذي يواكب ويساعد في حلحلة العقد، «لن يسمح بوصول الأمور بشأن البيان الوزاري حد استقالة الحكومة في ظل إمكانية إيجاد صيغ تفي بالغرض لجميع الافرقاء». وقال مصدر مواكب لـ«السفير»: «إن اتجاه سلام إلى الاستقالة أمر صحيح، وإن رئيس الجمهورية يسعى لإيجاد صيغة ما. والمنطق فإن تيار المستقبل ومعه قوى 14 آذار يفترض أن يكون له مصلحة استراتيجية بأن تأخذ هذه الحكومة بالذات الثقة البرلمانية، وبالتالي التساهل في صوغ البيان الوزاري، لأن 14 آذار موجودة في هذه الحكومة بقوة، وإذا لسبب من الأسباب لم تحصل الانتخابات الرئاسية فإن هذه الحكومة تستلم السلطة، وبالتالي أيهما أفضل: أن تستلمها وهي حائزة على الثقة من دون أن يناقشها أحد في شرعيتها وينازعها في صلاحياتها، أم أن تستلمها في ظل تصريف أعمال بلا ثقة؟ لذلك هناك مفاجأة في تعاطي فريق 14 آذار مع البيان الوزاري وتعقيده لصدور البيان».

وأضاف المصدر: «حتى لو أن الجدل الإعلامي دفع إلى تشنج الأفرقاء، وبالرغم من هذا الجدل، فإن المصلحة الاستراتيجية لقوى 14 آذار هي في نيل الحكومة الثقة، وهي مصلحة أكبر بكثير من أن يعملوا على صياغات لها الكثير من الحلول، غير تلك التي يخترعها بعض أعضاء اللجنة الوزارية لصوغ البيان الوزاري».

وأوضح المصدر «أن من هذه الصياغات هي استذكار البيانات الوزارية السابقة (...) تماماً كما سيرد في قرارات الأمم المتحدة عندما يستخدمون هذه العبارة. ويكون البيان الوزاري مختصراً جداً. وبالمنطق يجب أن يكون هناك حل غداً، ولكن إذا لم تصل إلى هذا الحل فنكون ننمي في ذهننا عقلية القاصر والمتسوّل».

وتابع المصدر: «عندما ذهبنا إلى باريس قالوا إننا ذهبنا لكي نأتي بالمال، علماً أن عنوان الاجتماع في باريس هو تقييم اجتماع نيويورك وما نفذ من خلاصات مجموعة الدعم الدولية للبنان. ويقولون إن الغرب لم يساعدنا لأخذ الثقة ولم يختر لنا رئيساً للجمهورية. هناك جزء أخذناه من الغرب والعرب وهناك جزء من مسؤوليتنا إتمامه، هل مطلوب من الخارج أن يعطينا المال والثقة وينتخب الرئيس؟! هذا خطأ كبير وهذه إعاقة فكرية!».

وأكد المصدر «أن المنطق يقول بوجوب الاتفاق على بيان وزاري، وإذا تصرفوا خارج المنطق فالأمور مقفلة، وعلى فريق 14 آذار الاقتناع بأن حزب الله وحركة أمل لن يتنازلا في موضوع المقاومة، لأن ذلك نقاش في أمر مبدئي ونهائي لديهما، وإذا كانت المشكلة في عبارة مرجعية الدولة، بالإمكان استخدام عبارة: إذ تؤكد الحكومة مسؤوليتها عن السياسة العامة في البلد والتزامها تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من بلدة الغجر... أي صيغة جبران باسيل في مجلس وزراء الخارجية العرب مسبوقة بعبارة مسؤولية الحكومة عن السياسة العامة في البلد».

وحذّر المصدر «من سقوط الحكومة لأنها ستكون إشارة سلبية جداً للداخل والخارج وستدخل البلاد في أزمات متتالية، وسيعني اليأس للناس الباحثين عن مساحة من الاستقرار والتقاط الأنفاس. لذلك فإن الإرادة الغالبة لدى العقلاء في جلسة الحكومة اليوم هي توليف الصيغة الملائمة لإقرار البيان الوزاري».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)