إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الربح والخسارة في بقاء الحكومة أو سقوطها مكاسب 14 آذار تكبر خسائرها المحتملة
المصنفة ايضاً في: مقالات

الربح والخسارة في بقاء الحكومة أو سقوطها مكاسب 14 آذار تكبر خسائرها المحتملة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 926
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الربح والخسارة في بقاء الحكومة أو سقوطها مكاسب 14 آذار تكبر خسائرها المحتملة

رتب عدم التوصل الى بيان وزاري لحكومة الرئيس تمام سلام قبيل الاجتماع الاخير لمجلس الوزراء لبحث صيغ جديدة للبيان الوزاري حول الـ"مقاومة" وما اذا كانت حقا للشعب اللبناني او للحزب عبر "المقاومة" مسؤولية اكبر على قوى 14 آذار منه على خصومها في رأي مصادر سياسية معنية. هذه المسؤولية تكمن في تلمس النقطة التي تحول دون تنفيذ رئيس الحكومة تمام سلام تهديده بالاستقالة وانقاذ الحكومة في اللحظة الاخيرة مع اكبر قدر ممكن من التنازلات في هذه المرحلة. لكن كانت ثمة خشية من ان تغدو مسؤولية هذه القوى اكبر في الواجهة في حال الفشل انطلاقا من موقف الرئيس سلام الذي رمى كرة العرقلة في خانة قوى 14 و8 آذار مهددا بتقديم استقالته ملتفا او مستبقا على انتهاء مهلة اعداد البيان الوزاري واعتبار الحكومة مستقيلة حكما في حال عدم انجازه قبل نفاد هذه المهلة. فحتى لو كان تهديد سلام بالاستقالة من اجل الضغط على الفريقين وحضهما على الاتفاق وتاليا الانتقال الى موقع وسطي على رغم ترشيحه لرئاسة الحكومة من قوى 14 آذار، فانه لم يتوان قبل تأليف الحكومة عن اعلان مسؤولية قوى 8 آذار عن عرقلة مهمته فيما حملها راهنا للطرفين. وخسارة قوى 14 آذار أكبر من خسارة القوى الخصم انما تستند الى جملة اعتبارات من بينها في الدرجة الاولى ان تحول الحكومة الى حكومة تصريف اعمال لن يؤثر كثيرا على قوى 8 آذار كونها بقيت تمارس تصريف الاعمال في الحكومة السابقة عشرة اشهر وسرى انها تفضل استمرارها على حكومة لا تعطيها ما تريده في حين ان قوى 14 آذار عادت لتشارك في حكومة قالت في ادبياتها انها من اجل وقف انهيار البلد وادارة شؤون الناس وانقاذه من الاستنقاع في حين ان حكومة تصريف الاعمال لن تؤدي الغرض الذي من اجله شاركت في الحكومة وقدمت التنازلات لها. اضف الى ذلك ان الخسارة ستنسحب على خسارة هذه القوى رئيس الحكومة الذي كانت رشحته ودعمت وصوله بحيث لن يكون لا مؤكدا ولا مضمونا اعادة تسمية الرئيس سلام على رغم كل كلام آخر في هذا السياق ولو ان قوى 8 آذار اصبحت مرتاحة اكثر لاثباته موقفا وموقعا وسطيين.

 

في حسابات الربح والخسارة ما يعتبر اكثر اهمية بالنسبة الى قوى 14 آذار منه الى القوى الخصم ان على صعيد بقاء مجلس النواب مقفلا في حال تحول الحكومة الى تصريف الاعمال او اطاحة فرصة حصول انتخابات رئاسية تتمنى هذه القوى ان تجرى في موعدها مما يهدد باحتمال الفراغ في موقع الرئاسة الاولى علما ان احدا لا يضمن حتى الآن امكان حصول هذه الانتخابات في الاجواء الراهنة. الامر الذي يعني احتمال ان تتحمل قوى 14 آذار المسؤولية عن توقف المؤسسات في لبنان وانهيار الدولة علما انه وبحسب المصادر السياسية المعنية فان هناك استحالة كلية وفق ما يعرف الجميع بان يسجل "حزب الله" على نفسه في البيان الوزاري لهذه الحكومة او اي حكومة اخرى كسر اداة نفوذه والمساهمة في تضاؤل موقعه في الداخل نظرا الى ما يمكن لذلك ان يساهم في كشفه بالنسبة الى الخارج كما في النظرة اليه. كما ان الوقت الراهن ليس هو المناسب لتغيير معادلات اقليمية في الوقت الذي اظهر الوضع ان هناك توازنا او شبه توازن اقليمي يمكن ان يسير الامور في لبنان راهنا ولا يمكن أي قوة وحدها تسيير الامور بارجحية لمصلحتها. اذ هناك مكاسب حققتها قوى 14 آذار في الغاء معادلة الحزب الثلاثية عن الجيش والشعب والمقاومة كما نجحت في تعديل عبارات عدة علما انها اظهرت من خلال وصول الحكومة الى شفير السقوط ان الغطاء اللبناني لم يعد متوافرا للحزب كما كان من قبل، ولو انه عمليا لا يأبه باي غطاء وينفذ ما يريده مستخدما قدرات "المقاومة" خارج اطارها المفترض ضد العدو الاسرائيلي فحسب. فثمة حدود يفترض الا يتم تجاوزها الى درجة اطاحة الحكومة اقله في الظروف الراهنة من دون ان يغيب التذكير بالخشية من ان تكون مزايدات داخلية في قوى 14 آذار هي وراء التصلب الذي يمكن ان يؤدي الى الاطاحة في حال التسليم جدلا بان اللعبة الداخلية وحدها هي التي تأخذ مداها فقط. وهذه النقطة لا اجماع حولها نظرا الى اعتقاد واسع بان عدم وجود تواصل اقليمي بين الدول المؤثرة يساهم في تعقيد الوضع اللبناني كما الوضع في المنطقة.

يضاف الى ذلك وفي ما يمكن ان يمس ادبيات قوى 14 آذار بالذات ان كل المساعدات التي يمكن ان يقدمها الخارج للبنان يشترط لها وجود حكومة تمارس عملها وليس حكومة تصريف الاعمال. الا ان الاهم في هذه الحسابات ايضا ان قوى 14 آذار تربح في عبور الحكومة الى العمل ابراز القدرة على امكان عزل استحقاقات لبنان نسبيا عن الازمة السورية بحيث لا يضطر الى انتظار حسم مصير الرئيس السوري او نظامه لكي يعبر الى حكومة جديدة او رئيس جديد بغض النظر عن امكان النجاح في استحقاق الانتخابات الرئاسية الذي عاد الرئيس السوري في استعراض لاظهار استعادته للقوة والتأثير الى تحديد مواصفات الرئيس المقبل للبنان تزامنا مع تلويحه للغرب ببدء الاستعدادات لاعادة انتخابه.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)