إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | البيان الوزاري: أين ربحت ١٤ آذار وأين أخفقت؟ ربط المقاومة بالدولة يشرّع ضربهما معاً
المصنفة ايضاً في: مقالات

البيان الوزاري: أين ربحت ١٤ آذار وأين أخفقت؟ ربط المقاومة بالدولة يشرّع ضربهما معاً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 828
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
البيان الوزاري: أين ربحت ١٤ آذار وأين أخفقت؟ ربط المقاومة بالدولة يشرّع ضربهما معاً

في حمأة الخلاف على البند المتعلق بالمقاومة والذي تطلبت معالجته تسخير كل الجهود والوساطات المحلية والخارجية، ضاعت المكاسب التي حققها البيان الوزاري لحكومة الرئيس تمام سلام، حتى بدا لمن يقرأ النص انه لا يخلو من التزامات حيال التحديات الراهنة.

 

فات فريقي الصراع التمسك بها، فيما أغفل اخرى هي من صلب تلك التحديات.

بالنظر الى الطموحات المتواضعة المعلقة على الحكومة السلامية بفعل عمرها القصير والمحدد بالفترة الزمنية الفاصلة عن موعد الاستحقاق الرئاسي في ٢٥ أيار المقبل ( بقطع النظر عن حصول الاستحقاق او عدمه)، فقد لحظ البيان الوزاري، للمرة الاولى ربما في تاريخ البيانات الوزارية، اعترافاً رسميا "بعدم ادعاء القدرة على تحقيق كل ما يطمح اليه المواطنون"، خلافا لبيانات حكومات سابقة كانت تفرط في إغداق الوعود والالتزامات التي تبقى حبراً على ورق ما إن تحظى الحكومة بالثقة النيابية، علما انه للمفارقة، لم تُناقَش مرة حكومة في بيانها ولم تحظ يوما بثقة بموجبه!

لحكومة سلام وبيانها الوزاري سمة ستطبعها في ذاكرة اللبنانيين انطلاقاً من معادلة العشرات التي حكمتها: فالحكومة ولدت في اليوم العاشر من الشهر العاشر على التكليف، وأقرت بيانها الوزاري في الثانية عشرة وعشر دقائق بعد عشر جلسات للجنة الصياغة.

وتعتقد قوى ١٤ آذار، أنها بالمعركة التي خاضتها لحذف عبارة المقاومة من البيان، حققت مبتغاها، فنزعت عن المقاومة شرعية اكتسبتها في بيانات الحكومات المتعاقبة بعد حرب تموز، بمجرد انها فرغت الكلمة من مضمونها، ولو مع ال التعريف. وهي لم تر في الوقت المهدور على مناقشة البيان مضيعة من عمر الحكومة، ولو كان ذلك على حساب صدقية رئيس الحكومة وأعصابه وقدرة حكومته على الانتاج وقد بات ثلثها وأكثر من هذه القوى.

لم تخطئ ١٤ آذار في اعتقادها. وقد بدا واضحا من الصياغة التي أقرها البيان وساهمت فيها قوى داخلية وخارجية انها نجحت في نزع الغطاء عن المقاومة، وهو الهدف الحقيقي من معركة ١٤ آذار التي غطتها بمطالبتها بوضع المقاومة تحت مرجعية الدولة وسلطتها.

لكن هذه القوى وقعت في طريقة إدارتها بمعركتها في أكثر من محظور، لا تبدو قوى ٨ آذار و"حزب الله" تحديدا بعيدة من إدراكها وفهمها لها:

- لقد بدا التصويب المباشر على المقاومة كأنه مطلب خارجي أكثر منه داخلياً، يأتي في سياق أجندة دولية بدأت بالنووي الإيراني والكيميائي السوري، تمهيدا لعزل حزب الله. لكن عزل المقاومة يعني عزل فصيل لبناني يشكل مكوناً من مكونات الشعب اللبناني، تعتقد مراجع سياسية بارزة أنه بدأ مع تحريك ملف بورغاس، ثم المحكمة، وصولا الى توقع تحريك الضغط الخارجي في اتجاه تطبيق القرار الدولي ١٥٥٩. ولا تستبعد المراجع ان يبدأ الكلام الدولي قريبا في هذا الشأن.

- اعتبار المقاومة حكراً على "حزب الله". وفي هذا السياق، تعتقد المراجع ان ثمة تمايزاً كان يمكن فريق ١٤ آذار النجاح فيه لو أحسن استغلاله لمصلحته. فالمعركة لا يمكن ان تكون ناجحة ضد المقاومة، لأن المقاومة منبثقة من الناس، وكان الأجدى التصويب على سلاح "حزب الله" الذي غير وجهته عن إسرائيل الى الداخل اللبناني ثم الداخل السوري.

- ان وضع المقاومة تحت مرجعية الدولة يشرّع لإسرائيل استهدافها الاثنتين معا، المقاومة والدولة التي ترعاها! وتستغرب المراجع تركيز ١٤ آذار على موضوع المقاومة وإغفالها المسألة الشائكة الأكبر، وهي السلاح، مشيرة الى ان الإشارة الأوضح كان ينبغي ان تركز على السلاح ووضعه تحت إمرة الدولة والتشديد على النأي بلبنان عن الأزمة السورية وتدخل اللبنانيين طرفا فيها.

ما لم تحارب من أجله ١٤ آذار في البيان الوزاري قاله البيان بنفسه. إذ بدا من القراءة المتأنية له، أنه على رغم الاختصار والتواضع الذي حرص رئيس الحكومة على التميز فيه، قد أخذ في الاعتبار التحديات - الهواجس التي تقض مضاجع اللبنانيين. فالبيان التزم في مقدمه تأكيد وحدة الدولة وسلطتها ومرجعيتها الحصرية في كل القضايا المتصلة بالسياسة العامة للبلاد، بما يضمن الحفاظ على لبنان وحمايته وصون سيادته الوطنية.

- التزم دستور الطائف الذي يرعى المناصفة في زمن الكلام على دستور تأسيسي جديد يعيد النظر بالميزان الطائفي اللبناني.

- التزم مواجهة الإرهاب وحماية الحدود وضبطها وتسليح الجيش.

- التزم التحضير للانتخابات الرئاسية في موعدها، والتمهيد للحوار الوطني واستكمال النقاش في الاستراتيجية الدفاعية.

- تعهد إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية وإنجاز اللامركزية الإدارية، فضلا عن إنجاز دورة التراخيص للنفط وإجراء التعيينات الإدارية.ولم يفت البيان في نهايته الإشارة الى التزام سياسة النأي بالنفس عن تداعيات الأزمات المجاورة. صحيح أن البيان لم يذكر الأزمة السورية بالاسم، لكنه لم يستثنها بما انها واحدة من أزمات الجوار!

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)