إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الكتائب» يخترق حصار المزايدة المسيحية.. أم يستقيل الأربعاء؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الكتائب» يخترق حصار المزايدة المسيحية.. أم يستقيل الأربعاء؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 834
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«الكتائب» يخترق حصار المزايدة المسيحية.. أم يستقيل الأربعاء؟

هل ستفعلها الكتائب وتخرج من الحكومة لحظة دخولها إلى قاعة البرلمان طالبة الثقة؟ أم انّها ستمارس سياسة الغنج والدلال على حلفائها كي تنقذ ماء وجهها من تعكير حجارة المزايدة المسيحية التي تُرجم بها؟
يمكن القول، إنّ سامي الجميل يكاد ينجح في تنفيذ «ثورة بيضاء» داخل البيت المركزي، قد تطيّر الثلاثية الوزارية التي فرضها الحزب على التركيبة الحكومية الهجينة.
ما كاد الوزراء الثلاثة يضعون أرجلهم في حكومة تمام سلام، بعد استكمال آخر كلمات البيان الوزراي المقتضب، حتى انتفض النائب المتني وقرر هدم الهيكل على رؤوس الجميع.
عملياً حرب المزايدة القائمة بين الحليفين الافتراضيين، أي «القوات» و«الكتائب»، هي التي صبّت الزيت على نار الانتفاضة داخل المكتب السياسي الكتائبي. سامي مقتنع بضرورة استقالة الوزراء الثلاثة، ومعظم النواب الكتائبيين يؤيدونه، حتى نديم الجميل تناسى «حرده» وصفّ إلى يمين ابن عمه.
مطلبهم واضح وصريح: إما معالجة رسمية للبيان الوزاري، وإما الاستقالة. المعالجة لها تفسير واضح برأي هؤلاء: تعديل رسمي للنص قبل طرحه على جلسة الثقة النيابية، أي قبل صباح الأربعاء المقبل.
أما الوزراء فكان من الطبيعي أن يدافعوا عن حقائبهم، تحت عنوان ترقيع البيان الوزراي بموقف سياسي قد يصدر عن رئيس الجمهورية، ويرفع عن «الكتائب» تهمة التنازل. واللافت أنّ الرئيس أمين الجميل يميل إلى هذا الجناح، مفضّلاً عدم قطع شعرة معاوية مع الشركاء الجدد.. كي لا يقطع بنصيبه الرئاسي.
ولأنّ الخلاف بدا حاداً بين أعضاء المكتب السياسي الذي استمرت جلسته أكثر من ثلاث ساعات، فقد خرج المجتمعون بصيغة «لا يموت الديب ولا يفنى الغنم»، يسعى كل فريق إلى تجييرها واستثمارها لمصلحته: صقور الحزب يعتبرونه شرطاً تعجيزياً سيؤدي إلى «طلاق حكومي»، فيما البراغماتيون يحاولون استخدام إبرته لحياكة مخرج لائق يثبتهم في الحكومة.
حتى الأمس كان سيل الاتصالات ينهمر على الصيفي، من رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة، الرئيس سعد الحريري، البطريرك بشارة الراعي، السفير دايفيد هيل... وكلها تناشد «الكتائب» البقاء في البيت الحكومي. ويفترض أن تتوضح الصورة مع انعقاد المكتب السياسي مساء اليوم في جلسته العادية.
ولكن لهذا التمرد، «سوسة» كانت تنخر في ذهن سامي مذ أن قرر حزبه شبك يده بيد الضاحية الجنوبية. فبدت «الكتائب» وكأنها تعاني من حصار سياسي تفرضه معراب عليها بسكوت مطبق. طبعاً الثلاثية الحكومية التي حققتها بكفيا تعدّ إنجازاً بنظر أهلها، لم يأت فرضها من عبث أو فراغ. كثيرة هي العوامل التي ساهمت في دخول الحزب العتيق «القفص الذهبي» على «ثلاث» أرجل.
قد يكون أولها رغبة «تيار المستقبل» في تعزيز مكانة البيت المركزي على طاولة مجلس الوزراء، أو تطييب خاطره بعد سلسلة الانتكاسات التي تعرضت لها العلاقة الثنائية، والتمايزات التي تدلل بها الحزب.
ولكن على الأكيد، آخر تلك الأسباب هي «الممانعة المشروطة» للحليف القواتي عن الجلوس كتفاً إلى كتف ممثلي «حزب الله» تحت عنوان الضمانات المسبقة بإيراد «إعلان بعبدا» ضمن البيان الوزراي، وبالتالي تجيير حصة معراب لشيوخ بكفيا. مع العلم أنّ «القوات» لم ترفض أبداً مبدأ «ممالحة» الضاحية الجنوبية على الطاولة الحكومية بالمطلق، كما تروّج في هذه الأيام، ولكنها أرادت حماية ظهرها بضمانات مسبقة، ليس أكثر.
ومع ذلك، لم يهنأ الكتائبيون بهذا النصر ولم يتسن لهم الاحتفال به، لا داخل البيت الحزبي ولا خارجه. قامت بوجههم حملة منظّمة صوّرتهم بصورة الزاحفين إلى الوزارات حتى لو على حساب «مبادئهم»، الذين باعوا «نضال» الأشهر الأخيرة بـ«شربة ماي»، بهدف تقاسم خبز الحكومة.
بدا وكأنّ «القوات» تحاول الثأر للضربة التي تلقتها جرّاء اقتراح «الأرثوذكسي»، من خلال رفع سقف اعتراضها إلى حدوده القصوى، وتشويه استراتيجية المشاركة التي قررها «الرفاق الآذاريون» كي يقلبوا صفحة نجيب ميقاتي نهائياً ويعيدونه إلى طرابلس.
وللمفارقة أيضاً، التي لم يفهم الكتائبيون توقيتها، ما إذا كان بريئاً أو مدروساً، اندلعت «حرب كونية» في إقليم الرميل قادها «ابن العم» نديم الجميل على خلفية تعيين مسؤول للإقليم لم يكن «على خاطره». فنشر غسيل الحزب على حبل صفحات الجرائد ومواقع التواصل الاجتماعي، ليزيد طينة الخلافات المزمنة بين آل الجميل، بلّة.
وبينما كان يفترض أن يكون النائب المتني جالساً على «عرشه» ويتقبّل التهاني على مكاسبه الحكومية، كان هناك من «ينغّص» على فرحته من الأقربين قبل الأبعدين، و«يسمّم» له «انتصاره».
ومع ذلك، لم يبد الكتائبيون أي ندم على ما افتعلته أيديهم. لا بل يكاد يجاهرون بالقول إنّ دخول حكومة تمام سلام كان من أكثر القرارات العقلانية المدعّمة بالحجج المنطقية والقناعة، الخالية من «دسم» المسايرة أو التنازل.
وفي جردة صريحة لمنافع هذه الخطوة، يستحضر سامي الجميل الكثير من المكاسب التي حققتها خطوة المشاركة، إذا ما قيست مع سيناريو المقاطعة الذي كانت تبشّر به معراب. إذ تمكنت قوى «14 آذار» من «تشليح» خصومها 12 وزارة كان بمقدورهم التحكّم بها، فيما لو قضم غول الفراغ الرئاسة الأولى واحتلت حكومة نجيب ميقاتي مقعد بعبدا.
أما اليوم، فلم يعد سيناريو الفراغ لمصلحة قوى «8 آذار»، التي يفترض أن تضغط بكل ما أوتيت من قوة كي تجري الانتخابات الرئاسية في موعدها، أو أقله كي تسّهل هذا المسار، حتى لو كانت شريكة في حكومة تمام سلام «المعطوبة»، لكنها لن تكون مرتاحة لتركيبة السلطة الإجرائية، وستعمل على تغيير قواعد اللعبة.
ويعتبر أنّ الجلوس وجهاً إلى وجه مع «حزب الله» على طاولة الحكومة لا يعني أبداً التسليم بما يريده الحزب، بدليل أنّ هذا الأخير كان يسعى إلى تمديد «المظلة» السياسية التي كانت تؤمنها حكومة نجيب ميقاتي، وقد تشددت قوى «14 آذار» بموقفها ورفضت إعطاءه هذا الامتياز، لأنه يريد أن يؤسس بيان هذه الحكومة لمرحلة انتقالية تربط سلاح المقاومة بمرجعية الدولة، قبل الذهاب إلى طاولة حوار تضع الاستراتيجية الدفاعية.

الصيفي تنتظر «المعالجة الرسمية»

أعلن حزب «الكتائب» أن «المكتب السياسي قرّر ربط استقالة وزراء الحزب بمعالجة رسمية للالتباس الخطير في دور الدولة ومكانتها وسيادتها ومرجعيتها في القرار الوطني، حيث أنّ البنود الواردة بالبيان الوزاري والمتعلقة بالسيادة ومرجعية الدولة وإعلان بعبدا، والصياغة بالشكل الواردة فيه تقوّض سيادة الدولة».
وأضاف، في بيان إثر اجتماع المكتب السياسي برئاسة الرئيس أمين الجميّل، أمس الأوّل: «على أن يتقدم الوزراء باستقالاتهم رسمياً قبل البدء بمناقشة البيان الوزاري في حال لم تتمّ المعالجة المطلوبة، بما يحفظ الدولة ومرجعيتها ومسؤوليتها في السياسة العامة في البلاد».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)