إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بعد حكومة سلام... إلى الاستحقاق الرئاسي دُر
المصنفة ايضاً في: مقالات

بعد حكومة سلام... إلى الاستحقاق الرئاسي دُر

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 730
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بعد حكومة سلام... إلى الاستحقاق الرئاسي دُر
من الاسبوع المقبل يوم آخر. تكون حكومة الرئيس تمام سلام حازت ثقة البرلمان، ويبدأ الافرقاء تحضّرهم للاستحقاق التالي: انتخاب الرئيس. قبل وقت طويل من الخوض في لوائح المرشحين، لن يطبع التجاذب الاستحقاق الرئاسي قبل توجيه الرئيس نبيه بري الدعوة الى الجلسة الاولى

ما خلا ايام قليلة، تكاد تنقضي سنة كاملة على رحلة الرئيس تمام سلام في مركب تأليف حكومته الاولى، منذ تكليفه في 6 نيسان 2013 مروراً بابصار حكومته النور في 15 شباط، ثم مخاضها الصعب لانجاز البيان الوزاري في 14 آذار، وصولاً الى نيلها الثقة في مجلس النواب الخميس المقبل،20 آذار. تكون عندئذ طويت نهائيا صفحتها كي تبدأ اخرى لا تقل شقاءً عنها. بعد اسبوع، الثلثاء 25 آذار، تبدأ المهلة الدستورية لانتخاب خلف للرئيس ميشال سليمان وتنتهي في اليوم الاخير من ولايته في 25 ايار، فينتقل ملف الاستحقاق الثاني من رئيس الحكومة الى رئيس المجلس نبيه بري.

 

ومع ان الثلثاء المقبل عطلة رسمية، الا ان بري لم يوحِ بعد بأنه سيوجه الدعوة الاولى الى جلسة الانتخاب منذ اليوم الاول للمهلة الدستورية، على غرار ما فعل في استحقاق 2007 بدعوته البرلمان الى الالتئام في 24 ايلول. لم يوح ايضاً بأنه على عجلة من أمره في ممارسة هذه الصلاحية قبل استطلاع اتجاهات الكتل النيابية حيال الاستحقاق الجديد.

في الساعات القليلة التي رافقت الاتفاق على البيان الوزاري قبل انعقاد مجلس الوزراء مساء الجمعة الفائت، انهالت اتصالات السفراء الاميركي (من خارج لبنان) والفرنسي والبريطاني وممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان على المسؤولين الكبار في قصر بعبدا ووزراء قوى 14 آذار، يحضونهم على الاتفاق على البيان وتفادي اي تصرف يقود الحكومة الى المحظور. قال السفراء الغربيون لمحدثيهم ان الحكومة، بالنسبة اليهم، اهم من البيان الوزاري. الحوا عليهم ايضا البحث عن اي صيغة او معادلة يُتفق عليها شرط تسهيل وصول الحكومة الجديدة الى مجلس النواب ونيلها الثقة. وهو ما يعلقون عليه اهمية قصوى.

بيد ان البند الوحيد الذي حرص السفراء الغربيون على المطالبة به باسم حكوماتهم، من خارج نزاع قوى 8 و14 آذار، هو ايراد القرار 1701 في متن البيان الوزاري وتأكيد التزامه وضمان الاستقرار في الجنوب. فأدرج فيه. تجنبوا الخوض في حجج وزراء 14 آذار حيال بند «المقاومة»، وشددوا على ضرورة عدم تفويت اوان التفاهم في ذلك الوقت.

لم تكن تلك المرة الاولى يتحرك السفراء الغربيون نحو المسؤولين في الملف الحكومي المتعثر حينذاك. في اكثر من حديث معهم، افصحوا عن وجهة نظرهم من دعم حكومة سلام واستعجالهم تأليفها ونيلها الثقة، لدوافع شتى:

اولها، انها تقلل قلقهم وخشيتهم على مصير انتخابات رئاسة الجمهورية، والمرحلة التي تليها، في ظل حكومة ائتلافية يشارك فيها فريقا 8 و14 آذار، من شأنها تعويض الفراغ الناجم عن احتمال اخفاق انتخاب الرئيس الجديد. على مر الاشهر الاخيرة من التكليف، اسرّ السفراء مرارا امام زعماء وقيادات عن قلق مزدوج كان يعتريهم ابان استمرار تعثر تأليف الحكومة، وما راح يشاع عن تأثير الانقسام الداخلي على الاستحقاق الرئاسي بما يفضي الى تعطيله. مع الحكومة الائتلافية الجديدة، فان في وسعهم الاطمئنان الى انتقال دستوري وسياسي للسلطة بمشاركة الافرقاء جميعا.

ثانيها، ارتياحهم الى تأليف حكومة سلام التي وصفوها بأنها حكومة الحد الادنى من التفاهم السني ـــ الشيعي، في حقبة اضطراب اقليمي مذهبي. بعضهم كان يقول انه لم يكن يتوقع رؤية تيار المستقبل وحزب الله يجلسان معا الى طاولة واحدة في حكومة واحدة. الا انهم وجدوا في هذا الاجتماع اسبابا كافية للاعتقاد بان الطرفين لن يستخدما العنف في خلافاتهما ما داما دخلا حكومة ائتلافية. الاحرى انهما سيكونان معنيين بالاستقرار الامني والسياسي في مرحلة الاستحقاق الرئاسي، كما في مرحلة ما بعد تعثر انتخاب رئيس اذا وقع.

ثالثها، يحاذر السفراء الغربيون التحدث في انتخابات الرئاسة كهدف في ذاتها. يحرصون على القول انهم يكتفون بالموقف المبدئي، وهو اجراء الانتخابات في المهلة الدستورية واحترام الآلية التي ينص عليها الدستور لانتخاب الرئيس. يقولون ان لا تصوّر لديهم حيال الاستحقاق. يسمعون باسماء متداولة في الصالونات السياسية، ويمسكون عن التعليق على اي منها، ويرسمون قاعدة امرار الانتخابات بلا خضات: تفاهم الحد الادنى السني ــــ الشيعي على اسم مقبول للرئاسة، اذا لم يتفق القادة المسيحيون في ما بينهم على مرشح للمنصب لفرضه على الشريكين السني والشيعي.

يصر السفراء الغربيون على القول ان الاستقرار يمر بتفاهم سني ــــ شيعي، وهو مغزى دوريهما المباشر في الموافقة على المرشح الملائم في نطاق تنظيم العلاقة السياسية بينهما. لم يتردد احد السفراء البارزين في القول ان التقارب السني ــــ الشيعي اوصل سليمان الى رئاسة الجمهورية عام 2008، في وقت لم يكن مرشح المسيحيين في هذا الفريق او ذاك. بل التقى اكثر من طرف مسيحي، واخصهم الزعماء الموارنة المعنيين الرئيس امين الجميل والعماد ميشال عون وسمير جعجع على رفض تعديل الدستور منذ الاشهر الاخيرة لولاية الرئيس اميل لحود عام 2007، في اشارة ذات دلالة الى ممانعتهم انتخاب قائد الجيش حينذاك.

لم يكن سليمان كذلك في اللائحة التي سلمها البطريرك الماروني مارنصرالله بطرس صفير بعد ظهر 14 تشرين الثاني 2007 الى الموفد الفرنسي الخاص جان كلود كوسران والقائم باعمال السفارة الفرنسية اندره باران، وضمّنها خمسة اسماء لمرشحين معلنين في قوى 8 و14 آذار: عون، النائبان بطرس حرب وروبير غانم، النائب السابق نسيب لحود، المرشح الدائم للبطريرك الوزير السابق ميشال اده، الى اسم سادس (ادخل لاحقا في لائحة الخمسة) هو الوزير السابق ميشال بشارة الخوري اقترحه عليه الوزير السابق فؤاد بطرس. لم يكن قائد الجيش مرشح البطريرك المطبوع برفض تعديل الدستور.

شاء السفير الغربي ايضا امام مسؤول لبناني الاعراب عن اعتقاده بأن من السهل تحقيق الحد الادنى من التفاهم على تأليف حكومة، منه على الاتفاق على مرشح لرئاسة الجمهورية. وعزا تقديره الى ملاحظتين: احداهما ان الرئيس واحد في نهاية المطاف، في حين ان تأليف الحكومة يأخذ في الاعتبار توازن القوى واقتراح كمّ من الاسماء لازالة التفاوت. والاخرى ان فريقي 8 و14 آذار يتمسكان باصرار كل منهما على ايصال مرشحه الى رئاسة الدولة، رغم معرفته الوثيقة بأنه لا يسعه فرضه على الآخر لعدم امتلاكه النصاب الدستوري للانتخاب.

 

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)