إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الراعي للمعارضة: أنا أول من يواجه التطرف على أنواعه
المصنفة ايضاً في: مقالات

الراعي للمعارضة: أنا أول من يواجه التطرف على أنواعه

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 785
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الراعي للمعارضة: أنا أول من يواجه التطرف على أنواعه

لم تتغير ثوابت البطريرك الماروني بشارة الراعي. الأصح أنها ثوابت «الإرشاد الرسولي» وثوابت الكنيسة التي لا ترى في لبنان إلا «وطنا نهائيا أبديا سرمديا لجميع أبنائه يتساوون فيه في الحقوق والواجبات».
منذ كان مطرانا والى حين جلوسه على كرسي انطاكيا وسائر المشرق للموارنة، لم يغادر الراعي شعار «الشركة والمحبة» ولا قناعاته وانفتاحه. «يسايس» الحاضر لدرء أخطار المستقبل، ومن خلال هذا البعد الوطني، كانت الجلسة الأخيرة بينه وبين «مسيحيي قوى 14 آذار» التي قيل عنها الكثير تحليلا أو تأويلا، إلا أن الثابت هو «ثبات بكركي على مواقفها التاريخية المتصلة بالشأن اللبناني والتي لا مراعاة فيها أو تهاون من أي نوع كان».
من غير الجائز القول عن جلسة بكركي إنها «جلسة غسل قلوب» بل «جلسة تبادل للأفكار والآراء والطروحات وحتى الاستفسارات»، حسب مصدر واسع الاطلاع أوجز لـ«السفير» النقاط التي طرحها الوفد الآذاري والتي تبدأ بالموقف الفاتيكاني مرورا بالمقاربات اللبنانية وانتهاء بالمشهد السوري وهي الآتية:
1 ـ «منذ انتخابك بطريركا للموارنة، ضربت نهج بكركي الذي سار عليه الكاردينال نصر الله صفير، والذي كان منسجما مع دور بكركي التاريخي ومع الخطاب السيادي والاستقلالي والانفتاحي.
2 ـ نحن نفهم تحذير غبطتك من خطر الاصوليات الاسلامية المتطرفة على الوجود المسيحي في الشرق، ولكن لماذا هذا الخطر لا يشمل «حزب الله» وايران ويقتصر على التطرف السني من دون شموله التطرف الشيعي؟
3 ـ كيف لغبطتك ان تؤيد سلاح «حزب الله» وتعتبره سلاح مقاومة، بينما مبرر هذا السلاح قد انتفى بعد انسحاب اسرائيل من الجنوب اللبناني في العام 2000 وبالتالي ليس بالإمكان اعتباره بعد هذا التاريخ سلاح مقاومة، بل هو سلاح جعل من «حزب الله» دولة ضمن الدولة ويتمتع بقوة وقدرة تفوق قدرة الجيش اللبناني بأشواط وهو قادر على قلب الوقائع الداخلية رأسا على عقب، والنماذج كثيرة منذ السابع من ايار حتى الآن..
4 ـ كيف لغبطتك ان تهادن النظام السوري الذي دمّر لبنان خلال وجوده العسكري والسياسي والامني فيه على مدى أكثر من ثمانية وعشرين عاما ومنع قيام الدولة وبناء مؤسساتها، وكيف تفضّل هذا النظام على قوى «الثورة السورية» التي تضم كل التنوع الديني والاجتماعي الموجود في المجتمع السوري. وأنت تقول ان هذا النظام (في سوريا) سيئ ولكن البديل أسوأ، ومن قال ان البديل أسوأ. أن تأييدنا للثورة السورية لا يعني السير مع التطرف الإسلامي بأي شكل من الأشكال.
5 ـ غبطتك تضغط على الفاتيكان لكي يتخذ مواقف منسجمة مع الخط الذي انتهجته، وبالتالي فإن من شأن ذلك أن يعرّض الوجود المسيحي في لبنان والمنطقة الى الخطر ويمكن أن يعرّض دور الفاتيكان الروحاني وعلاقته مع المسلمين العرب الى الاهتزاز».

ماذا كان رد الراعي؟

يوجز المصدر الواسع الاطلاع رد البطريرك الراعي على النقاط التي طرحها الوفد الآذاري المسيحي بالآتي:
«أولا، أنا لا أجرّ الفاتيكان الى موقفي، بل أعبّر عن موقف الكرسي الرسولي من خلال المواقف التي أعلنها، وكل ما صدر عن الفاتيكان تضمنه «الإرشاد الرسولي» الذي أذيع خلال زيارة قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني الى لبنان، والذي سيعيد «الإرشاد الرسولي» الذي سيصدر خلال زيارة البابا بنيديكتوس السادس عشر في أيلول المقبل، تأكيد مضمونه، ولكن هناك في الكنيسة المارونية من لم يلتزم به والبعض فتح على حسابه والكثير من الزعماء المسيحيين لم يلتزموا به أيضا. والفاتيكان لا يزال متمسكا بـ«الإرشاد الرسولي» الذي يؤكد انتماء المسيحيين إلى جذورهم العربية لأنهم الأصل في المنطقة، وعندما نقول التمسك بجذورهم العربية يعني عيشهم المشترك مع إخوانهم المسلمين العرب من كل المذاهب الإسلامية. وهذا يعني أننا لسنا من يضغط على الفاتيكان وأخذه الى مواقف معينة، انما نعبّر عن مواقفه بينما غيرنا ابتعد عن هذا الموقف وترجمها حسب ميوله السياسية.
ثانيا، بالنسبة الى الوضع السوري، اليوم وغدا، لن أتنكر للمواقف التي أعلنتها قبل تحملي مسؤولية البطريركية المارونية أو بعدها. أنا لست مع النظام السوري ويجب ان يتغير ويحق للشعب السوري المطالبة بتغيير النظام نحو الأفضل، ولكن أنا قلت في فرنسا والولايات المتحدة الأميركية وخلال لقاءاتي مع كل السفراء العرب والأوروبيين وغيرهم ممن زاروني، إذا أردتم إزاحة النظام السوري تحت عنوان «الربيع العربي» والمجيء بنظام أكثر استبدادا وتطرفا، فهذا غير مقبول. هل المطلوب استبدال الأنظمة الحالية بأنظمة متطرفة تهدد الوجود المسيحي، وألا يكفي ما أصاب مسيحيي العراق جراء المجموعات والتنظيمات المتطرفة، ماذا تقولون؟ عندما كان معظمكم مع الوجود السوري في لبنان، كنا ضده، وعندما صنع السوري قيادات وزعامات مسيحية وإسلامية كنا ضده، أريد أن أعرف موقفكم من التطرف الإسلامي، في الوقت الذي أسمع من يرحب منكم بحكم الإسلاميين، أنا ضد التطرف الإسلامي كما ضد التطرف المسيحي، أنا لم أجند المقاتلين ولم أدفع الأموال للمجموعات المسلحة التي تقف إلى جانب النظام السوري ضد المعارضة، بينما هناك من يريد زج لبنان في هذا الخطر عبر الانخراط الفعلي في الأزمة التي تشهدها سوريا.
ثالثا، أنا لم أدافع عن سلاح «حزب الله»، ولم أقل يوما من الأيام ان هذا السلاح يجب أن يبقى موجودا. نعم أنا أتمسك بكل كلمة قلتها عن سلاح المقاومة، لأنني عندما قلت لمن التقيتهم، لا سيما للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، انكم تريدون نزع سلاح المقاومة ولا تسلحون الجيش اللبناني للدفاع عن لبنان، ماذا تريدون من وراء ذلك، يعني أنكم غير جادين بتعزيز سلطة الدولة. لذلك يبقى سلاح المقاومة سلاح ردع حتى يتمكن الجيش من التسلح بما يجب من أسلحة تجعله قادرا على منع الجيش الإسرائيلي من العدوان على لبنان واحتلال أراضيه ساعة يشاء، وبما يمنع الطائرات الإسرائيلية من استباحة السيادة اللبنانية يوميا. لم نسمع إلا كلاما عن تسليح الجيش. ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان دعا الى الحوار للبحث في الاستراتيجية الدفاعية وله كل التأييد والدعم من قبلي، ولكن لم نر ما هي خطتكم للاستراتيجية الدفاعية، كذلك لم نسمع إلا أنكم تريدون وضع هذا السلاح بإمرة الدولة اللبنانية، يعني أنتم ضمنا مع بقاء سلاح المقاومة، بينما جوهر موقفي هو تقوية الجيش اللبناني حتى تنتفي الحاجة الى سلاح المقاومة.
رابعا، أنا لست ضد «الإخوان المسلمين» ولست ضد أي خطاب ديني إسلامي سواء كان سنيا أو شيعيا، ولكن أنا ضد التطرف الإسلامي بكل أنواعه كما ضد التطرف المسيحي وأول من سيواجهه. وعندما أقول بعدم قبول إزاحة أنظمة استبدادية وإحلال أخرى متطرفة مكانها، لا أدافع عن الوجود المسيحي فحسب، بل عن الاعتدال المسيحي ـ الإسلامي، لان المسلم المؤمن أول من سيتضرر من المسلم المتطرف، والمسيحي المؤمن أول من سيتضرر من المسيحي المتطرف. التطرف الإسلامي من أي جهة أتى، يلغي الجميع، فلا يزايدن أحد علينا بأننا نقف ضد السنة أو مع الشيعة. نحن ضد أي تطرف اينما وجد».
وسأل الراعي الحاضرين «بأي حق تقرر الدول الغربية مصير شعوبنا»، وقال ان بكركي لم تبتعد عن أحد «وهي تتكامل مع أي اعتدال في المنطقة العربية وفي العالم.. والمعتدل هو من يقترب من موقف بكركي وليس العكس». وتابع الراعي «منذ اليوم الاول لانتخابي بطريركا أعلنت موقفي صراحة، وهو دعوتي الى حياد لبنان على الطريقة السويسرية وفي الوقت ذاته دعوت القيادات اللبنانية للجلوس الى طاولة الحوار واغتنام فرصة وجود رئيس وفاقي توافقي بامتياز للتفاهم على وضع ميثاق وطني جديد أو عقد اجتماعي جديد يعيد بناء الدولة ومؤسساتها وفق نظام مدني يحترم فيه الانسان وتقدر فيه الكفاءات، وينقل لبنان من دولة المزرعة والطوائف والمذاهب الى الدولة المدنية الحديثة المتطورة لان لا خلاص للبنان إلا اذا اقتنعت قياداته بأمرين، أولهما، حياد لبنان، وثانيهما ضرورة بناء عقد اجتماعي ميثاقي جديد.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)