إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الزعماء الموارنة بدأوا رسمياً حملاتهم الرئاسيّة والدول المهتمّة قد تستدرج لتحديد مواقفها
المصنفة ايضاً في: مقالات

الزعماء الموارنة بدأوا رسمياً حملاتهم الرئاسيّة والدول المهتمّة قد تستدرج لتحديد مواقفها

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 731
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الزعماء الموارنة بدأوا رسمياً حملاتهم الرئاسيّة والدول المهتمّة قد تستدرج لتحديد مواقفها

لم ينتظر الاقطاب الموارنة المرشحين للرئاسة الاولى اختتام آلية تثبيت حكومة الرئيس تمام سلام بنيلها الثقة من مجلس النواب من اجل بدء حملاتهم الانتخابية. لكن جلسة الثقة شكلت معلما واضحا لانهاء مرحلة وانطلاق مرحلة اخرى تجاوزت او سعت الى تجاوز موضوع التحديات الامنية التي برزت في الايام الاخيرة بسرعة وقفزت الى موضوع الرئاسة الاولى. وكانت اوساط سياسية كثيرة اعتبرت مواقف هؤلاء الاقطاب في الآونة الاخيرة والتحولات في مواقفهم او التصعيد فيها بمثابة بدء العد العكسي استعدادا منهم لهذه الانتخابات واخراج ترشيحاتهم رسميا الى العلن. فأدرجت من ضمن ذلك على سبيل المثال لا الحصر مواقف بارزة لا يمكن تجاهلها منها : المرونة في المواقف السياسية التي يعبر عنها العماد ميشال عون منذ بعض الوقت والتي كان منطلقها الانفتاح على تيار المستقبل او ازمة حزب الكتائب مع صياغة البيان الوزاري والتي دحضت "المكاسب" التي سجلها حلفاؤه في قوى 14 آذار في هذا البيان او ايضا مواقف الدكتور سمير جعجع من الحكومة على خلفية البرودة مع حلفائه في موضوع الحكومة والشائعات على احتمالات تعاون في موضوع الرئاسة الاولى مع آخرين. في حين يصل هذا الادراج الى اداء قائد الجيش العماد جان قهوجي في اسلوب التعاطي مع التطورات الامنية على الارض ومراعاته على نحو سياسي تأثير مختلف الفاعليات والقوى السياسية المؤثرة فيها وفق ما ترى هذه الاوساط. وبحسب هذه الاوساط فان كل ذلك مشروع وطبيعي ويندرج في اطار ايجابي من حيث المبدأ اذ يعكس ارادة ورغبة حقيقيتين في اجراء الانتخابات في موعدها الدستوري على خلفية نجاح محلي في تأليف الحكومة يترجم تلاقيا اقليميا ودوليا تتم قراءته على ان هناك ارادة فعلية بمحاولة ابعاد لبنان واستحقاقاته قدر المستطاع عن التأثر بالازمة السورية جنبا الى جنب مع بذل جهد جدي للمحافظة على استقرار نسبي سياسي وامني في لبنان، وقد شكل الامتحان الذي واجهته الحكومة في اليومين الاخيرين اختبارا جديا لهذه الارادة نظرا الى المخاطر التي بدت ماثلة ولا تزال في الافق السياسي.

 

تغير المزاج ازاء الانتخابات الرئاسية وتراجع مبدئيا ومرحليا الحديث عن الفراغ المحتمل في موقع الرئاسة الاولى بعدما اطاح تأليف حكومة الرئيس سلام باحتمالات كانت ترجح بقاء حكومة تصريف الاعمال من اجل ادارة مرحلة فراغ رئاسي كان محتملا هو الآخر نتيجة التعثر في تأليف الحكومة وتاليا في انتخاب رئيس جديد . ومن غير المستبعد ان تستدرج هذه الدينامية النشطة في اتجاه انتخابات الرئاسة اهتماما موازيا واضحا وعلنيا لن تتأخر الدول التي تظهر حرصا على التزام لبنان باستحقاقاته الرئاسية في التعبير عنه وربما تقوم بذلك في الايام القليلة المقبلة وفق ما كشفت مصادر سياسية عليمة اي بعد الانتهاء من نيل الحكومة الثقة النيابية والاطمئنان الى انطلاق عملها على قاعدة تحفيز القوى اللبنانية على التعامل بجدية مع انتخابات الرئاسة الاولى خصوصا ان الوقت بات ملحا وداهما من جهة ونظرا الى اهمية عدم التساهل ازاء احتمال او امكان الفراغ في موقع الرئاسة الاولى من جهة اخرى مع حض القوى المسيحية على التوافق على حد ادنى حيث يكون لهم الكلمة الرئيسية او الاولى لهم في وصول مرشح مقبول بدلا من شرذمة الموقف المسيحي على ما هو متوقع بحيث يتيح للافرقاء الآخرين ان تكون لهم اليد الطولى في ترجيح المرشح المحتمل، اذا تم التسليم جدلا بامكان حصول الانتخابات الرئاسية. كما من غير المستبعد ان تؤشر مواقف هذه الدول الى تحديد ما قد تكون شروط المرحلة المقبلة وما تقتضيه علما انها لن تظهر ادوارها الى الواجهة تماما كما كانت الحال ابان تأليف حكومة الرئيس سلام خصوصا في مراحلها الاخيرة. الا ان غالبية الاوساط السياسية في لبنان بما فيها اوساط المرشحين الذين بدأوا حملاتهم، تبدو مهتمة في شكل اكبر بجملة امور وعوامل ومن بينها امكان حصول توافق دولي واقليمي حول مرشح محتمل يمكن ان تتبلور حظوظه بسرعة ام لا باعتبار ان توافقا من هذا النوع لم يحصل بعد وفق ما تؤكد هذه الاوساط. وليس غريبا في هذا الاطار ان تتابع هذه الاوساط باهتمام كل ما يمكن ان يكون له صلة بأي شكل من الاشكال بطرف مؤثر على الوضع الداخلي في لبنان على غرار الاجتماعات التي عقدتها ايران (بما لها من نفوذ عبر حلفائها) مع مجموعة الدول الخمس الكبرى زائد المانيا حول ملفها النووي، وآفاقها ايجابية كانت ام سلبية، من اجل محاولة تبين احتمالات التواصل مع ايران او ابداء ايران مرونة كما حصل في الموضوع الحكومي. كما تتابع هذه الاوساط وبالاهمية نفسها القمة المرتقبة للرئيس الاميركي باراك اوباما مع الملك السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والمحادثات بينهما حول شؤون المنطقة لما للسعودية من تأثير على لبنان ايضا في موازاة مراقبة الردود الغربية على ضم روسيا القرم وانعكاسات ذلك على حلفاء روسيا في المنطقة وفي مقدمهم الرئيس السوري بشار الاسد الذي حاول اخيرا هو ايضا تحديد سقف للمرشح العتيد للجمهورية في لبنان على ما كان دأب القيام بذلك ابان تمتع بلاده بنفوذها في لبنان وعليه.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)