إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل ينأى لبنان بنفسه عن الصراع الأوكراني الروسي؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل ينأى لبنان بنفسه عن الصراع الأوكراني الروسي؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 859
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هل ينأى لبنان بنفسه عن الصراع الأوكراني الروسي؟
أزمة القرم تكرّس ولادة نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب

مع اندلاع الأزمة الأوكرانية الروسية، دخل العالم مرحلة سياسية جديدة جعلت مسؤولا لبنانيا يقول إن الأزمة السورية كأنها لا تكفي لبنان واللبنانيين، «فجاءتنا مرحلة الحرب البادرة لتضع بلدنا في مهب الريح اذا لم نحسن ادارة هذه المرحلة الانتقالية اقليميا ودوليا ولبنانيا».

يقول المسؤول اللبناني نفسه ان تباشير المأزق الروسي الأوكراني بدأت تنسل الى الداخل اللبناني من خلال محاولة كل طرف من طرفي الأزمة الدولية الفوز بموقف لبناني مؤيد. ولعل باكورة هذا الاستحقاق الكبير تكون في اجتماع القمة العربية في الكويت في الأسبوع المقبل.

ويشير المسؤول اللبناني نفسه الى ان الأميركيين ضغطوا على جامعة الدول العربية في الأيام الأخيرة لاصدار موقف مؤيد لأوكرانيا وحلفائها الغربيين في مواجهة روسيا «والمؤسف أن البعض لبنانيا مستعد للتجاوب مع الضغط الأميركي، فيما يذهب البعض الآخر الى حد المطالبة بالنأي بالنفس».

ويكشف المسؤول نفسه أن مراسلات جرت مؤخرا بين وزير الخارجية جبران باسيل ومراجع لبنانية بشأن مشاركة وفد برلماني لبناني في المؤتمر البرلماني الدولي المنعقد في جنيف، وكان لافتا للانتباه أن باسيل ومن خارج صلاحياته (ليس نائبا ولا يحق له أن يعطي رأيه في مضمون مؤتمر برلماني دولي) أعطى رأيا مكتوبا بوجوب أن ينأى لبنان بنفسه في اجتماع جنيف وأن يقف على الحياد.

هذا الموقف أحدث «نقزة» لدى أكثر من جهة لبنانية، خاصة حلفاء «التيار الوطني الحر» الذين يدركون أهمية وقوفهم اليوم الى جانب روسيا التي وقفت في أحلك الظروف الى جانب سوريا طيلة ثلاث سنوات من عمر الأزمة السورية ولا تزال.

ويبدو جليا أن «التيار» الذي ضبط ايقاعه في الآونة الأخيرة على ايقاع الاستحقاق الرئاسي بات مستعدا لأن يبيع الأميركيين بعض المواقف في الشأن الخارجي بحكم الموقع الذي فاز به في الحكومة (حقيبة الخارجية)، مثلما يساير «تيار المستقبل» في القضايا الداخلية ربطا بالاستحقاق الرئاسي.

ويقول المسؤول اللبناني اننا «على المستوى الدولي نشهد ولادة نظام عالمي جديد، وثمة كباش في اكثر من ساحة من سوريا الى اوكرانيا، ومجلس الأمن بما هو مجلس المنتصرين في الحرب العالمية الثانية، قد سقط بسقوط الاتحاد السوفياتي السابق قبل عقد ونصف من الزمن، والآن يولد نظام جديد واذا لم يتفق العرب والاتراك والايرانيون لن يكون لهم مقعد في مجلس الامن، في حين ان الهند والبرازيل واليابان والمانيا... سيكون لكل منها مقعده».

وفي السياق ذاته، تبدي الولايات المتحدة خشيتها من احتمال قيام تحالف بين القوة الاقتصادية العظمى المتنامية (الصين) وبين القوة الاقتصادية العظمى (روسيا) ودول «البريكس»، خاصة في ظل الازمة المالية العالمية التي عصفت بأميركا سنة 2008 ثم في العام 2011 والتي هددت دولا أوروبية وازنة مثل اسبانيا وفرنسا وايطاليا واليونان بالإفلاس، لولا المارد الاقتصادي الألماني الذي كان له الفضل في منع انهيار اقتصاد هذه الدول».

ووفق تقارير ديبلوماسية فان الغرب اختار البريد الاوكراني لتوجيه رسالة غير مباشرة الى القيصر الروسي «فقد تم اشعال الاضطرابات في الحضن الروسي لإفهام الرئيس فلاديمير بوتين ومعه حليفته الصين انهما لا يستطيعان مجاراة اميركا في القيادة الاحادية الدولية وان اميركا لن تقبل بهما شركاء في قيادتها للمجتمع الدولي. لكن المفاجأة كانت في حجم رد موسكو وبكين اللتين افهمتا الولايات المتحدة انهما لن يقبلا المس بأمنهما القومي وانهما مستعدتان للذهاب الى النهاية في المواجهة حتى لو اضطر الامر الى نشوب حرب عالمية ثالثة، لذلك لم تعر موسكو اهتماما لكل التحذيرات الدولية ووافقت على طلب شبه جزيرة القرم الانضمام الى الاتحاد الروسي بعد الاستفتاء الشعبي واستردّت الوديعة السوفياتية السابقة».

المفاجأة التي لم تتوقعها واشنطن تمثلت بالموقف الالماني المتميز حيث ابلغت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الى واشنطن وبعض العواصم الاوروبية صراحة ان المانيا لن تجاري اميركا وحلفاءها في الذهاب بعيدا في المواجهة مع روسيا حول اوكرانيا، وان من حق روسيا ان تحفظ امنها القومي على غرار ما هو قائم بين الولايات المتحدة وجارتها كندا. كما ان الاتحاد الاوروبي الذي تعاني معظم دوله ازمات مالية خانقة وتكاد تهدد بعض دوله بالإفلاس غير قادر على استيعاب دولة كأوكرانيا ستكون عبئا عليه وتثقل كاهله بمزيد من الاعباء الهائلة.

كما أن المانيا تعلم علم اليقين ان الازمة المالية المتفاقمة التي تعاني منها اوروبا منذ سنة 2008 وتتحمل المانيا القسط الاكبر في مواجهة تداعياتها عبر دعم بعض الدول الأوروبية المهددة بالإفلاس «سببها الانفتاح غير المدروس على دول اوروبا الشرقية التي انفصلت عن الاتحاد السوفياتي».

واعطت ميركل، حسب التقارير، مثلا على ذلك «انه عند انهيار جدار برلين وانضمام المانيا الشرقية الى الغربية، كانت التقديرات لدمج ولتحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للجزء الشرقي هي مائة مليار مارك، ليتبين لاحقا ان كلفة الدمج بلغت الف وستمائة مليار مارك ولا يزال الى يومنا الحاضر مدخول الفرد في هذه المنطقة ادنى من مدخول الفرد في الجزء الغربي سابقا، واذا اسقطنا ذلك على 13 دولة من اوروبا الشرقية انضمت الى الاتحاد الاوروبي، يطرح السؤال البديهي، كم هو المبلغ الذي تكبدته دول الاتحاد الأساسية وتحديدا المانيا؟».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)