إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لا هيل في السعودية ولا دعم لأي مرشح واشنطن لانتخاب رئيس يبني التوافق
المصنفة ايضاً في: مقالات

لا هيل في السعودية ولا دعم لأي مرشح واشنطن لانتخاب رئيس يبني التوافق

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 892
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لا هيل في السعودية ولا دعم لأي مرشح واشنطن لانتخاب رئيس يبني التوافق

ماذا ستكون عليه مواقف الدول المؤثرة من الانتخابات الرئاسية هو ما سيتطلع اليه المرشحون والقوى السياسية في المرحلة القريبة المقبلة مع دخول لبنان المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية الثلثاء المقبل؟ بدأ يسري في الاعلام حديث عن دعم اميركي للعماد ميشال عون بناء على لقاءات اجراها السفير الاميركي ديفيد هيل معه كما على زيارته مجددا المملكة العربية السعودية قبيل زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما من اجل التحضير للموضوع الرئاسي. وهما امران لا يبدو انهما يتمتعان بأي صدقية وفقا لمصادر ديبلوماسية تقول ان السفير الاميركي لم يتوجه اخيرا الى السعودية بل هو في واشنطن من اجل المشاركة في اجتماع لأيام عدة لرؤساء البعثات الديبلوماسية الاميركية في مناطق عدة، في حين ان اللقاءات التي يعقدها السفير الاميركي في لبنان انما تشمل الكثيرين من المسؤولين حيث يقوم بجهد كبير للوصول الى مختلف الافكار والاشخاص والاحزاب.

 

اما الموقف الاميركي من الانتخابات الرئاسية العتيدة فتحدده هذه المصادر بمجموعة نقاط لعل ابرزها:

- ان الولايات المتحدة لا تدعم اي مرشح معين للرئاسة الاولى وليس لديها اي مرشح محدد بل هي تدعم العملية الدستورية وترغب في ان تكون عادلة وشفافة كما تود ان ترى رئيسا عادلا بدوره ويمكنه العمل مع كل الافرقاء لكنها لا تدعم اي شخص معين او مجموعة معينة. وهي تعتقد ان هذه المرحلة مهمة في تاريخ لبنان كونها من الاوقات القليلة في الماضي القريب التي لا توجد فيها دولة اجنبية تقول للبنان ما يجب القيام به. فهذا الانتخاب هو للبنانيين كما يجب ان تكون كل انتخابات ولا ترغب الولايات المتحدة ان ينظر اليها على انها تدعم اي مرشح او شخص بل انها تدعم العملية الانتخابية.

- ترغب واشنطن وتأمل في ان ترى الانتخابات تحصل في موعدها. اذ ترى المصادر الديبلوماسية تقدما هذه السنة في تأليف الحكومة واستعداد السياسيين للعمل معا. وهي تعتقد انه من اجل لبنان آمن يجب ان تتم كل الاستحقاقات في موعدها نظرا الى جملة تحديات ومسائل صعبة يواجهها لبنان وحاجته الى معالجة هذه التحديات. اذ من دون حكومة فاعلة سيكون صعبا لا بل مستحيلا مواجهة كل هذه المسائل.

- لا تود الولايات المتحدة في رؤية فراغ دستوري في موقع الرئاسة الاولى فلا "نود ان نرى فراغا خصوصا في هذه المرحلة البالغة الاهمية ونريد رئيسا" تقول المصادر. وهي لا تود التفكير في احتمال حصول فراغ او التكهن افتراضيا بحصوله لانها تأمل ان اللبنانيين يرغبون في اجراء الانتخابات ويستطيعون القيام بذلك.

لذلك يتركز التأكيد على وجوب ان يكون للبنان رئيس جديد للجمهورية كما يجب ان تكون للبنان حكومة فاعلة وافرقاء يعون انه خيار اللبنانيين وحدهم وليس خيار القوى الخارجية ولان لبنان من دون رئيس كما من دون حكومة فاعلة يمكن ان تزداد الامور فيه سوءا.

- عن مواصفات الرئيس العتيد تقول المصادر ان لبنان يحتاج الى رئيس قوي لكن الرئيس القوي الذي يمكن ان يبني التوافق ويجمع اللبنانيين معا حول رؤية يضعها ويهمّه تأمين التوافق حولها. وسيكون جيدا للبنان ان يحظى برئيس قوي يستطيع ان يجمع اللبنانيين من اجل معالجة المسائل الصعبة المتمثلة آنيا في تدفق اللاجئين السوريين والارهابيين والمقاتلين الاجانب الذين يعبرون من سوريا الى لبنان اضافة الى دعم الاقتصاد الذي يحتاج الى بعض المساعدة. وما نرغب في رؤيته تقول المصادر هو شخص يستطيع ان يعمل على هذه المسائل ويعي وجودها ويجد حلولا لها. فهناك مشاكل كثيرة وجدية تواجه لبنان وهو يحتاج الى حكومة فاعلة تعالج هذه المشاكل. ونحن ندعم الشفافية تقول المصادر في العمل الدستوري ونأمل ان لبنان يمكن ان يتلقى ويواجه هذه المسائل والتعامل معها كشعب واحد ودولة واحدة.

تبعا لذلك لا يبدو ممكنا الدخول في الاسماء فيما تقول المصادر الديبلوماسية انه يتعين على اللبنانيين ان يقرروا ما هي المسائل الاهم بالنسبة اليهم واي من المرشحين يمكن ان يقدم معالجات لها.

- عن ضرورة التوافق الدولي والتوافق الاقليمي الحتميين في نظر اللبنانيين من اجل اجراء الانتخابات، تقول المصادر ان الامر الوحيد الذي تحدثت فيه الولايات المتحدة مع ايران هو الملف النووي وان كل المسائل الاخرى لم يتم بحثها معها على رغم كون ذلك مصدر قلق بالنسبة الى اللبنانيين. الا انه بالنسبة الى اللاعبين الاقليميين الآخرين، فما يحدث في لبنان يلقى اهتماما فيما يستطيع لبنان ان يكون لاعبا اقليميا من خلال موقعه وثقافة شعبه وايجابياته الكثيرة ولذلك يهتم جيرانه بما يجري فيه. اما في ما يتعلق باملاء قرار على لبنان فان هذا اصبح من الماضي والامر يتعلق باللبنانيين اذ ليس هناك ما يضير الحصول على رأي او معلومات من الآخرين انما القرار يجب ان يكون لبنانيا وعلى اللبنانيين ان يعوا ذلك كما انه من غير المناسب لأي طرف خارجي اكان الولايات المتحدة او سواها القول علنا بدعم هذا المرشح او ذاك او بوجوب ان ينتخب لبنان مرشحا ما. ولا بد من ان تحترم كل الدول العملية الدستورية اللبنانية وأليتها.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)