إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الأمن العام لا يوفر صلاحية.. ولا انتقادات
المصنفة ايضاً في: مقالات

الأمن العام لا يوفر صلاحية.. ولا انتقادات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 944
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الأمن العام لا يوفر صلاحية.. ولا انتقادات

لا يهدأ المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم. يبدو لمن يعمل معه كأنه في سباق مع الزمن. من مهمة الى مهمة وأحياناً لا مانع في أن تتداخل المهمات. من أعزاز الى معلولا، مروراً بقضية المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم وملف لبنانيي نيجيريا، فضلاً عن قضايا اللبنانيين في الخليج وأوروبا وغيرها مما يندرج في صلب مهام الأمن العام.
يتكئ ابراهيم منذ اليوم الأول لوصوله الى سدة مديرية الأمن العام على التكليف والثقة الممنوحين له من المرجعيات الرسمية، خصوصاً رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يتابع يومياً معه الكثير من الملفات.
يوضح مصدر مواكب أن مساعي اللواء ابراهيم «أفضت الى وضع ملف المطرانين على السكة الصحيحة، وهناك أمل بالوصول الى نهاية سعيدة، علماً ان هذا الملف ليس كملفي مخطوفي اعزاز وراهبات معلولا».
وفي معرض تعليقه على الانتقادات التي توجه الى مؤسسة الأمن العام والغمز من قناة الأدوار التي يقوم بها مديرها، يقول المصدر «إن مؤسسة الامن العام هي الجهاز الوحيد في الدولة اللبنانية التي يخولها القانون صلاحيات تسمح لها بمتابعة الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وأوضاع اللبنانيين في الخارج»، يضيف: «ملف راهبات معلولا، وعدا بعده الإنساني الكبير، فإنه يدخل في صلب مهام الامن العام، اذا علمنا انه بين المخطوفات راهبتان لبنانيتان هما الاختان تويودوسيا عبود ومريم الهبر، إضافة إلى أنهن يمثلن شريحة كبيرة من المجتمع اللبناني اي الطائفة الارثوذكسية».
يتابع المصدر «منذ اليوم الاول لاختطاف الراهبات والمطرانين، حصل تكليف للواء ابراهيم بمتابعة الملفين من قبل السلطات الرسمية اللبنانية، خصوصاً من قبل رئيس الجمهورية المؤتمن على اللبنانيين في الوطن والمهجر، تماماً كما حصل في قضية مجموعة تلكلخ يوم تدخلت قيادة الأمن العام بتكليف رسمي وتمكنت من استعادة الجثامين وأحد الأحياء»، ويشدد على حرص الأمن العام الدائم على نسج علاقة مؤسساتية مع دول شقيقة وصديقة يمكن استثمارها في خدمة المصلحة اللبنانية العليا لا الزواريب الشخصية الضيقة.
يوضح المصدر أن الحملات على مؤسسة الأمن العام كانت متوقعة في ضوء الإنجازات التي حققتها في الأشهر الأخيرة، «والأنكى محاولة تصوير الامن العام كأنه يتدخل في السياسة، وهنا من المفيد تذكير هؤلاء بوجوب التمييز بين معالجة أمور ذات طابع سياسي وبين العمل السياسي الذي لم ولن يحصل أبداً».
ويعتبر المصدر أن اللواء ابراهيم «ليس بوارد التوقف عند هذه الاستهدافات وهو مستمر بمهامه بزخم كبير وبتكليف مقرون بثقة تامة من اعلى المراجع الرسمية وخاصة الرؤساء الثلاثة ووزير الداخلية نهاد المشنوق، وكل محاولات التشويش لن توصل الى نتيجة، ويكفي للدلالة على ذلك، حرص المرجعيات الرسمية على الإشادة بدور الأمن العام الإنساني والوطني».
ويرى المصدر «ان تخيلات البعض لأدوار معينة ليست موجودة الا في اوهامهم وهدفها التعكير على الإنجازات وهي لن تؤثر لا من قريب ولا من بعيد على علاقة المدير العام المتينة جداً بكل المرجعيات الرسمية».
في السياق ذاته، أصدرت المديرية العامة للأمن العام، أمس، بياناً غير مسبوق بمضمونه ولهجته التي استهدفت بشكل أساسي بعض شخصيات 8 آذار الحليفة لسوريا.
واشار بيان المديرية الى أنه بدأت تظهر مؤخراً بعض المقالات الإعلامية في محاولة للإيقاع بين بعض الشخصيات اللبنانية والمدير العام للأمن العام، «وهي معروفة الأهداف والمآرب، وتأتي ضمن سيناريو استكمل بالأمس (ليل الخميس) في أحد البرامج التلفزيونية بكلام للوزير السابق وئام وهاب ينتقد فيه عمل المديرية ويلمح إلى غياب المدير العام للأمن العام عن لبنان في زيارات إلى الخارج ذكر منها تحديداً زيارته إلى سوريا ولقاءه بعض الشخصيات الأمنية فيها».
وقال اللواء ابراهيم إن زياراته إلى الخارج وتحديداً لسوريا تأتي بتكليف من السلطة السياسية وعلى رأسها رئيس الجمهورية، وقد أعادت الحرية للعديد من المخطوفين اللبنانيين في سوريا وأعادت الموقوف حسان سرور إلى حضن والدته في عيد الأمهات في مثل هذا اليوم من العام الماضي. كما بلسمت جراح أهالي قتلى تلكلخ بإعادة جثث أبنائهم إلى ذويهم بالإضافة إلى حل مشكلة منع عبور الشاحنات اللبنانية الأراضي السورية.
أضاف ابراهيم «السؤال الذي يطرح نفسه أمام الرأي العام ماذا أنتجت زيارات هؤلاء البعض إلى سوريا أو غيرها على مدى العقود الماضية سوى تأمين بعض المصالح الشخصية؟»، مشدداً على أن عمل الأمن العام لا يقوّمه وهاب «ولا غيره بل السلطات المعنية والشعب اللبناني»، كما أن الابتزاز الممنهج عبر الأقلام الرخيصة أو باستغلال الشاشات «لن يؤمّنا المواعيد لهؤلاء المبتزّين، بهدف تأمين خدمات شخصية تضرب معايير العمل التي تنتهجها المديرية العامة للأمن العام».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)