إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أول وعود الحكومة: خطة أمنية وانتخابات محفوفة بالشكوك ظروف الرئاسة لم تنضج بعد ودعوة برّي رهن التفاهمات
المصنفة ايضاً في: مقالات

أول وعود الحكومة: خطة أمنية وانتخابات محفوفة بالشكوك ظروف الرئاسة لم تنضج بعد ودعوة برّي رهن التفاهمات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 661
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أول وعود الحكومة: خطة أمنية وانتخابات محفوفة بالشكوك ظروف الرئاسة لم تنضج بعد ودعوة برّي رهن التفاهمات

مع انعقاد أول جلسة لمجلس الوزراء بعد نيل الثقة قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، تنطلق حكومة الرئيس تمام سلام في سباق مع الوقت لا يتجاوز ستين يوماً هي عملياً المهلة الدستورية التي تفصلها عن إنتهاء ولاية رئيس الجمهورية، وسط حقل من الالغام والتحديات في قلب العاصفة الاقليمية والنار السورية المتمددة محلياً.

 

على رغم تواضع البيان الوزاري وحرص رئيس الحكومة على الاعتراف بالإمكانات المحدودة لحكومته، وعدم ادعائه تحقيق إنجازات واطلاق وعود براقة غير قابلة للصرف، بدا سلام مصراً على التأكيد ان المهمة الاولى لحكومته تتمثل في إنجاز الاستحقاق الرئاسي، بما يوحي أن الرجل لا يريد أن يحمَل حكومته وزر الفراغ الذي قد يهدد الرئاسة الاولى إذا عجز المجلس النيابي عن القيام بدوره وانتخاب رئيس، أو الايحاء أنها ستعمر أكثر مما هو مكتوب لها لتتولى في ما بعد صلاحيات الرئاسة.

ولا يغيب شبح الفراغ عن الحسابات السياسية وإن كانت البلاد دخلت رسمياً أجواء الاستحقاق، معزَزة بإنطلاق الحملات الاعلامية والسياسية التي فتحت البازار الانتخابي على بورصة من المرشحين التقليديين المطروحة أسماؤهم في التداول.

لم يطلق رئيس المجلس نبيه بري الذي يحمل صفارة الانتخاب، أي إشارة في اتجاه انضاج المناخ السياسي لإنتخاب رئيس، حتى أنه تحاشى أمس الرد على الدعوة الملحة للبطريرك الماروني مار بشارة الراعي الى توجية دعوة لجلسة إنتخابية الاثنين، بل آثر في لقاء الاربعاء النيابي أن يتحدث عن الجلسات الاشتراعية التي يعتزم الدعوة اليها الاسبوع المقبل.

ولرئيس المجلس ما يبرر موقفه. فهو سبق أن أعلن عدم نيته التحرك قبل 25 آذار الجاري، وشكل لجنة نيابية من كتلته لتجول على المرجعيات والقيادات السياسية من أجل إستطلاع موقفها من الاستحقاق، كما ينتظر أن تتبلور الترشيحات والتفاهمات حيال شخصية الرئيس المقبل ومواصفاته، لكي تصبح الجلسة العامة مبررة الانعقاد، خصوصاً أن الكلام الجدي على الاستحقاق كما الاشارات الخارجية في شأنه، لا يزال ضعيفاً ولم يرسم طريقاً واضحاً بعد لما سيؤول اليه، باستثناء إشارة وحيدة بدأت تتلمس طريقها تقلل من حظوظ تمديد او تجديد الولاية الحالية، وتدفع في اتجاه إجراء الانتخابات في موعدها منعاً للفراغ، وتمهيداً لانتخاب رئيس جديد، ( بقطع النظر عن العملية الانتخابية واحتمالات اللجوء الى تعديل الدستور).

ويسعى بري في الوقت الفاصل على غرار سلام إلى الافادة من الوقت المتاح أمام سلطتيهما لإنجاز بعض الامور العالقة. فالمجلس المعطل منذ أقل من عام وكذلك العمل الحكومي والبنود المتراكمة تستدعي جلسات كثيفة لإعادة تسيير عجلة الدولة- إذا كان ثمة قرار سياسي حقيقي بذلك.

وكما يعتزم سلام تكثيف جلسات مجلس الوزراء، كذلك سيفعل رئيس المجلس قبل أن ينتقل إلى الدعوة الى جلسات إنتخاب. وفي حين يحرص بري على إدراج البنود المعلقة في جداول أعمال سابقة لجلسات لم تعقد بسبب التشنج السياسي الذي حكم العلاقة بين فريق بري وتيار "المستقبل" على خلفية شرعية الجلسات في ظل حكومة مستقيلة، بدا من توجه وزير المال علي حسن خليل الى التقدم بمشروع موازنة عن سنة 2014، عزم بري على ترك بصمة "مالية" تعكس توجهات إقتصادية ومالية لم يتسن له التعبير عنها من موقع وزاري.

في المقابل، على أجندة رئيس الحكومة ملفان أساسيان، يأمل في إحداث خرق في أحدهما أو في الاثنين معا إذا أمكن، لما سيكون لذلك من تأثير في رصيده السياسي خلال وجوده على رأس السلطة التنفيذية، خصوصا أن سلام يدرك أن ضيق الوقت أمام حكومته يشكل عاملاً معوقا أمام تحقيق تقدم في الملفات العالقة ولا سيما تلك التي تتطلب توافقاً سياسياً لا يبدو أن الافرقاء السياسيين مستعدون له.

أول ملف سياسي ودستوري بامتياز يتمثل بالتحضير للإنتخابات الرئاسية، أما الثاني فأمني ويرمي إلى إحتواء التفلت الامني بعدما بلغ الاسبوع الماضي عمق العاصمة مهددا بنقل أجواء الفتنة والتفلت من مناطق الاشتباك التقليدية المحاذية لسوريا والمتأثرة بأزمتها، إلى قلب بيروت، مع ما يعني ذلك من تهديد مباشر وواضح لأمن العاصمة بتفجير الاحتقان المذهبي.

في هذا السياق انعقد المجلس الاعلى للدفاع عصر أمس في قصر بعبدا وعرضت الاجهزة الامنية أفكارا وإقتراحات من أجل وضع خطة أمنية قابلة للتطبيق، بدا من أوساط المجتمعين، أن ثمة قرارا سياسيا جدياً بتأمين المظلة السياسية لتحرك الجيش والاجهزة الامنية.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)