إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان يتعهّد في الكويت العمل لإنجاز الاستحقاق الرئاسي
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان يتعهّد في الكويت العمل لإنجاز الاستحقاق الرئاسي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 923
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سليمان يتعهّد في الكويت العمل لإنجاز الاستحقاق الرئاسي

حفلت الساعات القليلة التي امضاها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في الكويت مترئسا وفد لبنان الى اعمال القمة العربية في دورتها الخامسة والعشرين، بالاجتماعات مع القادة العرب ورؤساء الوفود المشاركة، فلم تقتصر المشاركة اللبنانية على اعمال القمة، وانما خصص حيزا كبيرا للقاءات التي طرحت الاولويات اللبنانية في هذه المرحلة.

ولفت في المشاركة الرئاسية اللبنانية ارتفاع لهجة الخطاب والموقف من القضايا التي تتهدد الكيان اللبناني، مع تمسك بالثوابت اللبنانية التي تنطلق من الارادة اللبنانية الجامعة، كما لفت تركيز رئيس الجمهورية على الوضع العربي واهمية عدم حرف العملية الديموقراطية عن مسارها، مقاربا الاستحقاقات اللبنانية واقربها الاستحقاق الرئاسي من زاوية تعزيز الاستقرار وحماية مؤسسات الدولة وتدعيمها.

ودعا في كلمة لبنان امام القمة الى «المساهمة بتغليب قوى الاعتدال على مساحة العالم العربي، في وجه التيّارات التي باتت تجنح نحو التطرّف والغلوّ، مع ما يتطلّب ذلك من وعي للمخاطر، ومن عمل تربويّ وتنمويّ دؤوب وهادف، من دون التخلّي بطبيعة الحال، عن واجب البحث الدائم عن العدالة، وعن الحقّ في مقاومة الاحتلال، وفقاً لما نصّت عليه شرعة الأمم المتحدة».

وقال: «يتوقّف الامر على مدى نجاحنا في توحيد الصفّ العربي على أسس قوميّة واضحة، وفي تطوير جامعة الدول العربيّة، وتفعيل آليّة العمل العربي المشترك، وعلى فرص بلورة حلّ متفاوض عليه، للاشتباك الإقليمي القائم بأوجه مختلفة، على الساحة العربيّة بالذات، والذي نعاني تداعياته السلبيّة، مع ما بات يتسبّب به من توتّر مذهبي ومناخات فتنة. ومثل هذا الحلّ لا بدّ من أن يقوم على مبدأ احترام سيادة الدول، والاعتراف المتبادل بمصالحها المشروعة، وعدم التدخّل في شؤونها الداخليّة. ويبقى التحدّي الأبرز، مدى قدرتنا على التأثير والضغط، لفرض حلّ عادل وشامل، لجميع أوجه الصراع العربي ـ الإسرائيلي، بعيداً من الحلول الثنائيّة أو الجزئيّة، استناداً الى قرارات الشرعيّة الدوليّة، ومرجعيّة مؤتمر مدريد، والبنود المتكاملة للمبادرة العربيّة للسلام التي تؤكّد الحقّ العربي في الأرض، وفي قيام الدولة الفلسطينيّة الحرّة والمستقلّة، وضمان عدم توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربيّة التي لا تسمح أوضاعها الخاصة بمثل هذا التوطين، ومنها لبنان، ذلك في وقت ما زالت إسرائيل تتمادى في احتلالها وتعنّتها، وسعيها لتهويد الأماكن المقدّسة، وممارساتها العدوانيّة ضدّ الشعب الفلسطيني».

وامل «من القيادة الفلسطينيّة، في أن تستمرّ في موقفها الثابت، والمتجانس مع الموقف العربي العام، وفقاً لما عبّرت عنه المبادرة العربيّة للسلام؛ مع علمنا، بصعوبة المرحلة وتعقيداتها. ونأمل كذلك من القمة العربيّة، في أن تعيد تفعيل أعمال لجنة المتابعة، تمكيناً لها من مواكبة الجهود الديبلوماسيّة القائمة، بشكل مؤثّر وفاعل، وصون حقوق كل الدول العربيّة المعنيّة ومصالحها، بعناصر الحلّ النهائي للصراع، ومن بينها لبنان».

وفي معرض تناوله للازمة السورية قال سليمان: «حاول لبنان في المبدأ والأساس، تحييد نفسه قدر الإمكان عن التداعيات السلبيّة لهذا النزاع. رغم أنّه معنيّ في الوقت نفسه بمجريات الأمور في هذه الدولة الشقيقة والجارة، وبمستقبلها، وطبيعة النظام الذي ستستقرّ عليه. من هنا، حرصنا على تغليب منطق التفاوض والحوار وتشجيع كلّ جهد ممكن، للتوصل إلى حلّ سياسي سريع ومتوافق عليه يعيد لسوريا استقرارها ووحدتها. حل، يوقف المأساة الاكبر انسانياً واخلاقياً وحضارياً منذ الحرب العالمية الثانية، ويسمح بتحرير جميع المخطوفين، وعلى رأسهم المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم، ويضمن حقوق جميع مكوّنات شعبها المتجذّر في الحضارة، وذلك بعيداً من أيّ تدخّل عسكري خارجي، ومن مخاطر التشرذم والفوضى والتطرّف والإرهاب، بما يتوافق مع أهداف مؤتمر جنيف، ومع تطلّعات السوريين وطموحاتهم».

وتوجه «بنداء إلى القادة العرب «للاستمرار بدعم لبنان بالطرق المناسبة، على الصعيدين الثنائي والدولي، خصوصاً من خلال الانخراط في الجهد الهادف، لضمان تنفيذ كامل خلاصات مجموعة الدعم الدوليّة، في مختلف المجالات، ولاسيّما تشجيع جميع الأطراف الداخليين والإقليميين على التزام مبدأ تحييد لبنان قولاً وفعلاً عن النزاعات الإقليميّة، كما أقرّه إعلان بعبدا، وإعادة ترسيخ التوافق الداخلي والإقليمي بهذا الشأن، بالتماهي مع الإجماع الدولي القائم حول هذا الموضوع، والمساعدة في ضبط الأوضاع على طول حدودنا الشرقيّة، ومنع الأعمال العدائيّة على طرفيّ هذه الحدود، ومتابعة العمل على تنفيذ كامل مندرجات القرار 1701، ووضع حدّ للانتهاكات الإسرائيليّة المتمادية للسيادة اللبنانيّة وتهديداتها المستمرّة. والتجاوب مع الدعوة التي سيوجهها البنك الدولي الى المشاركة في تمويل مشاريع الدعم الاقتصادي الخاصة بلبنان من خلال الصندوق الائتماني الذي أنشئ لهذا الغرض، وتلبية الدعوة التي ستوجّه من الحكومة الإيطاليّة والأمم المتحدة، إلى الدول القادرة، للمشاركة في مؤتمر روما لدعم الجيش اللبناني، والمساهمة بدعم أعمال هذا المؤتمر وتوفير شروط نجاحه، وذلك في ضوء المهام الوطنيّة، التي يضطلع بها هذا الجيش في الدفاع عن السيادة والمحافظة على الديموقراطيّة والسلم الأهلي ومحاربة الإرهاب. والعمل على ضمان قيام الدول، التي التزمت تقديم مساهمات ماليّة في مؤتمريّ الكويت للدول المانحة، بتسديد كامل التزاماتها. وبما أنّ هذه المساهمات، تذهب في معظمها الى المنظمات الدوليّة المعنيّة بأوضاع اللاجئين، فلا بدّ من القيام بجهد مواز، من الأشقّاء العرب والمجتمع الدولي، لتقديم مساعدات ماليّة مباشرة للإدارات الحكوميّة اللبنانيّة، من أجل مساعدتها في تسديد النفقات الإضافيّة التي تتسبّب بها الحاجة لتلبية احتياجات اللاجئين في مجالات الصحّة والاستشفاء والتعليم وتوفير الطاقة الكهربائيّة والموارد المائيّة».

واعتبر «أنّ المشكلة المتفاقمة للاجئين السوريين في لبنان، باتت تشكّل تهديداً وجوديّاً، من شأنه أن يزعزع أسس البنيان اللبناني، ولبنان لم يعد في استطاعته على الصعيد العملي، استيعاب المزيد من هؤلاء اللاجئين على أراضيه، وقد باتوا يشكّلون أكثر من 32 في المئة من مجمل عدد سكّانه. وقد يستدعي ذلك، البحث في السبل المشروعة الكفيلة بوقف تدفّقهم على أراضيه».

وتعهّد سليمان «العمل على انجاز الاستحقاق الدستوري وانتخاب رئيس للجمهورية والاحتفال بتداول السلطة في الموعد المحدد».

وعرض سليمان العلاقات الثنائية وموضوع الارهاب والازمة السورية وتدفق النازحين الى لبنان مع كل من: أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، رئيس جمهورية جيبوتي اسماعيل عمر جيلة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمير دولة الكويت صباح الاحمد الجابر الصباح، العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي، وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ورئيس مجلس الامة الجزائري عبد القادر بن صالح.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)