إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | نصاب الثلثين جواز مرور للتعطيل أو التوافق وغبار حول تعديل الدستور بعد تجربة سليمان
المصنفة ايضاً في: مقالات

نصاب الثلثين جواز مرور للتعطيل أو التوافق وغبار حول تعديل الدستور بعد تجربة سليمان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1104
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

نصاب الثلثين جواز مرور للتعطيل أو التوافق وغبار حول تعديل الدستور بعد تجربة سليمان

انتهى اجتماع هيئة مكتب مجلس النواب الخميس الفائت برئاسة رئيس المجلس نبيه بري الى توافق على تثبيت نصاب الثلثين في كل الاوقات في جلسة انتخاب الرئيس العتيد للجمهورية وفق ما تولى النائب مروان حماده الاعلان عن ذلك على نحو يثبت الامر علنا ويلزم المجلس النيابي به ويحول دون التراجع عنه في اتجاه تفسير آخر تحت ظروف معينة. واهمية هذا الموقف وفق ما فسرته او فهمته مصادر سياسية معنية انه بمثابة جواز مرور سياسي وفره لفريق 14 آذار للاعتراض على انتخاب مرشح قد يكون فريق 8 آذار محرجا في ترشحه نظرا الى ان من ضمن قوى 8 او قوى 14 مرشحين يمكن ان يحرجوا حلفاءهم في ترشيحهم بحيث لا تكون لدى هؤلاء القدرة على التملص من دعمهم علنا في حين ان هؤلاء لا يودون وصول هؤلاء المرشحين الى سدة الرئاسة الاولى. فترمى كرة العرقلة او عدم اكتمال النصاب على الفريق الآخر وتخفف وطأة الانقسامات والخلافات من ضمن الفريق الواحد. اذ تنعقد جلسة اولى لانتخاب الرئيس العتيد حيث تتوافر غالبية الثلثين في حين يمكن لانسحاب قوى 14 آذار ان يفقد الجلسة الثانية نصابها الضروري للانعقاد وليس للتصويت باعتبار ان الجلسة تقوم بنصابها الذي يستند الى اكثرية الثلثين علما ان المسألة تنطبق ايضا على قوى 8 آذار لجهة توافر جواز المرور نفسه من اجل تعطيل انتخاب مرشح غير مرغوب فيه من قوى 14 آذار. فأضحى نصاب الثلثين بذلك السلاح المتوافر للافرقاء من اجل الانسحاب من الجلسة وتعطيل النصاب حتى توافر التوافق على مرشح معين او على الاقل عدم الاعتراض عليه فينتخب بالنصف زائد واحد انما بحضور غالبية الثلثين من اعضاء المجلس النيابي. اذ ان المادة 49 من الدستور غامضة لهذه الجهة فتنص على ان ينتخب رئيس الجمهورية بالاقتراع السري بغالبية الثلثين من مجلس النواب في الدورة الاولى ويكتفى بالغالبية المطلقة في دورات الاقتراع التي تلي، لكن من دون الاشارة الى النصاب المطلوب لقيام الجلسة وفقا لتفسير المصادر السياسية المعنية.

 

ويكشف هذا الموقف وفق ما ترى هذه المصادر ان هناك غبارا كثيفا يثار حول المرشحين الرئيسيين المحتملين او حول حظوظهم المحتملة في ظل احراج يواجهه افرقاء اساسيون في قوى 8 او قوى 14 آذار من ترشح حلفائهم في الوقت الذي قد لا يرون امكانا او حظوظا لوصول هؤلاء من جهة لاعتبارات متعددة او لا يريدون وصولهم اصلا في ظل عدم القدرة على المجاهرة بذلك علنا علما ان الاوساط السياسية تحفل بمواقف تفصيلية عن ذلك، في حين ان الغبار الذي يثار راهنا قد لا يعبر عن حقيقة ما ستؤول اليه الامور. كما ثمة غبار يثار حول شكليات تتعلق بحتمية تعديل الدستور في حال توافرت الفرصة لقائد الجيش او حاكم مصرف لبنان علما ان هذه الشكليات لن يتم التوقف عندها في حال تم التوافق على خيار احد هذين المرشحين خصوصا ان انتخاب الرئيس ميشال سليمان من دون اللجوء الى تعديل دستوري اتاح انتخابه في العام 2008 يعد سابقة يمكن الاستئناس بها لتمرير ما يعتبر ضرورات تحتم تجاوز ما ينبغي عدم تجاوزه. اذ اعتبر يومها ان سقوط المهل يعني سقوط الشروط وهو امر قد يعاد تكراره مع ترجيحات سياسية لإمكان عدم حصول انتخاب رئيس جديد للجمهورية من ضمن المهلة الدستورية ووقوع لبنان في الفراغ لبضعة اشهر اضافية ينتظر ان تتبلور خلالها جملة ملفات اقليمية تسمح بعدها بالعودة الى العملية الانتخابية. وحين تلتقي المصالح الخارجية مع المصلحة اللبنانية على تمرير مرحلة ما وتوفير الظروف لها فان مسألة تعديل الدستور او حتميته تغدو عملية شكلية تجد تبريراتها في ضرورات المصلحة الوطنية او العكس ايضا.

ويردد سياسيون انهم اثنوا في هذا الاطار على اعلان الرئيس تمام سلام نية حكومته بعدم رغبتها في الحلول مكان رئيس الجمهورية او تسلم صلاحياته وان مدة ولاية حكومته قصيرة، الا انهم حضّوه في المقابل على عدم اسقاط التفكير في خطة عمل حكومية لأشهر عدة قد يستغرقها استمرار الحكومة في حال عدم انتخاب رئيس جديد وضرورة التحوط لهذا الاحتمال. اذ انه وعلى رغم ان الضغوط التي اسفرت عن تأليف الحكومة اعطت اشارات الى رغبة قوية لدى الخارج بعدم ترك لبنان ينهار تحت وطأة التداعيات السورية على مستويات عدة من بينها تأمين انجاز استحقاقاته الدستورية بما يعطي املا بامكان النجاح في الضغط من اجل اجراء انتخابات رئاسية، الا ان الجهد الذي بذل من اجل تأليف الحكومة يعني بالنسبة الى هذه المصادر انه جهد مكلف لاكثر من حكومة لن تبقى سوى اشهر معدودة ما لم يؤخذ في الاعتبار احتمال ان تدير الوضع في البلد في حال شغور منصب الرئاسة الاولى. اضف الى ذلك الاقتناع بان الانتخابات الرئاسية في لبنان ربما ستنتظر ما ستؤول اليه المحادثات الايرانية – الاميركية او بالاحرى مع الدول الخمس الكبرى زائد المانيا حول ملف ايران النووي. اذ ستتوقف على هذه المحادثات في حال نجاحها او فشلها جملة نتائج من المرجح ان تنعكس على لبنان نظرا الى جملة اعتبارات تتصل بنفوذ ايران وسيطرتها عبر " حزب الله" ما لم تفرض المصالح المتقاطعة على غرار ما حصل مع الحكومة تمرير المرحلة المقبلة برئيس توافقي يدير الازمة ويتمتع بالاهلية والقدرة على استنهاض البلد في حال توافرت الظروف لذلك خلال ولايته.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)