إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «المعلومات» وسط «الحرب الباردة»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«المعلومات» وسط «الحرب الباردة»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 836
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«المعلومات» وسط «الحرب الباردة»

ليس متوقّعا في حكومة «المصلحة المشتركة» ان ترفع المتاريس داخل مجلس الوزراء. ما يمكن تمريره، كما تمّ التعاطي مع «داتا الاتصالات» والخطة الامنية، سيمرّر باقلّ تشنّج ممكن، اما القضايا الخلافية فسيكون مصيرها التأجيل ريثما تنضج ظروف الاقرار، تماما كما في ملفيّ التعيينات و«فرع المعلومات».

في جلسة الخميس لم يدخل وزراء «تيار المستقبل» و«14 آذار» متأبّطين صيغة «حديدية» فرضوا اقرارها لقوننة عمل «شعبة المعلومات» بمرسوم يصدر عن مجلس الوزراء. بدا الامر وكأنها جلسة جسّ نبض لا أكثر، انتهت بالتوافق على التأجيل.

صحيح ان التسوية الحكومية عكست تلقائيا مناخا من التقارب الامني، الا ان الرغبة المشتركة بين طرفيّ الصراع بتذليل العقبات لـ«توحيد البندقية» في مواجهة الارهاب، ستخضع عمليا لاكثر من اختبار.

بوضوح كامل أراد «تيار المستقبل» ان يستفيد من فرصة كسر الحواجز، فسلك بند تحويل «فرع المعلومات» الى «شعبة» طريقه الى بعبدا، منطلقا على الارجح من واقع كونه بات شريكا اساسيا مع الاجهزة الاخرى في مواجهة الارهابيين، وبالتالي هو بحاجة لتحرير الجهاز الامني المحسوب عليه من «عقدة» لا قانونية وضعه الحالي.

لكن لـ«حزب الله» هواجسه. ليس في الامر اي جديد. يمكن بسهولة استعادة تاريخ الخصومة المعلنة بين الطرفين، خصوصا في حقبة اللواء وسام الحسن، وما بعدها.

فعامل اللاثقة لا يزال يفرض نفسه بقوة، على الرغم من التنسيق المستمرّ بين الجانبين، والتخوّف قائم من تمدّد نفوذ هذا الجهاز الامني وتوسّع صلاحياته، خصوصا انه تحوّل الى منظومة متكاملة من العمل في مجال الامن العسكري والامن السياسي والامن القومي والامن التكتي.

ويبدو ان النائب وليد جنبلاط نفسه متوجّس من هذه الخطوة. فالمعلومات تفيد بان رئيس «جبهة النضال الوطني»، كما «حزب الله»، يرغب بدرس متأن للخطوة ولكيفية توزيع الصلاحيات، فتحويل الفرع الى «شعبة» سيأخذ من صلاحيات الشرطة القضائية (عديدها بات اقل من «فرع المعلومات») الجهاز الوحيد، الذي يرأسه اعلى ضابط درزي في مجلس قيادة قوى الامن الداخلي، وهو حاليا العميد ناجي المصري.

كما لدى فريق «8 آذار» مخاوف فعلية من ان تقضم «الشعبة» من صلاحيات مخابرات الجيش والامن العام وامن الدولة.

ينفي وزير الداخلية نهاد المشنوق هذا الواقع، مشيرا الى ان قوننة عمل «الشعبة» لن يؤدي الى «قضم الصلاحيات من الاجهزة الاخرى».

وهو استند، كما يؤكد لـ«السفير»، على القبول المبدئي بتحويل «فرع المعلومات» الى «شعبة» الذي حصل في اول جلسة لمجلس الوزراء التي اعقبت اغتيال اللواء وسام الحسن، ليدرج هذا البند على جدول اعمال الجلسة الاولى لمجلس الوزراء يوم الخميس الماضي.

ويشير المشنوق، في هذا السياق، الى «ان المسألة هي اولا سياسية، وليست تقنية تتعلّق بالصيغة القانونية الواجب اعتمادها، كون هذه المسألة تعكس جزءا من الخلاف السياسي القائم مع الفريق الاخر»، لافتا الى ان هذا البند «سيقرّ بالنهاية بهدوء وبالتفاهم لان ليس هناك من مشكلة».

وفيما يؤكد المشنوق ان الموضوع لن يطرح في جلسة مجلس الوزراء اليوم بل في الجلسات المقبلة، فانه يلفت في المقابل الى «انه في الوقت الذي نطلب فيه من الاجهزة الامنية ان تقاتل وتواجه الارهاب وتنفّذ الخطط الامنية، فان البعض يناقش في التفاصيل ويقف عند مسألة من هذا النوع!».

في الجلسة الاولى التي اعقبت اغتيال اللواء الحسن في 20 تشرين الاول 2012 خرج رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي من الاجتماع ليعلن «تكليف وزير الداخلية مروان شربل بتقديم اقتراح بتعزيز هيكلية قوى الامن الداخلي من بينها تحويل جهاز المعلومات من «فرع» الى «شعبة».

قام الوزير شربل بالمطلوب واعدّ مشروع الاقتراح وارسله الى الحكومة، لكن الموضوع لم يطرح مجددا على مجلس الوزراء، وبالتالي لم يصدر المرسوم. مع العلم ان الوزير المشنوق تبنّى الصيغة نفسها التي قدّمها شربل.

في جلسة مجلس الوزراء الاولى بعد نيل الحكومة ثقة مجلس النواب عادت ملامح الاصطفافات حيال هذه القضية لكن مع كاتم للصوت. لا قرار سياسيا، من الجانبين، بتفجير مجلس الوزراء من الداخل.

لن يكون متوقعا ان يقوم فريق العماد ميشال عون مجدّدا باطلاق حملته ضد «الجهاز غير القانوني» التابع لـ«تيار المستقبل»، كما وصفه عون سابقا، ولا تبنّي «حزب الله» علنا وبشكل مباشر مشروع تحجيمه. العونيون حيّدوا انفسهم بالكامل عن هذه المواجهة، اما الحرب الباردة فتحكم تعاطي الحزب و«تيار المستقبل» مع مسألة توسيع نفوذ «فرع المعلومات».

سبق لمدير عام قوى الامن الداخلي السابق اللواء اشرف ريفي ان ردّ مرارا على منتقدي عمل «الشعبة» من دون مسوغ قانوني بالتأكيد ان «الشعبة تمارس صلاحياتها ضمن الاطر القانونية، وبإشراف السلطات القضائية المختصة».

اليوم طويت صفحة المناكفات، وترك للنقاش الهادئ ان يأخذ مكانه بين الاخصام، لكن «حزب الله» لا يبدو في وارد التوقيع على بياض من دون التدقيق في بنود المشروع المقترح.

من الوجهة القانونية يتكئ «تيار المستقبل» على قرار اتّخذه مجلس القيادة في قوى الامن الداخلي في جلسته في شباط 2006 والذي قضى بتحويل «فرع المعلومات» الى «شعبة»، كما تقرّر يومها إنشاء عدة قطعات في قوى الامن الداخلي كقسم مكافحة الإرهاب ومكتب مكافحة جرائم المعلوماتية.

وقد باشرت «الشعبة» مهامها بموجب مذكرة خدمة صدرت عن اللواء ريفي لاحقا، وبعد اخذ ورد بين وزارة الداخلية والمديرية العامة لقوى الامن الداخلي تناول بعض التفاصيل الإجرائية أعيد الملفّ اخيرا الى الوزارة في ايلول 2006.

ثمّة نصّان قانونيان يرعيان اليوم موقع هذا الجهاز ودوره: المادة 13 من المرسوم رقم 1157 عام 1991 المتعلّق بتحديد التنظيم العضوي لقوى الامن الداخلي، والقانون رقم 17 المتعلّق بتنظيم قوى الامن الداخلي.

وبالتالي فان تحويل «فرع المعلومات» الى «شعبة» يحتاج الى مرسوم، كما يحتاج الى قانون يقرّ في مجلس النواب لتحديد التعديلات التي طرأت على الملاك والهيكلية (كزيادة مثلا العناصر الامنية والتبعية لرئاسة الاركان مباشرة وليس الى رئيس الخدمة والعمليات كما كان الحال مع «فرع المعلومات»...)، ولا يمكن لـ «المعلومات» ان تعمل بشكل قانوني بعدّة «الشعبة» الا بعد تعديل القانون 17. هذا في القانون.. اما في السياسة فهنا لبّ المشكلة!

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)