إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جعجع مرشح لـ«الفخامة».. ولكن ليس رئيساً
المصنفة ايضاً في: مقالات

جعجع مرشح لـ«الفخامة».. ولكن ليس رئيساً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 742
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

جعجع مرشح لـ«الفخامة».. ولكن ليس رئيساً

مع أنّ واشنطن نقلت بندقيتها البراغماتية من كتف المواجهة، بالسياسة طبعاً، إلى كتف الحوار المباشر مع طهران، تمهيداً لتفاهمات مناطقية، قد لا تستثني لبنان من موجباتها.

ومع أنّ الرياض قد لا تتأخر في اللحاق بقطار الحوار الغربي ـ الإيراني، بإشراف مباشر من البيت الأبيض، بعدما فتحت حكومة تمام سلام كوّة في جدار الخلافات الإقليمية عندما صارت سماكته تهدّد الاستقرار اللبناني.

ومع أّنّ سعد الحريري استعاد لغة الودّ والتخاطب المباشر مع من يتهّمهم باغتيال رفيق الحريري، وصار شريكهم على الطاولة الحكومية و«رفيقهم» في الحرب المشتركة ضدّ «الإرهاب».

ومع أنّ أصوات وليد جنبلاط «الحاسمة» في معركة الرئاسة الأولى، تبدو بعيدة المنال، وقد لا تطالها أيدي معراب. ومع أنّ نصاب الثلثين الإلزامي لالتئام الجلسة الانتخابية في دورتها الأولى، قد يصبح مستحيلاً إذا كان «الحكيم» مرشح «14 آذار» لـ«الفخامة»...

مع كل ذلك، وأكثر، أعلن سمير جعجع، بالصوت والصورة، ترشّحه لرئاسة الجمهورية.

طبعاً يسجّل للرجل أنّه كسر عرفاً يقضي بالامتناع عن الوقوف خلف المنبر للمجاهرة علناً بالرغبة في طلب ودّ الكرسي الوثير. وكسر قاعدة تقضي بهروب المرشحين الجديين من الأضواء خوفاً من الاحتراق، وترك الساحة لبعض الهواة أو الباحثين عن مكسب ما أو مساحة ما.

ولكن جعجع، لم يترشح ليكون رئيساً، ولا ليكسب زاوية أكبر في عالم الأضواء. وهو ليس بباحث عن مكسب بسيط. ولا يعني أيضاً أنّه لا يخشى النتائج، أو أنه يضعها في جيبه. ولكن ثمة خريطة طريق في رأسه، ويسعى إلى تنفيذها.

ومع ذلك، هناك من القواتيين من هو مقتنع أنّ ترشح قائدهم واقعي، ولا يحوي على مناورة ما قد تحوّله من مرشح رئاسي إلى صانع رئاسي، أو شريك في الطبخة. باعتقادهم أنّ الظروف حانت ليدخل جعجع قصر بعبدا على حصان خطابه «زيّ ما هو».. سواء في الخارج أم في الداخل.

برأيهم لا يجوز استعادة تجربة العام 2008 التي أتت بميشال سليمان رئيساً توافقياً. قبلها كان اتفاق «الدوحة» وكانت أحداث 7 أيار. أما الآن فإنّ «حزب الله الغارق في المستنقع السوري غير مستعد للتكشير عن أنيابه في الداخل اللبناني»، كما يرى بعض القواتيين.

ولا يجوز بنظرهم «تقريش» خطوة حكومة «المصلحة المشتركة» على أنّها تمهيد لتسوية شاملة، لا بل تفاهم موضعي، قبل الانقضاض على الرئاسة. ويمكن في هذه اللحظة أن يكون «سيّد معراب» مرشح «14 آذار» لـ«المواجهة».

سيناريو متكامل يتداوله هؤلاء وبصوت عال، قد يرفع بنظرهم من رصيد «قائدهم»، وقد يقرّبه من الرئاسة الأولى.. وإذا لم يبلغها في هذه الدورة، فعلى الأرجح بعد ست سنوات.

الأكيد أنّ رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات» مدرك لكل خطوة يقوم بها. يعرف جيداً أنّ ما يقوم به هو معركة ترشح، لا معركة رئاسة. ثمارها يفترض أن «تقرّش» قبل أن تطأ رجلاه البرلمان كمرشح جديّ ستحمل اسمه بعض أوراق الناخبين.

بإعلانه رسمياً ترشحه للرئاسة، رمى سمير جعجع حجارته في بركة المياه.. وسيترقّب تكوّن الدوائر. تلك الحليفة أولاً، ومن بعدها الخصمة. وفي باله أكثر من عصفور يريد رميه:

ـ يريد أولاً تعطيل مفاعيل ترشح العماد ميشال عون بشكل خاص، ووضع العصي في دولاب ترشح «رفيقه الآذاري» الرئيس أمين الجميل، على اعتبار أنّه إذا كانت الرئاسة لموارنة الصف الأول، فالأوْلى أن تكون لـ«القوات» وليس لـ«الكتائب».

ـ يريد ثانياً أن يكون ناخباً أساسياً إذا لم يكن مرشحاً جدياً، وهي ورقة يسعى إلى رميها بوجه حليفه سعد الحريري الذي لم يبلع بعد المزايدة التي مارستها «القوات» حين رفضت الدخول إلى حكومة تمام سلام.

ـ يحاول ثالثاً أن يسجل اسمه على اللائحة الذهبية لمرشحي الرئاسة الأولى، لتبقى ورقة «اللوتو» في جيبه.

وكانت «الهيئة التنفيذية» في حزب «القوات اللبنانية» عقدت اجتماعاً استثنائياً بمشاركة التكتل النيابي لـ«القوات» والهيئات المركزية في الحزب.

وأكدت الهيئة في بيان تلاه النائب جورج عدوان أنّه «لإحداث تغيير جذري في الواقع الراهن باتت ضرورة ملحة للخروج من النفق واحداث صدمة ايجابية تستعيد معها الدولة هيبتها ورئاسة الجمهورية موقعها كضمانة للجميع وسد في وجه المخاطر التي تحيق بالوطن ووحدته، قررت بالإجماع ترشيح جعجع لانتخابات رئاسة الجمهورية».

وفي دردشة مع الإعلاميين أكّد جعجع على انه «وضع كل حلفائه باجواء انتخابات الرئاسة»، مذكرا ان «14 آذار لم تتخذ موقفاً بعد، وحكماً ترشحه يبدأ من القوات، والآن وضع الموضوع على طاولة البحث في 14 آذار». ولفت إلى أنّ «الوضع بالبلد لا يمكنه ان يكمل كما هو ويحتاج لنقلة نوعية».

وعن كلام النائب ميشال عون عن عدم ترشحه بوجهه، قال «أعتبره موقفا ايجابيا، وحتى ان بقي مرشحا للرئاسة تكون المعركة حلوة». ولفت الى ان «من حق الجميع الترشح، لكن يجب الذهاب الى التصويت. واهم ما في الموضوع هو مشاركة جميع الكتل حين يدعو الرئيس نبيه بري لجلسة».

وقال: «لا أحمل أي ضغينة وبغضاء لحزب الله، لكن ما يقوم به ليس لمصلحة لبنان ولا حتى لمصلحة بيئته الحاضنة». وأعلن «الاستعداد للذهاب الى أي جلسة يدعو اليها بري بغض النظر عن الحظوظ».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)