إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عرسال.. للحقيقة أوجه أخرى
المصنفة ايضاً في: مقالات

عرسال.. للحقيقة أوجه أخرى

آخر تحديث:
المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1315
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عرسال.. للحقيقة أوجه أخرى

إطلاق نار على مسلحين في عرسال. الجيش يُطلق النار على 3 سوريين من جبهة النصرة، رفضوا الامتثال لأوامره بالتوقف، فقُتل واحد وجرح اثنان. اعتقال 15 سورياً في عرسال. توقيف سيارة مُشتبه بها في عرسال. العثور على أسلحة ومواد متفجرة في عرسال. سقط صاروخ في اللبوة مصدره عرسال. جبهة النصرة. سوريّ. عرسال، جرد عرسال، عرسال.

 

هذا أغلب ما يظهر على الإعلام. هذا كُل ما يقوله الكثير من الممانعين وغير المُمانعين. فجأة، أصبحت عرسال مصدر كل الإرهاب. حتى من هم مع الثورة السورية، لكن مع ثورة على "الإتيكات" طبعاً. شيطنة البلدة تجري على قدم وساق. الجيش أصبح في قلب عرسال وأطرافها، وحتى جردها. لكن هذا غير كافٍ. الشيطنة مُستمرّة. تصويرها على أنها بؤرة إرهابية، أيضاً مُستمرّ.

 

عرسال، البلدة المعزولة لبنانياً على الحدود مع سوريا. ظلمتها الجغرافيا. لا معبر أمام السوريين إلا منها. تركتها الدولة 3 سنوات، ثم أتت لتحاسب أهلها على خلل لم تُسببه، وإن شارك فيه بعضها. كيلومترات امتدادها على حدود ملتهبة، جعلتها معبراً لمن يريد الإنتقام من الذين يُقاتلون في سوريا، من غير السوريين. قبل أن تكتشف الدولة واجباتها. جرودها الواسعة تحتضن مقاتلين أقفل النظام السوري المعابر أمامهم، من وادي بردى إلى درعا وغيرهما، وترك لهم جرود عرسال مُشرّعة.

 

لكن في عرسال وجه آخر. حقيقة أخرى. لأهلها روايات وروايات. من يسمع بهم أو لهم؟ لا أحد. أصبح أمن لبنان من شماله إلى جنوبه مرهون بالبلدة "الإرهابية". ضبطها. ضربها. حصارها. أي شيء. المهم إخضاعها. لماذا؟ قد يُجيب البعض أن عرسال مسؤولة عن عدم إقرار "سلسلة الرتب والرواتب مثلاً".

 

فاطمة حسن العريض ـ 40 عاماً. علي القرقور ـ 11 عاماً. قُتلا على حاجز للجيش في عرسال، على إثر التفجير الذي حصل في على الحاجز. تقول الرواية الرسمية أن التفجير حصل إثر عملية انتحارية. رواة الأهالي، لا تحسم، لكنها تتساءل؟ أين هي صورة السيارة. ما وُزّع وظهر على الإعلام لا يؤكد هذه الفرضية. هل هو صاروخ؟ مُمكن. على أي حال، بغض النظر عن الروايات. انضم سوريان إلى قافلة من يموت بعبثية. عن غير قصد. صار الموت رخيصاً جداً. خبر القتل، يمرّ هكذا. خبر قتل سوريين تحديداً.

 

قيل الخميس: "الجيش اللبناني يُطلق النار على 3 سوريين من جبهة النصرة لم يمتثلوا لأوامره". مات واحد منهم. الإثنان الآخران نُقلوا إلى المستشفى الميداني لتلقي العلاج. إصاباتهم في الرأس. يقول أحد الأطباء. واحد منهم توفي، إصابة في العين. الثاني في عنقه والثالث في رأسه. لم يمرّوا على الحاجز، حاولوا الالتفاف من طريق قريب منه كي لا يوقفهم الجيش. يقول أحد المتابعين للحادثة. يُضيف: الحاجز على طرف البلدة، وهناك منازل خلفه أيضاً. يبعد عن الحدود السورية 10 كلم.

 

هذا لا يعني أن الجيش مسؤول عن هذا الموت المجّاني. تفجير الهرمل الإرهابي الذي استهدفه سابقاً، كافٍ كي يدخل الخوف إليه، من كل ما هو مُتحرك. بيانات "جبهة النصرة في لبنان" و"لواء أحرار السنة ـ بعلبك"، على بلاهتها وحقدها، كافية كي تزرع هذا الرعب. هم حوّلوا الجيش إلى هدف. لكن، ألا يجب السؤال عمّن أوصل الأمور إلى ما هي عليه اليوم؟ ومن انتظر طويلاً كي يتحرّك؟ يسأل أهل عرسال اليوم.

 

في عرسال خوف من المرور على حواجز الجيش. معظم الهاربين من سوريا ليس لديهم أوراق ثبوتية. من يتعرّض للتوقيف، ولا يتبيّن أنه متورط بأي عمل عسكري، يُحال إلى الأمن العام. هناك، يبقى أسير عدم قدرته على الاستحصال على أوراق تجيز له التنقل. مليون ليرة لبنانية، يجب دفعها لتسوية الوضع، من أين يأتي بها النزاح الهارب من الموت؟ لا احد مرّ عليه هكذا تساؤل. إذاً، ليس كُل من يهرب من حاجز هو مطلوب أو إرهابي أو من النصرة. كما يصفونه، سريعاً.

 

يتفنّن البعض في وصف السوريين الهاربين من القلمون، ثُم يتفننون في شيطنة بلدة بأسرها، خطيئتها أنها وقفت إنسانياً مع شعب يُمارس بحقه كل أنواع الإرهاب. في عرسال، قد يكون هناك من تورّط مع مسلحين وإرهابيين. هذا لا يعني أن يُصبح كل سوري إرهابيّ. للتذكير: عرسال تحتضن 100 ألف لاجئ. تقوم بما امتنعت عنه الدولة. يكفي شيطنتها.

المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)