إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الجلسات التشريعية "تحمية" واختبار لاستحقاق الرئاسة التوظيف السياسي للشارع يُكسب 8 آذار ويُحرج 14 والحكومة
المصنفة ايضاً في: مقالات

الجلسات التشريعية "تحمية" واختبار لاستحقاق الرئاسة التوظيف السياسي للشارع يُكسب 8 آذار ويُحرج 14 والحكومة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 608
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الجلسات التشريعية "تحمية" واختبار لاستحقاق الرئاسة التوظيف السياسي للشارع يُكسب 8 آذار ويُحرج 14 والحكومة

ما كادت الحياة السياسية تنتظم بفعل عودة الروح إلى الحكومة ومجلس النواب بعد سبات فرضه التعطيل الحكومي والتشريعي، حتى طفت الهموم الاقتصادية والمعيشية والمطالب العمالية معيدة إلى الاذهان حجم الانهيار الذي بلغته البلاد بفعل الاهمال المتمادي لحال البلاد والعباد.

 

وبقطع النظر عن أحقية المطالب التي ألهبت الشارع في الايام القليلة الماضية، أسئلة كثيرة اثارها التوقيت المريب لإطلاق شرارة التحركات على أكثر من جبهة ومحور لا يجمع بينها الا اللون المذهبي والسياسي الذي يغلب عليها:

- من يقف خلف تحريك الشارع مجددا في وجه حكومة حديثة الولادة؟ واي خلفيات تكمن وراء ذلك؟

- من يوفر المظلة التي أطلقت التحركات دفعة واحدة؟ وما الهدف من التوظيف السياسي الذي يضرب عرض الحائط الحد الادنى مما تبقى من مقومات صمود الاقتصاد في وجه الصدمات المتتالية؟

- ما الهدف من إخضاع السلطة التشريعية لضغط التهديد، في سابقة تجعل من الشارع المسرح الطبيعي لتحقيق المطالب؟ وهل الخلفيات الانتخابية، ولا سيما أن المجلس على مسافة أشهر قليلة من انتهاء ولايته الممددة في الخريف المقبل، تبرر أن يعمد النواب تحت الضغط إلى إقرار مشاريع قوانين تعطي أصحاب الحقوق حقوقهم، لكنها تغفل حقوق الدولة والمال العام تجاههم، وخصوصا أن إقرار المشاريع ليس مقرونا بإجراءات إصلاحية تحافظ على المال العام وتوقف مزارب الاهدار والسرقة والتنفيعات؟

- أين الحكومة من كل الحركة المطلبية وتلبيتها؟ وهل وجود مشاريع القوانين العائدة الى اصحاب الحقوق في المجلس النيابي يبرر الصوت المدوي للحكومة عن ابداء رأيها أو سياستها حيال الاعباء الضخمة التي كبدتها اياها السلطة التشريعية، فيما هناك رزمة من المشاريع الاصلاحية أو مشاريع موازنات عائدة الى الأعوام الثمانية الماضية ( وتحديداً منذ العام 2006) قابعة في أدراج المجلس، تضاف إليها رزمة مماثلة من المشاريع التي لو قُدر لها أن تقر ، ستساهم في تحريك العجلة الاقتصادية وتسيير شؤون الناس وتفعيل النمو المولد للحركة ولفرص العمل؟

لا شك في أن للنزول إلى الشارع ما يبرره في دولة صمّت أذنيها عن حقوق أبنائها، وخصوصا أن في ذلك فرصة للتعبير وتنفيس احتقان محتدم لأعوام بفعل التأجيل المتمادي للمعالجات الجذرية التي تضع الاصبع على الجرح النازف، ولكن الاكيد ايضاً أن هذا التعبير لم يكن ليكتمل وينجح لولا غطاء سياسي يظلله ويدعمه، تمهيدا لإيصاله إلى خواتيمه السعيدة، على غرار ما حصل في ملف المياومين ومتطوعي الدفاع المدني وهيئة التنسيق النقابية.

وقد بدا من متابعة مسار التحركات المطلبية والتعامل السياسي معها أن ثمة فريقا سياسيا يمثله الثنائي الشيعي قد حقق مكاسب بالتوظيف السياسي للمطالب النقابية، وأقفل الباب أمام أي فريق آخر للمزايدة او الاستغلال أو ركوب موجة مناصرة أصحاب الحقوق. وبدا هذا الامر واضحاً في "الاستعراضات" التي قدمها بعض المعتصمين، أو بتراجع هيئة التنسيق عن التصعيد حتى يوم الاحد نزولاً عند تمني رئيس المجلس نبيه بري، فيما كان العمل جارياً في اللجان النيابية المشتركة على تأمين الموارد الضريبية التي ستغطي أكلاف السلسلة، وسط انقسامات برزت داخل الكتل النيابية بين مؤيد ومعارض وبين منسجم مع مواقف تياره السياسي ومزايد لحسابات خاصة.

ولوحظ ان الجلسات التشريعية التي ينتظر أن تمتد فصولها، مع توجه لدى الرئيس بري إلى عقد المزيد منها في حال انجاز سلسلة الرتب والرواتب، قد شكلت مسرحاً لاختبار ردود فعل الكتل النيابية حيال الملفات المطروحة، والتي تؤشر بحسب مصادر نيابية مطلعة إلى ما ستكون عليه مواقف هذه الكتل من الاستحقاق الرئاسي. وفيما ربطت هذه المصادر كل الحركة الجارية في المجلس بالاستحقاق، أشارت إلى ان كل طريق التشريع يؤدي الى الرئاسة، لافتة إلى أن رئيس المجلس يشغل النواب بالتشريع في انتظار أن تدق الساعة الصفر الرئاسية.

وإذ لا تستبعد هذه المصادر إنجاز الاستحقاق قبل موعده، أي قبل انتهاء الولاية الرئاسية، على خلفية قرار خارجي أبلغ به الاطراف اللبنانيون لالتزام المهل الدستورية، قالت ان رئيس المجلس ينتظر أن تتبلور صورة الترشيحات التي لا تزال محدودة جدا ولا تعبر عن المشهد الانتخابي الحقيقي، مشيرة الى ان الترشيحات تحترم الشكل أقله، لكي يصبح للدعوة الى جلسة الانتخاب ما يبررها.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)