إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «المستقبل» ـ «حزب الله»: «آلية التنسيق» تنتظر قرار الحريري
المصنفة ايضاً في: مقالات

«المستقبل» ـ «حزب الله»: «آلية التنسيق» تنتظر قرار الحريري

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1358
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«المستقبل» ـ «حزب الله»: «آلية التنسيق» تنتظر قرار الحريري

لا يمكن لراصد التنسيق «على حقيقته» بين «حزب الله» و«تيار المستقبل» سوى ان يواكب بإحدى عينيه «الترجمة السحرية» للخطة الامنية، وبالعين الأخرى «زواج المتعة» بين الخصمين في «نقابة المهندسين»!

لهذا التنسيق المستجدّ، وبهذا الزخم، رجالاته. وزير العدل اشرف ريفي، واحد من هؤلاء بحكم التجربة. لكن الرئيس سعد الحريري هو صاحب القرار الاول في تحديد الشخص او الاشخاص المكلّفين بفتح صفحة جديدة في الكلام مع الحزب وتحديد هوية اللجنة اذا كانت امنية، او سياسية، او مشتركة. وحتى اللحظة الرجل لم يقل كلمته بعد.

بالتأكيد، أتى الانفراج، أخيرا، في طرابلس من ضمن معطى اقليمي دولي كانت ساهمت مؤشّراته اصلا في تأمين ولادة الحكومة والتوافق على بيانها الوزاري، وتحت هذا السقف امكن للتنسيق بين «الحزب» و«المستقبل» ان يستعيد عافيته كمن «بَلع» جرعة مقوّيات. نقابة المهندسين في بيروت كانت البداية.

هكذا، ومن ضمن مفاجآته المستمرة على مسرح «ترييح» الساحة الداخلية، اتخذ القرار من جانب «تيار المستقبل» بالدخول في لائحة ائتلافية واحدة مع «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» و«حركة أمل».

يقول ريفي «هذا التلاقي في نقابة المهندسين هو الذي طرح امكانية احياء التنسيق بين الطرفين، بعد ان كلّفت مجددا بنقل وجهات النظر حيث فتحت قناة لحوار غير مباشر بين بعضهم البعض وكان ناجحا»، لافتا الى ان «لقائي مع الحاج وفيق صفا مع بداية تشكيل الحكومة كان مجرد نفض غبار ومعاتبة. ونحن اليوم في مرحلة تحديد الاسماء المكلّفة بإدارة قناة التنسيق ومهامها، لكن على الجميع أن يعرف أن أي تواصل كهذا لا يحلّ مكان المؤسسات».

قبل ان يحال اللواء اشرف ريفي الى التقاعد بأشهر، ومن ضمن مسار الرؤية الامنية التي كان يفترض اتّباعها بعد اغتيال اللواء وسام الحسن، طرح المعنيون من الجانبين إمكانية تأليف خلية امنية رباعية من اللواء عباس ابراهيم والحاج وفيق صفا واللواء اشرف ريفي ونادر الحريري، على ان يكون ايضا رئيس فرع المعلومات العميد عماد عثمان من ضمن الكادر كمساعد. لكن مع خروج ريفي من السلك جمّد المشروع.

اليوم اعيد فتح النقاش مجددا، مع تسجيل ملاحظة للواء ريفي «عندما كنت من ضمن الآلية كنت رجلا امنيا. انا اليوم في موقع سياسي، وافضّل ان تبقى هذه الآلية أمنية، وعندما يطرأ أي أمر سياسي نتدخل، وذلك يتمّ بالتنسيق مع حلفائنا».

ماذا عن دور الوزير نهاد المشنوق؟ يقول ريفي «آلية التنسيق ممكن ان تتولاها وزارة الداخلية، لأن الآلية في أساسها امنية، وأصولا يجب ان تكون عندها، لكن القرار لم يتخذ بعد اذا كانت ستتولاها وزارة الداخلية او شعبة المعلومات، او ان تكون مشتركة سياسية امنية».

عمليا، يعرّف المشنوق عن نفسه بمسؤول الامن السياسي، وقد وضع منذ البداية نفسه خارج اللعبة «الاجهزة الامنية تنسّق مع بعضها. اما في السياسة فالتواصل قائم بشكل طبيعي ضمن الحكومة».

بمطلق الاحوال، يتصرّف «تيار المستقبل» من منطلق ان اليوميات والملفات المشتركة تفرض حالها و«تشرعن» التواصل بكافة وجوهه في ظل حكومة ائتلافية استبعدت منطق العزل، اما الكلام في الملفّات الخلافية السياسية فيتطلّب مناخا سياسيا اكثر تقدّما لم تتبلّور معالمه بعد، وهذا بالتحديد ما قاد المشنوق الى الجزم بان لا نتائج سياسية للتواصل الامني بين «المستقبل» و«حزب الله»، وبان لا لقاء سياسيا قريبا بينهما.

حكومة «الالتباس» تترجم في مكان آخر ايضا. الوزير ريفي، ودون غيره من وزراء «تيار المستقبل»، يتحفّظ على البيان الوزاري بشأن المقاومة وسلاح «حزب الله» وقتاله في سوريا. مع ذلك هو في الواجهة ويتقدّم الجميع عند الحديث عن كسر الحواجر مع «حزب الله».

يبتسم وزير العدل حين يسأل اذا كنا امام «نيو اشرف ريفي»، قائلا «هو اشرف ريفي نفسه، لكن في موقع آخر. حين كنت امنيا لم اكن استطع المجاهرة بقناعاتي، اليوم اقولها علنا. وللامانة، حين كنت في السلك كنت اتصارح مع حزب الله بهذه القناعات بكل ما تقتضيه أصول اللياقة والصراحة» .

«حزب الله»، برأيه، اخطأ خطأَ تاريخيا بقتاله في سوريا، وستكون كلفته عالية جدا كلّما طال امده، و«انطلاقا من رؤيتي السياسية والامنية اقول لهم اخرجوا بسرعة، وهذه نصيحة من موقع الشراكة». ولا ينسى التشديد على تطبيق العدالة في ملف الاغتيالات.

لكن هذا شيء، ومتطلّبات الواقع السياسي على ضوء المتغيّرات الاقليمية والدولية شيء آخر. خطة طرابلس الامنية هي النموذج. يقول ريفي «ثمّة معطى خارجي استجدّ واكبناه بقرارات سياسية جامعة وحازمة».

ويجزم «باننا امام مرحلة من ترتيب البيت الداخلي ليس بالضرورة بالسياسة، لكن بالامن. نطمح في الوصول الى مكان مختلف تماما، بحيث يعود الجميع الى منطق الدولة».

وبخلاف القائلين اننا امام هدنة مؤقتة في طرابلس، فان «اهل الخطة» يجزمون بان عاصمة الشمال امام ستاتيكو من الهدوء الطويل الامد. يلفت ريفي الى انه «سبق اصلا ان قمنا بواجباتنا حين قلنا ان ملف مسجديّ السلام والتقوى لا يوضع في الادراج، وانه ملف قضائي يمشي كبقية الملفات، ثم صدرت مذكرة التوقيف بحق علي عيد، وكان ذلك مؤشّرا اساسيا بان القضاء بدأ يتحرّك».

ويؤكد «ان الخطة عاقلة ومسؤولة وناجحة، وستكمّل خطواتها وبينها التوقيفات. ويجب أن يستمر تطبيقها بتوازن بحيث يكون الجميع تحت القانون، ومن الجهتين».

ووفق تأكيداته، «ظروف خطة البقاع مهيّأة للنجاح ايضا رغم حساسيتها، وحصل تنسيق مع حزب الله في اعدادها»، لافتا الى ان «من هرب ستصدر مذكرات توقيف بحقه. لا احد هرّبهم. لكن كان هناك اولوية لقطف العنب، والناطور معزول، وسنلاحقه».

وماذا عن الرئاسة؟ برأيه «قوى 14 آذار قادرة على التوافق حول مرشح واحد».

وعن رأيه بترشح سمير جعجع، يقول «اتمنّى ان يصبح رئيسا للجمهورية، واعتقد انه يستطيع ان يلعب دورا وفاقيا. هو رجل قرار، وله تمثيله الشعبي، وقد يفاجئ الجميع بانفتاحه ووطنيته، فانا ضد المرشّحين الرماديين لانهم يتعبون البلد».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)