إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحسابات الانتخابية تتحكّم في ضمير نواب الأمة بري "الرابح الأكبر" بكلفة تشريع تقارب 3 آلاف مليار
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحسابات الانتخابية تتحكّم في ضمير نواب الأمة بري "الرابح الأكبر" بكلفة تشريع تقارب 3 آلاف مليار

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 656
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الحسابات الانتخابية تتحكّم في ضمير نواب الأمة بري "الرابح الأكبر" بكلفة تشريع تقارب 3 آلاف مليار

ليس في "الهمروجة" التي تشهدها قاعات المجلس النيابي ما يؤشر الى أن العودة الى التشريع بعد تعطيل قسري بفعل أقفال المجلس أبوابه أمام شاغليه لأكثر من عامين، تسير في مسارها الصحيح لتنتظم معها الحياة السياسية والتشريعية في البلاد.

 

فكل المؤشرات الواردة من ساحة النجمة تدل على هرج يختلط فيه حابل السياسة بنابل الحسابات الانتخابية التي تخضع مصالح المواطن والاقتصاد والمالية العامة لاستنساب قل نظيره في العمل التشريعي قبيل أسابيع من تحول المشرعين اليوم الى ناخبين غداً لاختيار رئيس جديد للجمهورية.

يبدأ الاستنساب في المضمون، اذ شكل جدول أعمال الجلسات العامة للمجلس صدمة من حيث اختيار بنود لا تشكل أولوية ملحة في سلم الاولويات المتراكمة التي تتطلب معالجة، وتحمل رسالة قوية في اتجاه دفع عجلة الاقتصاد والاستثمار واستعادة الثقة والنمو الذي يشكل الرافعة الحقيقية للازدهار. فالبلاد مضى عليها تسعة أعوام من دون موازنات تحدد سياساتها الاقتصادية والمالية، ومن دون قطع حسابات للأعوام المشار اليها، بما يتيح استعادة الانتظام المالي العام ويؤهل الدولة لوضع سياسات تكون قادرة على التزامها. لكن هذا الموضوع المهمّ والملح، والذي تعطي معالجته اشارات قوية حيال التزام الحكومة والمجلس النيابي تسيير شؤون الدولة والناس في الفترة القصيرة المتاحة قبل ولوج الاستحقاق الرئاسي، لم يأخذ حيزاً من الاولويات بسبب عدم حصول توافق سياسي عليه. علما ان اعداد موازنة تأخذ في الاعتبار سلسلة الرتب والرواتب وحقوق المتعاقدين والمستأجرين ضمن سياسات واضحة وهادفة واصلاحات تحسن أداء القطاع العام وتزيد انتاجيته، يقابلها تأمين الايرادات المطلوبة لتغطية الاكلاف المترتبة، كان يمكن أن يشكل المدخل الاصح لمعالجة الملفات الشائكة المطروحة اليوم على طاولة المجلس النيابي، بدلاً من التعامل معها انطلاقاً من حسابات سياسية ومذهبية ضيقة.

بات أكيدا من التفاوت الهائل في التعاطي مع الارقام المتعلقة بالسلسلة او بالايرادات المطلوبة لتغطيتها وانه ليس مبنياً على معطيات ثابتة وواضحة، وأن هذا النقاش لا يأخذ في الاعتبار المعطيات ومدى تعبيرها عن واقع الامور، بل هو منطلق من خلفيات سياسية وحسابات انتخابية على مسافة أشهر قليلة من انتهاء الولاية النيابية الممددة.

وما عزز هذا الانطباع أن الكتل النيابية غارقة في انقسامات داخلية حيال النقاش الدائر. ويمكن أي مراقب للمناقشات الدائرة والتعامل الحاصل مع ردود الفعل الناجمة عن البنود الضريبية التي تم اقرارها تفهم الدواعي السياسية التي تملي على بعض الكتل مواقفها.

ويمكن رسم صورة بائسة حيال تعامل القوى مع السلسلة، كما مع التشريع، بحيث تقارب كلفة التشريع العشوائي الحاصل أخيرا نحو 3 آلاف مليار ليرة، من شأنها أن تدخل لبنان في حلقة مفرغة من زيادة الدين، بين الاستجابة لمطالب محقة وتحميل الاقتصاد والخزينة أعباءها.

لم تعكس المناقشات اصطفافا نيابيا مماثلا للاصطفاف السياسي بين فريقي 8 و14 آذار. بل بدا وكأن لكل كتلة او تكتل موقفه وحساباته. ويجمع عدد من النواب على أن الخلفية التي تتحكم في مواقف الكتل هي الحسابات الانتخابية القائمة على تلبية مطالب القواعد الشعبية، علما أن نواباً من "المستقبل" يسعون الى فرملة الاندفاعة نحو ضرائب جديدة والدفع نحو اقرار اجراءات "ترشيقية" للسلسلة تخفض أعباءها.

ويتساءل مراقبون كيف يمكن أن يترك للنواب التشريع في مسائل لها علاقة بالناخبين وخصوصا أن الجزء الاكبر من موظفي القطاع العام ولا سيما في قطاع التعليم، يدخل في اطار المحازبين. وهذا ما يستدعي في رأي هؤلاء أن يكون الامر في عهدة الحكومة.

على هذا، ترد أوساط حكومية بالقول أن رئيس الحكومة لا يتحمل أي مسؤولية حيال هذا الملف بما أنه أحيل من الحكومة السابقة على المجلس، وبات في عهدة اللجان النيابية.

ولم يخف أمام وفد الهيئات الاقتصادية الذي زاره أمس مراجعا، قلقه على الكلفة العالية التي ستتحملها الخزينة، لكنه يرفض رمي كرة النار في وجهه وهو لم يكد يتسلم مهماته الحكومية.

ويعي أن أي فريق لن يكون راضيا عن النتائج التي ستنتهي اليها السلسلة، لكنه مرتاح الى الجهود التي يبذلها رئيس المجلس ووزير المال، ويعتقد أن مطالعة حاكم المصرف المركزي ساهمت في لجم الاندفاعة.

يبقى أن رئيس المجلس هو الخارج الوحيد من هذه المعركة التي يديرها بدقة متناهية، منتصرا. وليست صوره التي يحملها المستفيدون من تشريع المجلس الا التعبير الواضح عن هذا الانتصار، وقد دخلوا جنة "الدولة" من بابها العريض.

اما السلسلة، فيتعامل معها بري بميزان "الجوهرجي"، بحيث يجري "تبليع" الرسوم والضرائب جرعة جرعة، وآخرها الضريبة على القيمة المضافة التي تشكل باب الكي الاخير عبر زيادة نسبتها الى 12 في المئة.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)