إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «التوافق» ممر إلزامي إلى قصر بعبدا
المصنفة ايضاً في: مقالات

«التوافق» ممر إلزامي إلى قصر بعبدا

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 965
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«التوافق» ممر إلزامي إلى قصر بعبدا

برغم أن الاستحقاق الرئاسي «يقضم» المهلة الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية، يوماً بعد يوم، منذ 25 آذار الماضي، إلا أن معظم الأطراف الداخلية لا تزال تسبح على ضفافه.. باستثناء حزب «القوات اللبنانية».

وإذا كان سمير جعجع قد قرر أن يخوض المعركة بـ«صخب» وعلانية، مستخدماً فيها كل المؤثرات السمعية والبصرية، فإن ميشال عون لا يزال يتعاطى معها بتكتيك مختلف كلياً.

يقارب جعجع الانتخابات الرئاسية على الطريقة الغربية. ترشيح رسمي وحملة انتخابية واستطلاعات رأي ومحاولة لكسب الرأي العام والنواب. في الأصل، ليس لدى جعجع ما يخسره. هو يعلم في قرارة نفسه أن إمكانية وصوله الى قصر بعبدا شبه مستحيلة، إلا إذا سقط نظام الرئيس بشار الأسد فجأة، ووصل أحمد الجربا الى السلطة في دمشق، ووافق «حزب الله» على تسليم سلاحه طوعاً، وقرر ميشال عون وسليمان فرنجية ان يعتزلا العمل السياسي.

وبما أن حصول مثل هذه المعجزات في المدى المنظور أمر صعب، فإن جعجع لا يقيس أرباحه على قاعدة مدى نجاحه في بلوغ قصر بعبدا وإنما وفق ميزان آخر. يكفيه ان يكون قد دخل الى نادي المرشحين للرئاسة وأن يجري التعاطي معه حتى إشعار آخر على هذا الأساس، محولا ترشيحه الى منبر مفتوح لـ«التبشير» بأفكاره. ويكفيه ان يكون قد أحرج «14 آذار» وأخرج بعض مرشحيها، وأن يفرض على «8 آذار» الاعتراف بحقه في خوض الانتخابات الرئاسية وبأنه يتساوى في الحقوق والواجبات مع الأقوياء الآخرين في الشارع المسيحي.

أما عون، فإن سلوكه حتى الآن يؤشر الى مقاربة مغايرة تماماً للاستحقاق الرئاسي. يسعى الجنرال الى صناعة فرصته من دون ضجيج، متكئاً بشكل أساسي على «ديبلوماسية الكواليس» التي قادته مؤخراً إلى لقاء مع الرئيس سعد الحريري في الخارج، سهّل ولادة الحكومة وأطلق حواراً بين الرجلين حول الاستحقاق الرئاسي. يومها، تردد ان الحريري أبلغ عون ما معناه أنه ملزم بالتصويت في الدورة الأولى لجلسة الانتخاب لمرشح من «14 آذار» قد يكون سمير جعجع، فإذا أخفق بالفوز، «أتحرر من التزاماتي وتصبح كل الاحتمالات واردة».

يرفض الجنرال استهلاك اسمه في لعبة الترشيحات، ويتحسس من وضعه في خانة التنافس مع رئيس حزب «القوات»، أولاً بسبب حساسيته الشخصية حياله وثانياً لإدراكه أن محاولة تكريس ثنائية عون - جعجع، كمرشحين متنافسين، إنما تهدف ضمناً الى استبعاد الإسمين معاً في وقت لاحق، على قاعدة أن كلاهما يحرق الآخر، تمهيداً لإفساح المجال أمام ولادة مرشح توافقي.

لا يريد عون ان يخوض الاستحقاق مرشحاً تحت التجربة، بل رئيساً مع وقف التنفيذ في انتظار انعقاد جلسة الانتخاب، لتظهير صورته رسمياً. بهذا المعنى، يفترض الجنرال انه يجب التعاطي معه باعتباره خياراً لا إسماً من بين مرشحين آخرين.

لكن الجنرال يدرك أن اختياره يحتاج الى حد أدنى من التقاطع الإقليمي - الدولي، وإلى حد مقبول من التوافق الداخلي، وتحديداً بين «8 آذار» وتيار «المستقبل». المهمة صعبة إلا أنها ليست مستحيلة في حسابات الرابية، وهناك من يقول إنها بالتأكيد أسهل من مهمة جعجع الذي لن يجد في «8 آذار» وحتى في الوسطيين من يمنحه صوته، خلافاً لحال عون الذي يملك قابلية لتحقيق اختراق انتخابي في صفوف الفريق الآخر.

وإذا كان موقف السعودية سيترك تأثيراً مباشراً على فرص عون، فإن الإشارات المتلاحقة المنبعثة من واشنطن تعزز الانطباع القائل بأن الولايات المتحدة تميل الى دعم انتخابه رئيساً للجمهورية.

ووفق العارفين، يستند موقف واشنطن الى قناعة آخذة في التبلور لديها، ومفادها أنه إذا كانت الطائفة السنية تعتبر أن اتفاق الطائف صمام أمان لها، والطائفة الشيعية ترى في سلاح «حزب الله» عنصر قوتها، فقد حان الوقت لتعزيز الحضور المسيحي من خلال انتخاب عون «الصلب» الذي يخوض منذ زمن معركة الإصلاح والتوازن، ما يقود الى تحصين الاستقرار اللبناني الذي تتفادى واشنطن التفريط به، لحسابات تتصل بمقتضيات المعركة الكبرى في سوريا.

ويلفت هؤلاء الانتباه إلى أن «براغماتية» الولايات المتحدة تجعلها ترى في الجنرال الرجل الأقدر على التعامل مع «تحدي» سلاح «حزب الله»، مشيرين الى أن واشنطن تفترض أن عون - الرئيس لن يستسيغ بقاء واقع السلاح على حاله لأن هذا الواقع يشكل عبئاً على فكرة الدولة التي ينحاز عون إليها، وسيكون معنياً بحمايتها كرئيس للجمهورية، الأمر الذي سيضعه أمام خيارين ملائمين للإدارة الأميركية: إما أن ينجح في احتواء السلاح وضبط استعماله بشكل يقيد الحزب ويمنعه من خوض الحروب، وإما أن يصطدم معه ويخوض مواجهة ضده.

وفي انتظار انقشاع الرؤية، توحي المعطيات الحالية بأن جلسة الانتخاب الأولى قبل نهاية الشهر الحالي لن تعدو كونها مسرحاً لمناورة بـ«الرصاص المطاطي».. إلى حين أن يأتي الوقت المناسب لملء «الفراغ» بـ«الكلمة المناسبة» على قاعدة التوافق، لأن أي جلسة لن تكتمل فصولا ما لم تكن مسبوقة بتفاهم على هوية الرئيس المقبل، كما تؤكد أوساط سياسية مطلعة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)