إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هذه هي بنود الاتفاق الضمني بين القادة الموارنة
المصنفة ايضاً في: مقالات

هذه هي بنود الاتفاق الضمني بين القادة الموارنة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 801
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هذه هي بنود الاتفاق الضمني بين القادة الموارنة
بكركي تحاول بناء «هيكل» الاستحقاق.. فمن سيهدمه؟

لا حاجة للاستعانة بمنجّمين أو الضرب بالرمل كي نفسّر كلام «صاحب الغبطة»، أو معرفة ماذا يدور في رأسه. ولا ضرورة للتنقيب في معجم التوضيحات السياسية كي يستدل على المعاني المكتومة الواردة بين السطور. ببساطة، كلام الكاردينال بشارة الراعي واضح «زيادة عن اللزوم».

يتجنّب «سيدنا» أسلوب التمييع في الكلام، أو الغمز أو حتى التلميح. يتجّه سريعاً إلى «رأس النبع». ويصوّب ما في ذهنه من أفكار، على الهدف مباشرة. لا ينسحب هذا الأداء على الملف الرئاسي وحسب، بل على كل مسألة تعاطى فيها البطريرك الماروني، حتى قبل أن يصير سيداً لبكركي.

مع انتخابات الكرسي الماروني الأرجواني، قرر الراعي أن يقوم بدوره، كمؤتمن روحيّ على «بلد الرسالة»، وكرأس للكنيسة المارونية وراعيها، كاملاً. اللبنة الأولى بنظره، هي الدعوة لالتئام الهيئة الناخبة، على الرغم من إدراك أهالي الصرح البطريركي أنّ الاستحقاق دونه صعوبات كثيرة، لا يمكنها أن تعالج بين ليلة وضحاها. إلا أنّ توزيع المغلّفات البيضاء أمام النواب، سيضعهم أمام مسؤوليتهم الوطنية.. وقد يحرّك المياه الراكدة.

تعتقد بكركي أنّ للإرادة المحلية دوراً كبيراً في رسم خيارات الانتخابات الرئاسية، لذا لا يجوز الاتكال على «زنود» القوى الخارجية، كي يصار إلى اختيار خلف للرئيس ميشال سليمان. وتؤمن بأنّ هناك فرصة حقيقية، ونادرة كي يأتي الاستحقاق «صناعة محلية»، لا حاجة فيها إلى بوابات الاستيراد كي تتم في وقتها.

حتى الفاتيكان، ترفض الدخول في دهاليز الأسماء والفرز السياسي المحلي. كل ما يهمها هو استعادة المسيحيين دورهم في السلطة وحضورهم السياسي. وهذا هو دور الانتخابات الرئاسية، برأي الكرسي الرسولي.

ولهذا طالب الراعي رئيس مجلس النواب نبيه بري بالقيام بواجبه، وتحديد موعد للجسلة الانتخابية، حتى لو كان سيد الصرح شبه مقتنع بأنّ التسلّم والتسليم قد يفرض جلسةً واثنتين وثلاثاً...

أما اللبنة الثانية، فكانت المواصفات الرئاسية. قرّر الراعي السير فوق رمال «بروفيل» الرئيس العتيد، متجنباً السقوط في «هوّة» التسميات. ومع ذلك، هو حتى الساعة متهم إلى أن تثبت براءته من «جرم الانحياز» لمرشحين من خارج «الاصطفافيْن»، ومن لون «رمادي».

إلا أنّه لم يتردد في رسم «بورتريه» لرئيس نموذجي يريده أن يحتلّ كرسي بعبدا. لم يكتف بصفة «القوي» التي صارت مطلباً جماعياً، لدى الطامحين و«إخوتهم» في السياسة، مع أنّ لكل فريق تعريفه الخاص لـ«القوة»، التي تتناسب مع «قدراته» ومقدرّاته، بل زاد عليها..

الكاردينال الماروني قرر أن يصنّع «وصفته» الخاصة للرئيس العتيد. نُقل عنه بداية عندما كان في جنيف، أنّه يستبعد انتخاب رئيس محسوب على «14 أو 8 آذار»، لأن «على الرئيس أن يكون توافقياً مقبولاً من الشعب ليتمكن من جمع كل الأطراف المتناحرين أصلاً في لبنان، لا أن يثير أزمة جديدة».

وفور عودته إلى بيروت، صحّح «المعادلة البطريركية»، ليؤكد أنه «لا يحق له استبعاد أحد ولن يسمي أحداً». ولكن لم يتبرّأ من «وصفته» للرئاسة الأولى، مطالباً بانتخاب «رئيس له شخصيته وثقافته ولديه إطلالته في العالم العربي والأسرة الدولية».

وكان قبلها قد قال بوضوح لا يحتمل التأويل أو الالتباس إنّ «لبنان بحاجة لرئيس قوي بأخلاقه ومثالية حياته وأدائه عبر تاريخه». كان ينقص أن يتمّم «سيدنا» لائحته، بالإشارة علناً بإصبعه إلى سمير جعجع، ليقول له: «ترشيحك لا ينسجم مع تطلعات بكركي لكرسي بعبدا».

طبعاً ليس بين المطارنة من يتبنى هذه الصيغة التي تخرج «قائد معراب» من «السباق». ولكن هناك من يستذكر كلام البطريرك السلف، الكاردينال نصر الله بطرس صفير الذي لطالما ردّد أنّه يجب انتخاب رئيس «لا يخجل حاضره من ماضيه». عملياً، هي بنظر بكركي، واحدة من ثوابت البطريركية التي لا يمكن الخروج عنها.

أما اللبنة الثالثة، فهي بنظر الكنيسة المارونية، العلاقة «الملتبسة» التي تجمع بين قادة الطائفة. فهذه الحجارة، إما تساهم في بناء الهيكل، وإما تهدمه، وعلى هؤلاء القادة مسؤولية وطنية، ومسيحية على وجه الخصوص، كي لا يتركوا الاستحقاق في ملعب الآخرين، ولقبضاتهم الحديدية.

باعتقاد بكركي أنّها نجحت في جمع «التناقضات المارونية» على طاولة واحدة، ولو أنّ مشاركة جعجع كانت بالواسطة. ولكن لتلك الخطوة فوائدها وحسناتها، التي قد لا تظهر إلا مع الوقت.

وفق المعلومات، فإنّ الأقطاب لم يخرجوا من تلك الجلسة المسائية خالي الوفاض، ولكن في جيب كل منهم ورقة صغيرة، هي عبارة عن اتفاق ضمنيّ جمع الأربعة حول نقاط محددة هي:

- وقف السجال الإعلامي بين القوى المتخاصمة، كي لا تكون الانتخابات منبراً لمزيد من الصخب والتوتر بين أبناء الكنيسة الواحدة.

- حقّ الترشح لأي من الأقطاب الأربعة، على أن لا يضع أي منهم «فيتو» على ترشيح آخر.

- التزام الكتل النيابية الأربع بالمشاركة في الجلسات الانتخابية، لتكون صندوقة الاقتراع هي الحكم بين المرشحين.

- التزام الأربعة بدعم أي ماروني يصل إلى الرئاسة، من خلال تكوين جبهة مسيحية داعمة له.

- التزام الأربعة، إذا تمكّن أحدهم من تحقيق الفوز ليصير الماروني الأول، باحتضان القادة الثلاثة الآخرين، والامتناع عن محاربتهم أو السعي لإلغائهم سياسياً.

ولهذا تعتبر بكركي أنّ ما حققته من ذلك الاجتماع، يعتبر إنجازاً إذا ما تمسك القادة الموارنة بكلامهم، ولم يخلّوا بالوعود التي أطلقوها، مع أن تجربة الصرح مع بعضهم ليست مشجعة.

ولهذا أيضاً تحرص البطريركية على متابعة تنفيذ بنود هذا الاتفاق، كي لا يبقى حبراً على ورق، لا سيما أنّ له تتمة لا تقل أهمية، وهي تتصل باحتمال أن تعقد أكثر من دورة انتخابية في مجلس النواب، من دون أن تتمكن الهيئة الناخبة من الاتفاق على اسم قد يخطف 65 صوتاً لمصلحته ليجلس على كرسي ميشال سليمان. وهو احتمال مطروح بقوة.

وفق الصرح، فإنّ هذا السيناريو ليس وهمياً، وهو في الحسبان. وقد تشاور القادة في «الخطة ب«، التي قد تصبح واقعاً ملموساً. هنا يتردد أنّ بكركي تريد من «أبنائها الكبار»، في حال انعقاد أكثر من ثلاث دورات انتخابية من دون جدوى، العودة إلى أحضانها للنقاش في الطرح البديل. تريد منهم أن يتوافقوا على اسم «ثالث»، بالتشاور مع البطريرك الراعي، لكي تبقى الكرة في ملعب الموارنة، وأن لا تكون خلافاتهم سبباً لقذفها إلى أيدي الآخرين ليتحكموا بمصيرها.

فهل سيصمد هذا الاتفاق؟ أم أنّ مصالح أصحابه أهم؟

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)