إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | فعلها المشنوق: وفيق صفا في «الداخلية»!
المصنفة ايضاً في: مقالات

فعلها المشنوق: وفيق صفا في «الداخلية»!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1037
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

فعلها المشنوق: وفيق صفا في «الداخلية»!

ليس جديدا على مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» الحاج وفيق صفا أن يدخل الى مقرات رسمية وأن يشارك في اجتماعات مع وزراء داخلية ودفاع وقادة أمنيين رسميين، لكنها المرة الاولى، التي يشارك فيها باجتماع قادة امنيين في وزارة الداخلية برئاسة وزير الداخلية نهاد المشنوق يوم السبت الماضي!
الأهم من مبدأ الاجتماع، تلك الصورة التي قرر وزير الداخلية نفسه تعميمها، لتنزل على رأس «تيار المستقبل» و«قوى 14 آذار»، فلا يصدقوا ما شاهدت أعينهم وما سمعته آذانهم.
تصوروا لو حصل ذلك في زمن حكومة نجيب ميقاتي. هل يمكن افتراض الكلمات التي كان ليختارها نهاد المشنوق لتوصيف تلك الواقعة؟
«الكادر» الذي جمع «الحاج» مع وزير «حكومة الحكومات» ورؤساء الاجهزة الامنية كان، أهمّ من أيّ بيان وزاري. «الثلاثية» تنتج «ثنائية تنسيق» مباشرة بين الدولة والمقاومة، «بحكم الظروف الامنية الدقيقة والحسّاسة، وهذه تسجل لوزير الداخلية ويبنى عليها وليس صحيحا أنها تسجل عليه» يقول مصدر متابع.
هكذا سيصبح مفهوما حين يقرّر بعض «المستقبليين»، المصرّين على البقاء «خارج زمن» متطلّبات المرحلة ببعديها الامني والسياسي، اقفال خطوط هواتفهم اعتراضا، والاعتكاف عن التعليق، والذهاب الى حدّ الهلوسة قائلين «نحن امام اتفاق قاهرة جديد»!
البعض منهم وجد في مشهد الداخلية ما هو ابشع من كافة البيانات الوزارية و«المعادلات الخشبية». «الامر الواقع» الذي طالما حاربه «تيار المستقبل» صار «شرعيا»، أقله على صعيد صياغة القرار الامني.
لكن القسم الاخر من «الفريق الازرق» استوعب، مرغما، الانقلاب في «قواعد اللعبة»، فقدّم التبرير على حساب الرغبة بالتمرّد على الامر الواقع: «تحت عنوان خطة فكّ الحصار عن بلدة الطفيل اللبنانية، المتداخلة جغرافيا مع الجانب السوري، كان حضور «الحاج وفيق» أمرا ضروريا».
حتى وسائل اعلام «تيار المستقبل» تعاطت مع المسألة ببرودة لافتة للانتباه او بنوع من التجاهل، وكأن وفيق صفا ليس دخيلا على طاولة الاجتماعات الرسمية الامنية في «الداخلية». الصدمة الكبرى رصدت على ملامح المقرّبين من الرئيس نجيب ميقاتي «ماذا لو فعلها مروان شربل... لكانت فتحت ابواب جهنّم علينا»!
اما نواب «المستقبل»، و«جماعة» الرئيس سعد الحريري، فبلعوا الموسى وسكتوا... في العلن! في السرّ «نتف الريش» لا يتوقف. وحده النائب معين المرعبي اصدر بيانا دفاعيا ثمّن فيه «جهود المشنوق لحماية بلدة الطفيل»، لافتا الانتباه الى انها «المرة الأولى التي يقوم فيها مسؤول لبناني بالاهتمام بمنطقة يتجاهلها ويتعامى عنها الجميع».
بعد انتهاء الاجتماع الامني كان المشنوق حاسما في تفسير مشاركة صفا قائلا ان «حزب الله» جزء من الاشتباك داخل سوريا، وهو متواجد عسكريا داخل الاراضي السورية وفي تلك المناطق، ولا يمكن ان نضع خطة بهذا الحجم من دون التنسيق معه. وقد ابدى ممثل الحزب في الاجتماع ايجابية وحرصا على سلامة اللبنانيين هناك».
وفيما كان وفد الطفيل يزور السرايا القديمة في اليوم التالي، كان منسوب الانزعاج من المشنوق، من داخل فريقه السياسي، يرتفع تدريجا. يوم الاثنين عقد مؤتمرا صحافيا آخر للاعلان عن بدء تنفيذ خطة الطفيل، تحوّل الى مطالعة دفاعية عن «شرعية» الخطوة التي قام بها، متوجّها بشكل اساسي الى حلفائه الغاضبين، «مع تعذّر الاتصال بالنظام والمعارضة خيارنا الوحيد هو «حزب الله» باعتباره امرا واقعا داخل الاراضي السورية»!
باختصار، لم يرفع نهاد المشنوق سمّاعة الهاتف ليطلب من مرجعيته السياسية الاذن بالتصرّف. الرجل يشكّل حالة خاصة داخل فريق «المستقبل»، قبل تعيينه «وزيرا لكل لبنان» وبعده، ما يمنحه هامشا واسعا من التحرّك.
وبأسلوبه غير التقليدي في ادارة الملفات الملحّة، دعا الى الطاولة الامنية ممثل «المغامرين الذين يقاتلون في الطفيل»، كما وصفهم، قائلا «من يريد الاهتمام بالشكل وينسى خمسة آلاف انسان لا جواب عندي له، فجوابه عند اهل الطفيل».
اذا مفتاح الحلّ كان «حزب الله». الامر كاف ليأخذ المشنوق المسألة على عاتقه. العارفون في خبايا المشهد يقولون «ما يفعله بعض اهل «المستقبل» في السرّ، كان لوزير الداخلية الجرأة بأن يفعله في العلن. غالبا ما يتخذ الرجل قرارات أساسية متحرّرا من عقدة المشورة الملزمة في الكبيرة والصغيرة».
المتابعون لملفّ التنسيق الامني بين «تيار المستقبل» و«حزب الله»، بعد تأليف الحكومة، صوّبوا الى الرسالة الكامنة في الشكل وليس في المضمون. فالحاج صفا، من موقعه السياسي ـ الامني، حاضر اصلا في كل شاردة وواردة سياسية كما في الملفات الامنية اليومية. اذا لا جديد، حين يكون الحزب شريكا اساسيا في بلورة خطة طرابلس والبقاع وبيروت ومعالجة ازمة الطفيل وملف الحدود بقاعا والنازحين ومطاردة الارهابيين... لكن الاساس يبقى في القرار المتّخذ في تظهير هذا الدور واخراجه الى العلن وتقديم شهادة مباشرة بدور صفا الايجابي، والاهمّ فتح الطريق امامه، للمرة الاولى منذ العام 2005، ليدخل الى عمق غرفة العمليات الامنية، وان تحت عنوان «جبهة الطفيل».
لا شك ان «اجتماع الصنائع» الاستثنائي لم يأت من الفراغ. هو تتمّة طبيعية لمناخات التقارب بين الخصمين التي يفرضها الحراك الاقليمي، وتحت هذا السقف، «اجتهد نهاد المشنوق وذهب بعيدا»، برأي حلفائه.
لكن هذا التطوّر في المشهد الامني زاد الغموض غموضا. هل اتخذ الرئيس الحريري قراره النهائي بشأن العلاقة مع «حزب الله»؟
المعلومات تفيد ان الحريري لم يتوصّل الى أي قرار حاسم بهذا الشأن. في الداخل متطلّبات الارض تفرض شروطها على اللاعبين، مع تسجيل تقدّم لافت للانتباه في اسلوب التنسيق مع الحزب.
في مقلب قوى 8 آذار، طرحت المعادلة الاتية بعد دخول «حزب الله» المباشر على خط المعالجات: في الموضوع الامني اليومي تنسيق قائم ومستمر بين «الحزب» ورئيس «فرع المعلومات» وبقية الاجهزة الامنية. في موضوع الامن السياسي تنسيق بين «الحزب» ووزير الداخلية الذي طالما اكد انه ليس الجهة المعنية بالدخول في التفاصيل الامنية التي هي «شغل» الاجهزة.
المشنوق، من جهته، يبدو حاسما حين يردّد ان أي شكل من اشكال التنسيق مع «حزب الله» لا يعني فتح قنوات حوار سياسي مباشر معه. كل ما تقتضيه متطلّبات الملفات المطروحة على طاولة وزارة الداخلية سيفعله حتى لو اثار حنق الرافضين لاعطاء «حزب الله» ما لم تعطه حكومات فؤاد السنيورة وسعد الحريري ونجيب ميقاتي.
لكن حكومة تمام سلام التي افرزت واقعا مستجدّا في محاكاة اللعبة الامنية مع وجود قطبين أساسيين لـ «المستقبل» في الواجهة، حرّكت ايضا بركان الحسابات الداخلية في «التيار الازرق».
عمليا، لا الرؤية واضحة بعد لدى الحريري حيال عناوين المرحلة وآفاق التعاطي مع الحزب، ولا صقور «المستقبل» يسهّلون الامور. في الكواليس يرتفع منسوب الحساسيات ونشر الغسيل وصولا الى حد دعوة وزير الداخلية للاستقالة، من دون وجود قدرة فعلية لـ «الشيخ» على التحكم بالأدوار واحتساب الأثمان.. لذلك يصبح رفض فارس سعيد جزءا من عدة شغل الأمانة العامة، فالمشنوق «رجل أحترمه وهو صديق وأنا واثق أنه يعمل من أجل لبنان بصدق، إنما خطوة السماح لوفيق صفا بالمشاركة في اجتماع رسمي مرفوضة» على حد تعبير سعيد.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)