إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مساوئ الديموقراطية.. للممانعين
المصنفة ايضاً في: مقالات

مساوئ الديموقراطية.. للممانعين

آخر تحديث:
المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1134
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مساوئ الديموقراطية.. للممانعين

كان المشهد في مجلس النوّاب إلى حد ما ديموقراطي. النوّاب يصوّتون لمرشحهم إلى الانتخابات الرئاسية. بين المرشحين، سمير جعجع وهنري حلو. على الهامش سقطت ورقة لأمين الجميل. 52 ورقة بيضاء. إلى الآن المشهد عادي، طبيعي. ثم بدأت الأوراق الآتية من زمن الحرب: داني شمعون، طارق داني شمعون، رشيد كرامي، الياس الزايك، جيهان فرنجية.

 

هي الديموقراطية في جانبها السيّء. نوّاب يتحالفون مع قاتل، شاركوا في القتل، أسسوا للإغتيال السياسي، يُذكرون اللبنانيين أن من ينتخبه البعض رئيساً، قتل أبرياء. يا لهذا الإنجاز. يعودون إلى التاريخ، تاريخ الحرب الأهلية، ليقولوا إن أيديهم لن تتلطخ بالدماء. أي دماء؟ دماء الحرب الأهلية؟ ألم يكن الجميع مشاركاً فيها، من ألفها إلى يائها؟

 

على أي حال، طالما نحن في بلد كلبنان، فهذا يعني أننا محكومون بأن نحتمل ونتحمل نتائج الديموقراطية، أي الإستماع إلى آراء تصدر من هنا وهناك، وأن نعتاد على سوريالية المشهد اللبناني. فيخرج الشيوعي لينادي بالويل والثبور، ويخرج اليساري المتحالف مع الحزب الديني ليحدثنا عن العار، ويخرج "الحزب الالهي" ليوزع دروس الوطنية، ثُمّ يأتي بعض المتضررين ليزايدوا من حساب العار النيابي الحالي.

 

سمير جعجع مُجرم حرب. سمير جعجع وزير في حكومة عمر كرامي! سمير جعجع مُجرم حرب، سمير جعجع يُسجن 11 عاماً وحيداً بين أمراء الحرب مجتمعين. هناك من يقرأ التاريخ كما يحلو له. مع العلم، لو دخل جعجع في تسوية مع السوري لكان وصل إلى رئاسة الجمهورية قبل إميل لحود، بل قبل الياس الهراوي. فيما مُجمل من خضع لوصاية النظام السوري من أمراء الحرب، أكثر ما حصلوا عليه ساعة اعتقال جعجع، مقعد نيابي من هنا أو وزارة من هناك.

 

وهذا ليس النقاش، ولا ظروف المحاكمات، ولا أساساً تورط جعجع من عدمه. لكن، هي الذاكرة المجتزأة أولاً، والإصرار على البقاء في الحرب الأهلية ثانياً. ما حصل في البرلمان الأربعاء، لا ينفصل عن سعي كل الطبقة السياسية، أو غالبيتها، إلى البقاء في ما قبل اتفاق الطائف، في الحرب. منها، وبها، يُعاد شحن الجماهير من أجل أغراض سياسية آنية، فقط لا غير.

 

وإذا كان الشيء بالشيء يُذكر، فهذا يعني سؤال من صوّتوا لمن "قتلهم جعجع"، عمّا فعلوه هُم زمن الحرب الأهلية. هل من داع للتذكير بسهيل طويلة وحسين مروة ومهدي عامل ونور طوقان وحسان الصباح وغيرهم من القيادات اليسارية؟ وهل هناك من نسي حرب المخيمات؟ وهل فات أحد من اللبنانيين حرب التحرير، ثم الإلغاء؟ وهل من المعقول التذكير بما فعله حزب الله في إقليم التفاح وغيرها؟ والحزب التقدمي الإشتراكي والشيوعي وغيرهم كُثر؟ اللائحة تطول.

 

هذا جزء بسيط من إجرام الحرب. حسناً، ماذا عمّا بعد الحرب؟ المتهمون باغتيال الرئيس رفيق الحريري من هم؟ إلى من ينتمون. ومن يتحالف مع حزبهم؟ وتوالي الاغتيالات، إلى محمد شطح الذي ظهر جانب من حقيقة يريد كُثر طمسها أو تأجيلها إلى زمن لاحق. ماذا عن إيلي حبيقة مثلاً، هل يذكره الممانعون؟

 

ولنرمي كل هذا جانباً. طرابلس تحديداً، بعيداً عن اغتيال رشيد كرامي، ماذا فعل بعض المنتقدين والمعادين لسمير جعجع حين كان النظام السوري يقوم بالمجزرة تلو الأخرى في المدينة؟ أبناء المدينة الذين يعادون "قاتل كرامي"، ألم يتحالفوا ولا يزالوا مع قاتل مئات الطرابلسيين؟ ألم يخوضوا معارك من أتى بهم هذا النظام فوق رؤوس اللبنانيين جميعاً؟

 

الأغرب من كل ما تقدم، مجلس نوّاب، غالبية من فيه، خرّيج زمن الحرب. بعضهم كان أميراً، بعضهم كان قائد محور. قلّة لم يكونوا جزءاً مباشراً منها. يعترضون على انتخاب أمير آخر في رئاسة الجمهورية! وهو "الأمير" الوحيد الذي دفع الثمن، والوحيد الذي خرج بإرادته ليعتذر.

 

كل هذا لا يُذكر، أمام أصوات تعترض على سمير جعجع، وهي التي تعتز بتحالفها مع من يبيد الشعب السوري. بعضهم بالكلمة، البعض الآخر بالسلاح والرجال. إلى أي زمن ينتمي هؤلاء؟ هي الممانعة في ساعة ديموقراطية.

قليل من العقل، في بلد لا علاقة له بالعقل، والمنطق. في مجلس الغرائز.

 

المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)