إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لبنان يشارك في الاحتفالات وفاء لبابَوَيْن
المصنفة ايضاً في: مقالات

لبنان يشارك في الاحتفالات وفاء لبابَوَيْن

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1088
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لبنان يشارك في الاحتفالات وفاء لبابَوَيْن
الفاتيكان يعلن الأحد قداسة يوحنا بولس الثاني ويوحنا الثالث والعشرين

تنطلق في حاضرة الفاتيكان احتفالات اعلان قداسة الحبرين الاعظمين يوحنا بولس الثاني، الذي يعرفه اللبنانيون عن كثب، ويوحنا الثالث والعشرين الذي كان يحفظ للبنان محبة خاصة وقد زاره في العام 1954 قبل تبوئه السدة البابوية.

ويحضر لبنان الرسمي هذه الاحتفالات المهمة في تاريخ الكنيسة بوفد يرأسه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي يغادر اليوم إلى الفاتيكان، إضافة إلى وفود شعبية تقاطرت قبل ايام الى روما. وسيحضر سليمان القداس الكبير الذي يقام بعد غد الأحد في 27 الجاري للمناسبة الى جانب نحو عشرين رئيس دولة وحكومة وكبار الشخصيات العالمية، يرجح ان يستقبلهم البابا فرنسيس، مع احتمال بأن يلتقي سليمان بمفرده. فالمشاركة هي وفاء ليوحنا بولس الثاني الذي وصف لبنان بأنه بلد رسالة، وهي تأكيد على التواصل مع الفاتيكان، ولكن لا بعد سياسيا لها الى الآن، علما ان التوقيت لافت لبنانيا وربما أن المسؤولين الفاتيكانيين يأخذون المبادرة للاستماع الى رأي سليمان من مختلف القضايا ومن ضمنها الاستحقاق الرئاسي.

وتأتي مشاركة لبنان على المستوى الرئاسي كلفتة وفاء وتقدير لحبرَيْن اعظمَيْن اعتبرا لبنان وطناً «في غاية الاهمية»، على حد قول يوحنا الثالث والعشرين، و«الوطن الرسالة والدور» كما وصفه يوحنا بولس الثاني. وهذه المبادرة تعبر ايضا عن تقدير اللبنانيين مسيحيين ومسلمين للاهتمام الذي يكنّه الكرسي الرسولي لمكانة لبنان ودوره في محيطه والعالم، وهو ما اكد عليه تباعا معظم الباباوات الذين توالوا على السدة البابوية الى اليوم، من دون إغفال ما قام به البابا بنديكتوس السادس عشر في الزيارة الاخيرة التي قام بها خلال حبريته والتي خصصها للبنان، حيث القى خطابا مميزا في القصر الجمهوري في بعبدا عبّر فيه عن مفهوم الكرسي الرسولي للسلام، كما وتوقيعه الارشاد الرسولي المخصص للكنيسة في الشرق الاوسط، وهو ما اعتبر وثيقة اساسية لإعادة انتاج الدور المسيحي في هذه المنطقة وسط تقلبات واضطرابات وصفها البعض بالمصيرية.

واذا كان البعض قد غاب عن ذاكرته ان يوحنا الثالث والعشرين قد احب بدوره لبنان، فذلك عائد الى انه اتى الى هذا البلد وكان لا يزال الكاردينال رون كالي موفدا من البابا بيّوس الثاني عشر في مناسبة دينية مسيحية هي اختتام المؤتمر المريمي الذي انعقد في ميدان سباق الخيل في بيروت اواخر تشرين الاول من العام 1954، والذي على اثره توّج تمثال العذراء مريم (ام النور) المصنوع من خشب الارز والذي لا يزال الى اليوم في كنيسة سيدة لبنان في حريصا.

اما يوحنا بولس الثاني، فإن كثيرا من اللبنانيين يخصصون له محبة مميزة، فهو قد رافق المآسي التي تعرض لها لبنان بالنظر الى تزامن حبريته مع توالي الحروب اللبنانية، وهو كان من ابرز المدافعين الدوليين عن وحدة لبنان بوجه ما كان يحاك ضد هذه الوحدة من دسائس، وقد وصلت به الحماسة الى حد تخصيص سينودوس خاص للبنان، ملزما بذلك الكنيسة الجامعة واي حبر اعظم سيخلفه بالتمسك بتطبيق واحترام والتزام الدفاع عن لبنان، وهو كان منذ توليه السدة البابوية الوطن الوحيد الذي ذكره الى جانب بلاده الاصلية بولونيا فور انتخابه.

وقد حمل قضية لبنان الى الامم المتحدة في اول زيارة له الى الولايات المتحدة الاميركية في العام 1979 حيث قال ان «لبنان هو نموذج حضاري مثالي يجب على الضمير العالمي ان يحفظه ويسير بهديه»، وهو لم يتردد في القول لرئيس مجلس النواب اللبناني آنذاك حسين الحسيني الذي زاره في الفاتيكان ان «لبنان مثال للعيش المسيحي الاسلامي المشترك الذي يجب على الجميع ان يحميه ويطوره، لأن زوال لبنان او انهيار هكذا عيش في لبنان يعني ان اي حضارة مسيحية اسلامية مشتركة غير قابلة للحياة في اي مكان آخر من العالم».

وفي العام 1984 وعقب هذه الزيارة وجه يوحنا بولس الثاني في 1 ايار رسالته الشهيرة الى جميع اللبنانيين مسيحيين ومسلمين ليذكّرهم بأن «الانسانية جمعاء مدينة لهم لما قدموه لها وللدور الحضاري الذي لعبوه على مدى عقود»، وليشد على ايديهم «ليحافظوا على هويتهم وعيشهم المشترك». يومها اعتبر كثيرون ان هذه الرسالة هي من اقوى ما قاله يوحنا بولس الثاني عن لبنان بوجه السياسة الدولية التي كانت تتبعها يومها الولايات المتحدة الاميركية التي كان وزير خارجيتها جورج شولتز يصف لبنان فيها «بالبلد الموبوء الذي يجب وضعه في حظر لأنه عصارة كل الصراعات، وهو تاليا غير قابل للحياة».

ولم يكتف يوحنا بولس الثاني بمبادرات كتابية او شفهية بل حين وصل الخطر الكياني على لبنان عام 1989 كانت رسالته الشهيرة في ايلول من العام ذاته الى جميع اساقفة العالم ورؤساء الدول الكبرى التي ذكر فيها للمرة الاولى «ان لبنان اكثر من وطن، هو رسالة حرية وعيش مشترك للشرق وللغرب»، مذكرا الضمير العالمي انه شخصيا «قرع ابوابا كثيرة لمسؤولين وسياسيين دوليين واقليميين يطالبهم بالحفاظ على لبنان كوديعة وامانة لمستقبل البشرية»، قائلا لهم: «ان زوال لبنان كدولة وهوية ودور، لا سمح الله، سيكون اكبر تبكيت للضمير العالمي واكبر ندم للبشرية في تاريخها».

ومنذ ذلك الوقت بدأت تعتمر في رأسه فكرة عقد السينودوس الخاص من اجل لبنان الذي ترأسه بعد سنوات من التحضير في الفاتيكان، وتوّجه بالزيارة التاريخية الى لبنان في أيار 1997 حيث وقّع الارشاد الرسولي «رجاء جديد للبنان» امام الشبيبة اللبنانية قائلا: «اسقطوا كل جدران الخوف والتفرقة في ما بينكم ومواطنيكم من غير المسيحيين، وعودوا لبناء وطن كان لأجدادكم وابنائكم حلما ونموذجا، وسيبقى للعالم اجمع كما اسميته وطن الرسالة».

اليوم إذ يصبح يوحنا بولس الثاني قديسا، فان كتاباته وأقواله ارتدت بدورها طابع القداسة، وهي شكّلت جزءا اساسيا ومحوريا في دعوى تطويبه التي توّجت في 1 ايار 2011 وكذلك في دعوى اعلانه قديسا. وهذا يعني تاليا ان أقواله وكتاباته عن لبنان ارتدت طابعا مقدسا.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)