إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ضجيج سياسي «مكتوم».. يواجه زيارة الراعي للقدس
المصنفة ايضاً في: مقالات

ضجيج سياسي «مكتوم».. يواجه زيارة الراعي للقدس

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 918
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ضجيج سياسي «مكتوم».. يواجه زيارة الراعي للقدس

أشعل الإعلان عن مرافقة الكاردينال بشارة الراعي البابا فرنسيس المرتقبة إلى الأراضي المقدسة، حرباً افتراضية، لم تكن لتخطر على بال أو خاطر، على صفحات الإعلام الحديث، من مواقع تواصل اجتماعي وغرف محادثة افتراضية.
رافضو فكرة أن تدوس قدما رأس الكنيــسة المارونية «أرض الكيان الإسرائيلي» لم يهضموا الزيــارة، مهما حاولت بكركي تلطيفها وإلباسها لباساً رعوياً لا يمتّ للسياسة بصلة. فالخطوة بنظرهم «تطبيع سياسي»، لا بل «اعتراف غير مباشر بإسرائيل التي لا تزال عدوة»، حتى لو جهّز البطريرك الماروني نفسه للقفز فوق الألغام التي ستحيط به.
مبدأ الزيارة مرفوض بالمطلق بالنسبة لنابذيها. يوم توجه الراعي إلى دمشق لتفقد الرعايا الموارنة، لم يهضم منتقدوه تلك الحجّة، حتى لو لم يطرق أبواب «قصر تشرين»، لأنّ اجتياز الحدود، كان «حراماً» بالنسبة إليهم. فكيف يمكن اليوم القبول باجتياز حدود العدو؟
فيما بدا أنّ ثمة فريقاً من الرأي العام اللبناني، يميل إلى التعامل ببعض الانفتاح مع الزيارة، والنظر إليها بعين لاهوتية دينية، فيها بعض «البراءة» إن لم تكن «السذاجة السياسية»، التي تفصل الحدث الرعوي عن كل ما يحيط به من محاذير سياسية قد ترتكب باسم الزيارة، من شأنها أن تثير استياء الكثير من اللبنانيين.
لكن المفارقة كانت في البرودة التي يتحصّن خلفها معظم القوى السياسية للتعامل مع الخطوة. ثمة حراك مكتوم، حول بكركي، ومعها، لكنه لا يزال خلف الأضواء. حتى اللحظة، يتجنب كثر من المعنيين، ولاعتبارات مختلفة، الخوض في نقاش علنيّ حاد حول تأثيرات الزيارة وتداعياتها، ومدى انعكاسها على منظومة العلاقات الداخلية، وتحديداً بين الصرح البطريركي وبقية المقار السياسية، سواء من الخندق القريب منه، أو ذلك البعيد.
صحيح أنّ بكركي تسعى كل يوم إلى نفض يديها من أيّ «تطبيع» قد يشوب الزيارة مع العدو الإسرائيلي، إن لناحية عدم استخدام الطائرة التي ستقل البابا، والتي يفترض أن تحمل علم الدولة المضيفة، أو لناحية عدم استخدام جواز سفره اللبناني للحؤول دون ختمه بتأشيرة دخول إسرائيلية، أو لناحية الامتناع عن الإقامة في ضيافة «العدو»، أو حتى الحضور مع مسؤوليه على طاولة واحدة...
لكنّ كل تلك «التطمينات» ليست كافية كي تنال «زيارة الحج» مباركة لبنانية، حتى لو لم يقل الجناح المتشدد في رفضه لها، كلمته. فالسكوت الذي يلفّ منابر القوى السياسية، لا يعني أبداً أنها راضية عن الخطوة، ولكن في أفواه الكثيرين ماء يحول دون فتح الميكروفونات وإطلاق العنان لأبواقها.
قد يكون غياب الهدف السياسي عن هذه الزيارة، واحداً من الأسباب التي دفعت بالكثير من القوى اللبنانية، لا سيما تلك الرافضة لها، إلى العدّ للعشرة قبل أن تواجه البطريركية المارونية بكلمة «لا للزيارة».
إذ ثمة قناعة راسخة في أذهان هذا الفريق أنّ الراعي، المعروف بعلاقاته الوثيقة برجالات الفاتيكان والراغب بالاحتفاظ بهذه الصلات المميزة، لا يسعى سوى إلى تسجيل اسمه على سجل المقامات المسيحية المقدسة، على أنّه أول بطريرك ماروني يزور تلك الأماكن. وبالتالي لا جانب مخفيّاً من وراء «العبور» إلى الأراضي المقدسة، من شأنه أن يشعل خطوط السجال الساخن بوجه بكركي.
طبعاً، إنّ تزامن الزيارة مع الاستحقاق الرئاسي القابع في مربّع الانتظار، حمى الراعي من النيران الصديقة. فنأت معظم القوى السياسية المسيحية بنفسها عن التعليق على الحدث المثير للجدل، حتى لو قال أصحابها في ما بينهم، ما يعجزون عن الإدلاء به في الأضواء.
لا الرئيس أمين الجميل، ولا العماد ميشال عون، ولا سليمان فرنجية، ولا حتى سمير جعجع، يرغبون في تسطير مذكرة اعتراض على الراعي في هذه اللحظة الدقيقة التي يحتاجون فيها إلى «بركته». لا مصلحة لأي من «فخامة المرشحين» في «نبش قبور» الخلافات مع بكركي، فتراهم يسيرون جنب الحائط.
حتى حليفا المقاومة، أي عون وفرنجية، وهما الأكثر إحراجاً أكثر من غيرهما، يغضان الطرف عن السجال الحاصل حول تلك الزيارة، ويتجنّبان «بيت اليك»، مع أنّ موقفيهما معروف ومبدئيّ من العداء لإسرائيل، وليس بحاجة إلى اختبار. فيما اكتفى فارس سعيد بالبحث عن إصبع «حزب الله»، متخوفاً من أن تؤدي «الحملة إلى تنازلات من قبل الكنيسة لمصلحة «حزب الله» تحت عنوان «غسل القلوب».
رمزية مقام بكركي هي التي تكبّر الحجر بالنسبة لـ«حزب الله»، وتدفعه إلى تسجيل اعتراضه، الذي لا يزال مكتوماً. من الواضح أنّه يفضل عدم مساجلة بكركي التي سعى جاهداً إلى نسج علاقة طيبة مع سيدها، ولا يريد بالتالي أن يرمي جهوده في سلّة المهملات. كما يخشى أن يؤدي فتح النار على الزيارة إلى صبّ الزيت على نار التشنّج الداخلي التي حاول من خلال حكومة تمام سلام إلى إخمادها.
وهكذا يقارب النائب نواف الموسوي، على سبيل المثال، المسألة عن بعد، فيكتفي بالتشديد على ضرورة أن «يلتزم اللبنانيون جميعاً، في أي موقع كانوا، موقف العداء للكيان الإسرائيلي المعادي للبنان الذي يشكل نقيضاً للصيغة اللبنانية التعددية»، من دون الغوص في التفاصيل.
وحتى يحين موعد الزيارة البابوية، هناك من يراهن على تكدّس النصائح على مكتب الراعي، المحذرة من تداعيات هذه الخطوة، التي يرى كثر أن عيوبها تتفوق على محاسنها، ولهذا من الأفضل أن يستمع الكاردينال الماروني إلى الأصدقاء الذين يطالبونه بالتراجع عنها.. وهؤلاء ليسوا بقلّة.

البطريرك من لورد: لنشر السلام في الشرق الأوسط

تفادى البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، أثناء ترؤسه القداس العالمي في كنيسة القديس بيوس العاشر في لورد في فرنسا امس، لمناسبة الحج العالمي لـ«فرسان مالطا»، الحديث عن زيارته المقررة لفلسطين المحتلة.
وأكد في عظته بحضور الرئيس الأعلى لـ«منظمة فرسان مالطا» ذات السيادة الكاردينال ماثيو فستينغ، اننا «نصلي من أجل يعم سلام لبنان، وسوريا، والأراضي المقدسة، والعراق، ومصر، والعالم». وأشاد بـ«عظمة ما يقوم به الفرسان»، مضيفاً: «بالتعاون معهم جميعا، نعمل على تعزيز العيش المشترك والسعي الى نشر السلام في الأراضي المقدسة وفي الشرق الأوسط برمّته».
وكان البطريرك الراعي قد ترأس قداسا لـ«فرسان مالطا»، على مذبح المغارة في سيدة لورد. والتقى رئيس المنظمة فاستينغ.
وكان الراعي قد تلقّى اتصالاً من رئيس «المجلس العام الماروني» الوزير السابق وديع الخارن، وتداول معه بآخر المستجدات.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)