إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جلسة الحوار الأخيرة في عهد سليمان: تنفيذ «الطائف».. واحترام الاستحقاقات الدستورية
المصنفة ايضاً في: مقالات

جلسة الحوار الأخيرة في عهد سليمان: تنفيذ «الطائف».. واحترام الاستحقاقات الدستورية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1481
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

جلسة الحوار الأخيرة في عهد سليمان: تنفيذ «الطائف».. واحترام الاستحقاقات الدستورية

رغم الحريق الذي امتد الى تخوم قصر بعبدا، الا ان قرار أقطاب أساسيين بالتغيّب إضافة إلى من فرضت عليه ظروف قاهرة عدم الحضور، لم يمنع انعقاد الجلسة 19 لهيئة الحوار الوطني في عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، طالما ان الميثاقية محققة في الحضور.
وانطلاقا من الطابع الوداعي للجلسة، والتي اشاد فيها معظم المشاركين بالرئيس سليمان، فإنه جرى التأكيد على القرارات والثوابت التي انتهت اليها جميع جلسات الحوار، بدءا من تلك التي انعقدت في المجلس النيابي وانتهاء بالجلسات التي احتضنتها رئاسة الجمهورية.
واوضح مصدر مشارك في الجلسة لـ«السفير» انه «لم يجر الحديث التفصيلي في الاستراتيجية الوطنية الدفاعية الا من زاوية وجوب الاستمرار لاحقا في بحثها والاتفاق على تصور شامل، بحيث جرى التأكيد على السياسات العامة للدولة، وعلى اجراء الاستحقاقات الدستورية الرئاسية والنيابية ضمن المهل الدستورية المحددة وفق مبدأ الشراكة والمناصفة».
وقد أخذت الانتخابات النيابية حيّزاً من البحث، وكان تأكيد على تطبيق الطائف واجراء الانتخابات النيابية على اساس وطني خارج القيد الطائفي، مع المحافظة على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين.
وقدّم رئيس الجمهورية مداخلة تقييمية استعرض فيها ما سبق على صعيد الحوار في المجلس النيابي وما تحقق في رئاسة الجمهورية وابرز المقررات التي صدرت بالاجماع. وركز سليمان في افتتاح الجلسة وفي اختتامها على ان «الحوار هو نهج ومسار يجب ان يستمر، كان سابقا مع الرئيس بري واستمر معه طيلة عهده، كما يجب ان يستمر مع الرئيس الجديد، وهذه الجلسة هي جسر عبور حواري للعهد الجديد». واكد انه سيكون «في غاية السعادة اذا تم انتخاب رئيس للجمهورية وان تجري عملية التسليم والتسلم وتداول السلطة بشكلها الطبيعي ضمن المهلة الدستورية».
وأكّد المشاركون على وجوب اجراء الاستحقاق الرئاسي ضمن المهلة الدستورية، وان يعمد الى عقد جلسات متلاحقة حتى انتخاب رئيس جديد. كما جرى تناول الوضع الامني، وابدى الجميع ثناءه على الخطة الامنية التي تنفذ في طرابلس والبقاع الشمالي، وتحدث سليمان عن التوقيفات التي تنفذ في كل المناطق بلا استثناء، مشيراً إلى أن الجيش والقوى الامنية يقومون بعمل مهم جدا، وان الخطة الامنية نجحت الى الآن بنسبة كبيرة جدا، من دون اغفال ان هذا النجاح يعود ايضا الى تأليف الحكومة الجامعة التي أمّنت الغطاء السياسي الوطني الشامل للقوى العسكرية والامنية للقيام بمهماتها».
وبعد أن تطرق رئيس الجمهورية إلى ملف قانون الانتخاب، أخذ الرئيس نبيه بري الكلام، معلناً «باسم الطوائف الاسلامية جميعها الحرص على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين». وهو إذ توجه إلى سليمان بالقول إنه استمع إلى كلامه في جبيل وتحذيره من استدراج البلاد إلى مؤتمر تأسيسي يخل بالمناصفة، نفى أن يكون احد في وارد الدعوة الى مؤتمر مماثل، وأكد تمسكه بالعيش المشترك، مشيراً إلى أن «لبنان ليس فقط أرض إنما قبل كل شيء عيش واحد بين جميع أبنائه، لذلك فحتى لو تخلى المسيحيون عن المناصفة فنحن لن نتخلى عنها». وبعد أن تلا بري نص المادة 22 من الدستور (مع انتخاب أول مجلس نواب على أساس وطني لا طائفي يستحدث مجلساً للشيوخ تتمثل فيه جميع العائلات الروحية وتنحصر صلاحياته في القضايا المصيرية)، أكد تمسكه بتطبيق «اتفاق الطائف» بكل مندرجاته، ولاسيما منها إقرار قانون انتخابات يحقق المناصفة على صعيد وطني، مكرراً موقفه الداعي إلى اعتماد النسبية مع الدوائر الكبرى، «مع تلازم إنشاء مجلس شيوخ وفق القانون الارثوذكسي».
وعلى الأثر، رحّب المجمتعون بكلام بري الحريص على المناصفة، ولاسيما الرئيسان أمين الجميل وفؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط.
وتحدث بعد ذلك، الرئيس نجيب ميقاتي، مثنياً على «الدور الوطني الذي لعبه الرئيس ميشال سليمان، وقد تمكنّا معاً في نسج علاقة وطنية ممتازة». أضاف: «أمّا الكلام حول مؤتمر تأسيسي فهو كلام مرفوض، لأن الأصل هو تطبيق الطائف كاملاً بكل مندرجاته»، مذكراً بأن «هذا الاتفاق الذي تسبّبت به حروب ونزاعات وفراغات في كل المواقع، ليس مطلوباً الآن أن نعيش نفس الظروف لصناعة اتفاق جديد، بل تطبيق هذا الاتفاق كاملاً».
وعن الانتخابات الرئاسية قال: «من يتصوّر أن عدم إجراء الاستحقاق في موعد مفيد له فهو واهم، لأن أي تنازل يحصل الآن إنما يحصل لمصلحة لبنان، أمّا بعد انقضاء المهل الدستورية فتصبح التنازلات أشدّ وأقسى».
واشاد الرئيس فؤاد السنيورة بالرئيس سليمان مشددا على اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها واستكمال تطبيق الطائف، واثنى على جهود سليمان على الصعيد الوطني والدولي وادارته للحوار وللمرحلة السياسية ولبقائه في الوسط رئيسا لكل اللبنانيين ولم يقبل بالانحياز لطرف دون آخر.
وشكر الرئيس الجميل للرئيس سليمان إدارته المتوازنة لدفة الحكم طيلة عهده، ولا سيما ادارته للحوار الوطني، كما شكر للرئيس نبيه بري تأكيده على رفض المثالثة وتمسكه بالمناصفة.
من جهته الرئيس فؤاد السنيورة رأى أنه «إذا لم ننجح في إيجاد حل لموضوع سلاح حزب الله، فإن لبنان لن يعرف الاستقرار».
اما النائب وليد جنبلاط فقد حرص على ان يعلن ما قاله في الجلسة عبر وسائل الاعلام وقال «بكلمات مختصرة لقد قاد الرئيس سليمان البلاد في اصعب الظروف ونجح بأن بقي رئيسا لجميع اللبنانيين دون تحيّز لأي فريق من الفرقاء، ونجح في ادارة هيئة الحوار التي بدأت ايام الرئيس بري في اصعب الظروف، وسينصف التاريخ هذا الرجل لانجازاته وكم تحمل من غالب الفرقاء اللبنانيين من صعوبات ومن مضايقات، لكنه نجح بأعصابه الباردة وحكمته ووطنيته ولبنانيته في اجتياز أدق المراحل وتجنيب البلاد تشنجات كبيرة والتأكيد على ان لا مفر من الحوار، وسويا أقرينا معه اعلان بعبدا، ونعلم ان الظروف الاقليمية والدولية لا تساعد اليوم في تحقيق هذا الاعلان لكنه سيبقى مسجلا نقطة بيضاء في تاريخ عهده الى جانب نقاط اخرى، ولا بد من التذكير انه قبل توليه رئاسة الجمهورية كيف قاد البلاد واستأصل الارهاب في نهر البارد، وهذه ايضا من النقاط الايجابية الكثيرة، فقط اردت ان اقول هذه الكلمات من اجل انصاف هذا الرجل والذي ايضا رفض اي مشروع تمديد وهذا يلتقي مع رئيس كبير من رؤساء لبنان الراحل فؤاد شهاب».
وكان الرئيس سليمان افتتح الجلسة باستعراض التطورات الاخيرة على الصعيدين الداخلي والاقليمي.
كما استعرض أبرز ما حقّقه مؤتمر الحوار الوطني عام 2006 وهيئة الحوار الوطني ما بين أيلول 2008 وآذار 2014، ولاسيّما:
أ ـ إرساء نهج حوار وأجواء عامة من الاستقرار والاعتدال.
ب ـ إصدار «ميثاق شرف» للتخاطب السياسي والإعلامي.
ج ـ مواكبة الانتخابات النيابيّة والبلديّة عاميّ 2009 و2010 في أجواء من الشفافيّة والهدوء.
هـ ـ تجنيب لبنان تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2009.
و ـ إصدار «إعلان بعبدا» الذي هدف بصورة أساسيّة لتحييد لبنان عن التداعيات السلبيّة للأزمات الإقليميّة.
ز ـ مباشرة البحث بتصوّر لاستراتيجيّة وطنيّة للدفاع عن لبنان.
كما توقّف عند التصريحات المتكرّرة المنسوبة لبعض المصادر الايرانية والتي تتنافى مع منطق السيادة اللبنانيّة وحسن العلاقات بين الدول، وأعرب عن عزمه على استيضاح الأمر مع السلطات الإيرانيّة. (جرى نقاش داخل الجلسة حول الإشارة إلى «التصريحات المنسوبة إلى مسؤولين إيرانيين»، حيث عدلت بعد أن اعترض بري، فكان الاتفاق على عبارة «المصادر الإيرانية»).
وبنتيجة التداول توافق المجتمعون على الآتي:
1 ـ التأكيد على أهميّة استمرار عمل هيئة الحوار الوطني، إيماناً من الهيئة بضرورة ترسيخ منطق الحوار والتلاقي بين اللبنانيين كسبيل وحيد للتخاطب ولتلافي النزاعات في ما بينهم.
2 ـ استمرار السعي لتوفير الظروف الكفيلة بتنفيذ مقرّرات مؤتمر وهيئة الحوار الوطني، لتحقيق المزيد من الأمن والاستقرار في لبنان وتجنيبه التداعيات السلبيّة للأزمات الإقليميّة.
3 ـ مواصلة البحث للتوافق على استراتيجيّة وطنيّة للدفاع عن لبنان، وخصوصاً بالاستناد الى التصوّر الذي قدّمه رئيس الجمهوريّة والذي اعتبرته الهيئة منطلقاً للنقاش.
4 ـ التأكيد على أهمية تطبيق اتفاق الطائف والحرص على المحافظة على المناصفة والعيش المشترك.
5 ـ التشجيع على متابعة العمل لضمان تطبيق خلاصات المجموعة الدوليّة لدعم لبنان في مجال تعزيز الاستقرار ودعم المؤسسات وقدرات القوات المسلّحة اللبنانيّة وركائز الاقتصاد الوطني والجهد اللازم لمواجهة مشكلة اللاجئين السوريين في لبنان.
6 ـ التشجيع على احترام الاستحقاقات الدستوريّة الرئاسيّة والنيابيّة، وتجنّب الفراغ في موقع الرئاسة الأولى من طريق تأمين النصاب القانوني اللازم لانتخاب رئيس جديد للجمهوريّة ضمن المهل الدستوريّة المحدّدة، وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها.
7 ـ التنويه بما اضطلع به فخامة الرئيس من دور وما بذله من جهود لإدارة عمل هيئة الحوار ورفدها بالأفكار والمبادرات التي طبعت أعمال الهيئة.

حضروا.. غابوا

ـ حضر 11 عضوا من هيئة الحوار وصلوا على التوالي: أغوب بقرادونيان، جان أوغاسبيان، وليد جنبلاط، ميشال المر، فايز الحاج شاهين، نبيه بري، فؤاد السنيورة، تمام سلام، نجيب ميقاتي، أمين الجميل، ميشال فرعون.
ـ غاب عن الجلسة 9 أعضاء هم: سعد الحريري، فريد مكاري، سمير جعجع، ميشال عون، محمد رعد، سليمان فرنجية، أسعد حردان، طلال ارسلان، محمد الصفدي.
ـ أبلغ الرئيس سليمان أعضاء الهيئة أن العماد ميشال عون تواصل معه صباحاً وأبلغه أن أسباباً شخصية تمنعه من الحضور وليس موقف سياسي.
ـ أبرز الخلوات قبل انعقاد الجلسة: خلوة مطولة بين الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة، وليد جنبلاط وبقرادونيان وأوغاسبيان والمر، الجميل وجنبلاط والمر، وتشاور سليمان مع بري والجميل والسنيورة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)