إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | اذا كانت انتخابات النظام السوري الرئاسية مهزلة حسب اقوال الوزير كيري وحوارييه من العرب.. فان منظومة “اصدقاء الشعب السوري” وبيانها الختامي مهزلة اكبر.. واليكم مبرراتنا
المصنفة ايضاً في: مقالات

اذا كانت انتخابات النظام السوري الرئاسية مهزلة حسب اقوال الوزير كيري وحوارييه من العرب.. فان منظومة “اصدقاء الشعب السوري” وبيانها الختامي مهزلة اكبر.. واليكم مبرراتنا

آخر تحديث:
المصدر: رأي اليوم
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1228
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

اذا كانت انتخابات النظام السوري الرئاسية مهزلة حسب اقوال الوزير كيري وحوارييه من العرب.. فان منظومة “اصدقاء الشعب السوري” وبيانها الختامي مهزلة اكبر.. واليكم مبرراتنا

غريب امر وزير الخارجية الامريكي جون كيري ووزراء عشر دول عربية واوروبية شاركوه الاجتماع الطارىء الذي انعقد في لندن طوال اليوم (الخميس) تحت مظلة مجموعة “اصدقاء سورية”، ففيما عدا الصورة التذكارية للمشاركين لم يتمخض الاجتماع، حسب ما اعلن، الا عن حفلة من الشتائم والادانات للانتخابات السورية الرئاسية التي ستجرى يوم الثالث من حزيران (يونيو) المقبل.

الوزير كيري استخدم كلمات من العيار الثقيل في وصفه لهذه الانتخابات مثل “اهانة” و”مهزلة” و”تزوير” وانعكس هذا الموقف في البيان الختامي للاجتماع الذي “ادان البرنامج الاحادي الجانب لنظام الاسد لتنظيم انتخابات رئاسية غير شرعية في الثالث من حزيران (يونيو)”، واضاف “ان هذا البرنامج يسخر من ضحايا هذا النزاع الابرياء ويتناقض تماما مع بيان مؤتمر جنيف ويشكل محاكاة ساخرة للديمقراطية”.

فاذا كانت هذه الانتخابات الرئاسية السورية “مهزلة” و”تزوير” و”اهانة” فلماذا يهتم بها الوزير كيري ورفاقه كل هذا الاهتمام ويجعلها المحور الرئيسي في البيان الختامي لاجتماع لندن؟ ثم ما هو الجديد في اجراء هذه الانتخابات؟

الاجابة، وبكل بساطة، ان المضي قدما في هذه الانتخابات الرئاسية رغم كل الضغوط لتأجيلها والتشكيك في نزاهتها وشرعيتها، “اوجع″ الادارة الامريكية ورئيسها ووزير خارجيتها ومعها كل “اصدقاء” الشعب السوري الممثلين في الاجتماع وخارجه، ولو لم يكن الامر كذلك لما توقف عندها المستر كيري غاضبا مزمجرا محتقنا واولاها كل هذا الاهتمام، ولم يقدم بالتالي اي شيء لحلفائه في المقابل خوفا وعجزا وتجنبا للنتائج الكارثية.

***

الانتخابات الرئاسية السورية الحالية، ورغم كل التحفظات عليها وآلياتها، ليست اكثر سوءا من كل “الانتخابات” الرئاسية السورية السابقة، سواء في عهد الاسد الاب او الابن، لانها من حيث الشكل انتخابات، يتنافس فيها ثلاثة مرشحين من بينهم الرئيس بشار الاسد، بينما جميع الانتخابات السابقة كانت عبارة عن “استفتاء” للتجديد للرئيس الاوحد.

ندرك جيدا ان المرشحين الآخرين المنافسين للرئيس مجرد “ديكور”، ويدرك معنا الشعب السوري هذه الحقيقة، مع احترامنا الشديد لهما، فلم يترشحا من اجل الفوز وانما من اجل اكمال المشهد، وبطلب من السلطات السورية نفسها، فمن يجرؤ من اعضاء مجلس الشعب السوري على تأييد مرشح منافس للرئيس يمكن ان يفوز بالرئاسة في نهاية المطاف، ناهيك عن خمسة وثلاثين عضوا استيفاء لشروط الترشيح؟

الادارات الامريكية المتعاقبة، ووزراء خارجيتها، كانت تتابع الاستفتاءات الرئاسية السورية، مثلما كانت تتابع انتخابات اخرى في دول عربية عديدة على رأسها مصر الرئيس حسني مبارك والبرلمانية الاخيرة خاصة التي لم تفز فيها المعارضة الاسلامية بمقعد واحد، ولكنها كانت تلتزم الصمت المطبق، ولا توجه اي لوم او عتاب، لان الرئيس مبارك كان حليفها وعمود خيمة سياستها الاستراتيجية في المنطقة.

فاذا كان هناك عيب في الانتخابات السورية الجديدة منها او القديمة، فان عيب الادارة الامريكية وجميع حلفائها من دول “اصدقاء” الشعب السوري اكبر بكثير، لان النظام السوري، وعلى مدى الاربعين عاما الماضية، لم يقل انه نظام ديمقراطي يقود العالم الحر، وشاهدنا هؤلاء “الاصدقاء” يشيدون بشرعيته ويبعثون ببرقيات التهاني للفائز بالاستفتاءات الرئاسية، خاصة عندما التقى الطرفان على ارضية حرب “تحرير” الكويت واخراج القوات العراقية منها عبر عاصفة الصحراء بقيادة الجنرال شوارزكوف.

المهزلة الحقيقية ليست في الانتخابات الرئاسية السورية وانما في دول “اصدقاء” سورية الذين ضللوا الشعب السوري، وحرضوه على التمرد والثورة، واوحوا له انهم سيتدخلون عسكريا لنصرته على غرار ما فعلوا في ليبيا ثم خذلوه وتراجعوا خوفا من الهزيمة، والتبعات الخطيرة التي قد تترتب هذا التدخل من خسائر مادية وبشرية، وفوضى دموية تكون اسرائيل الخاسر الاكبر فيها في كل الحالات.

ولذلك لا نتردد في القول بانها، اي دول “اصدقاء سورية” تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن مقتل اكثر من مئتي الف انسان سوري بريء، وتشريد سبعة ملايين آخرين يعيش معظمهم في مخيمات الذل والعار في دول الجوار السوري، كما انها مسؤولة ايضا الى جانب النظام في عمليات الدمار والتمزيق لسورية وشعبها.

ومن المفارقة ان بعض رموز المعارضة السورية في الخارج خاصة، يعكسون حالة من السذاجة والانكار في تفكيرهم وممارساتهم تنزل بردا وسلاما على قلوب النظام واهله، فها هم يهللون ويرحبون بخطوة بريطانية صغيرة جدا تقول برفع صفة مكاتب تمثيل المعارضة الى “بعثات دبلوماسية” ماذا يعني هذا؟ لا شيء على الاطلاق غير بعض التسهيلات الشكلية مثل رفع العلم، وتغيير اللافتة النحاسية الموضوعة في واجهة المكتب، ولنا في بعثة فلسطين الدبلوماسية التي لا تبعد عن مكتبي اكثر من دقيقتين سيرا على الاقدام وامر امامها يوميا خير مثال، فسيارة رئيس البعثة، او “السفير”، لا تحمل اي ارقام دبلوماسية، ولا اعتقد انها ستحملها في المستقبل القريب وربما البعيد ايضا، الا اذا قامت دولة فلسطينية مستقلة من خلال المفاوضات، وهذا والله اصعب من عشم ابليس في الجنة مثلما يقول المثل.

***

السيد احمد الجربا ذهب الى واشنطن على راس وفد كبير طالبا اسلحة نوعية، وصواريخ مضادة للطائرات، فاستقبلوه برفع تمثيل ائتلافه في واشنطن الى “بعثة” في اليوم الاول لوصوله، وفي اليوم الاخير لزيارته دخل الى غرفة اجتماعه مع وزير الخارجية ليصافحه وتطيب خاطره دون ترتيب مسبق ولم يتضمن البيان الختامي اي كلمة عن الاسلحة، نوعية او غير نوعية، مجرد صورة تذكارية، وما اكثر الصور المماثلة التي التقطها الرئيس محمود عباس مع اوباما الى جانب مدفأة البيت الابيض الشهيرة.

النظام السوري سيكون الاكثر سعادة بموقف كيري المرتبك والغاضب وشتائمه ردا على الانتخابات الرئاسية هذه، لان الاقدام عليها، اي الانتخابات، كان بمثابة خطوة هدفها الاول الاستفزاز والتحدي وليس تجنب فراغا دستوريا، اعطت اؤكلها، وحققت اغراضها في الوقت الراهن على الاقل.

الآلة الاعلامية للنظام التب بدأت تستعيد بعضا من عافيتها، المباشرة منها وغير المباشرة، اكدت بان هذه الانتخابات هي للتجمعات السكانية وليست للمناطق اي تلك التجمعات الواقعة تحت السيطرة الرسمية، وهذا صحيح، ولهذا ستتم الانتخابات في وقتها وسيفوز الرئيس بالنسبة التي يريدها من الاصوات مثلما كان عليه الحال في كل الانتخابات والاستفتاءات السابقة.

فوجئنا بتراجع السلطات الاردنية عن قرارها بمنع السوريين في مخيم الزعتري للاجئين من التصويت في هذه الانتخابات، وهذه خطوة ستكون على درجة كبيرة من الاهمية ومؤشرا مهما لاحتمال انطوائها على مفاجآت قد تكون غير متوقعة، ولن نستغرب تصويت نسبة لا بأس بها لصالح الرئيس السوري لاسباب عديدة من بينها اليأس والاحباط والاحتجاج على معظم فصائل المعارضة السورية واحتجاجا على اصدقاء الشعب السوري المزعومين” والمزورين والمضللين” بكسر اللام، وما عودة اكثر من 150 الفا من لاجئي مخيم الزعتري الى مدنهم وقراهم في العمق السوري رغم الموت الذي ينتظرهم الا احد ادلتنا وبراهيننا في هذا الصدد.

المصدر: رأي اليوم

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

عبد الباري عطوان

عبد الباري  عطوان

صحافي فلسطيني عربي مقيم بلندن، ناشر ورئيس تحرير صحيفة "رأي اليوم" الالكترونية.

المزيد من اعمال الكاتب