إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جنبلاط لتوسعة الشراكة.. والأولوية لحوار «الثنائي» و«المستقبل»
المصنفة ايضاً في: مقالات

جنبلاط لتوسعة الشراكة.. والأولوية لحوار «الثنائي» و«المستقبل»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 781
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
جنبلاط لتوسعة الشراكة.. والأولوية لحوار «الثنائي» و«المستقبل»

يَصعب تخيّل وليد جنبلاط متقلّبا في فراشه، وقد غادرته نعمة النوم الهانئ، خوفا من انبلاج فجر انقلاب الثلاثي العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري والسيد حسن نصرالله عليه.

«البيك» مرتاح، قبل كل شيء، لانتصار خياره بكسر الاصطفافات. هو الخيار الذي نادى به طويلا، ودفع الأثمان من أجله، وخوّن من الطرفين. أما حسابات الآخرين الظرفية.. فلا تقلقه.

هو مطمئن لعلاقته الجيدة مع السعودية. وكان ولا يزال، من المقتنعين بضرورة عودة «الشيخ سعد» الى طاولة الشراكة الوطنية. أما مع الرئيس نبيه بري فتشاور على مدار الساعة.

كيفما ذهبت الأمور يتصرّف بيك المختارة، كما دائما، من منطلق ان جمهوره معه وحصّته محفوظة في كل الحكومات والمجالس النيابية.

تمدد صراع العملاقين السنّي والشيعي في المنطقة جعل جنبلاط يلتفت الى الداخل من باب حماية التوازنات الهشّة. خاف على البلد.. وايضا على «جماعته».

هنا يصبح مفهوما جدا ماذا يعني أن يشارك «البيك» شخصيا والى جانبه الوزير غازي العريضي بعيد المقاومة والتحرير في بيصور، أو أن يرسل نجله تيمور الى راشيا، ربطا بتداعيات الأزمة السورية، في دعوة متكرّرة للخروج من الذهنية الطائفية والمذهبية.

اليوم، لم يعد مهما التوقيت الحقيقي للقاء طال انتظاره بين الحريري وجنبلاط: أيام أو أسابيع.. لا فرق. الأهمّ أن العلاقة لم تنقطع يوما على خط المختارة ـ بيت الوسط.

تكفّل الوزير وائل أبو فاعور، بلقاءاته الدائمة مع الحريري في الرياض، في كل مرّة كان يزور فيها المملكة (احيانا اجتماعان أو ثلاثة في النهار)، أو في باريس حيث كان اللقاء الاخير اثناء تشكيل الحكومة، بإبقاء خطوط التواصل شغّالة بين الرجلين ولو بالواسطة، فيما التنسيق والتشاور مع الرئيس فؤاد السنيورة ونادر الحريري كان في صلب خارطة التحرّك الجنبلاطي.

«أسباب تقنية لا أكثر»، كما يقول أبو فاعور لـ«السفير»، حالت في السابق دون لقاء جنبلاط والحريري، ولا شيء يمنع حدوثه بأي لحظة، كما ان رغبة اللقاء والتشاور قائمة لدى الطرفين، «فنحن والرئيس الحريري كنا دوما في موقع الصداقة والشراكة، برغم التباينات. نعم، العلاقة بين المختارة وبيت الوسط قائمة، وكذلك الصداقة الشخصية».

اذا، ليست في ذهن الفريق الجنبلاطي أية شكوك تدفع «البيك»، عند مصافحته الحريري مجددا، الى معاتبته واستيضاحه حجم التقارب الفعلي مع العماد عون، من زاوية الخشية بأن يأتي على حسابه.

وبرغم كل الأصوات التي تُسمع في الرابية عن تفاهمات مع «الحريريين» قد تحجّم نفوذ المختارة، وبرغم تباري بعض رموز «المستقبل» في التعبير عن انزعاجهم من الدور الجنبلاطي، فإن الأساس هو في عدم تبلّغ رئيس «جبهة النضال» أي «داتا» من هذا النوع من الحريري شخصيا.

وسيكون مفيدا للمقرّبين من جنبلاط أن يذكّروا، في هذا السياق، أن النائب فريد مكاري، الذي لم ير في منافع التقارب العوني المستقبلي سوى إمكانية للتخلّص من «بيضة قبّان البيك»، لم يقل عباراته لولا حادثة وقعت في مطعم «شي سامي» في المعاملتين. وربما، هذا يفسّر ردّ أبو فاعور القاسي عليه برغم ممانعة «البيك».

كان جنبلاط جالسا يتناول السمك، وإذا بمكاري يدخل المطعم. صافحه جنبلاط بحرارة أقل مما كان يتوقّعها «دولته»، وفق ما ردّد نائب الكورة أمام المقرّبين منه.

زاد الطين بلّة دخول طوني فرنجية نجل النائب سليمان فرنجية برفقة ضابط يعرفه جنبلاط، فكان الترحيب أشدّ حرارة بالرجلين و«على الواقف». حملها مكاري «طازجة» وبقّها أمام «الشيخ سعد»، ثم «فقع» بعدها تصريحا هجوميا بحق جنبلاط، تبرأ منه الحريري لاحقا حرصا على العلاقة مع جنبلاط.

ليس في هذه الرواية التي يتناقلها الجنبلاطيون سوى تأكيد من جانبهم بأن بعض «النشاز» في أوركسترا «المستقبل» لا يفسد في ودّ «شريكَيّ» المرحلة قضية، وان كان بعض هذا النشاز «يتجاوز ـ برأيهم ـ أصول اللياقة الشخصية والسياسية».

بالتوازي مع هذا الواقع، يقول ابو فاعور: «ليس لدينا أية مشكلة في تقارب عون والحريري، وهذا أمر لا يمسّنا إطلاقا. لا بل نحن نشجّع عليه، وإذا ما دعت الحاجة نقدّم مساعدتنا في هذا الإطار. خيار التقارب بين القوى السياسية هو أولوية لدينا، وقد سعينا له ودفعنا أثمانا بسببه، ولكن حتى يكون لهذا الحوار الثنائي تأثيره المطلوب، يجب أن يستكمل بحوار بين الرئيس نبيه بري و«حزب الله» و«المستقبل»، بما أن الانقسام اليوم يتخذ طابعا سنيا شيعيا».

ثمّة ثوابت على «أجندة» المختارة اليوم تتعاطى بشيء من التسليم بأن لا «الثلاثيات» ولا «الثنائيات» تجترح حلولا للأزمة القائمة، لكن الحوار المباشر بين «الثنائي الشيعي» و«المستقبل» هو الأساس.

يوضح أبو فاعور «إذا كان نقاش عون - الحريري يوصل الى هذا الهدف، فهذا معناه أن «الجنرال» نجح حيث فشل الآخرون، لكن هذا لا يعني إطلاقا إقصاء للآخرين».

وإذا كان جنبلاط من الفريق القائل بأن أي تقارب ممكن بين الطرفين السني والشيعي لن يكتمل إلا تحت مظلة التوافق السعودي الايراني الذي طالما دعا اليه، والذي بدأت تباشيره بزيارة أمير الكويت الى طهران، فهذا سيقوده بطبيعة الحال الى الجزم بأن مهمّة عون في هذا السياق هي مستحيلة..

«اذا لم ينفع، فإنه لا يضرّ». هي الجملة التي تختصر موقف الجنبلاطيين من حوار عون - الحريري. ما يحصل، برأيهم، سواء أكان تهدئة ام تقاربا بالمعنى الشامل للكلمة، فهو ينفع في تخفيف جوّ الاحتقان.

وعلى طريقة المثل القائل: «الجمل بنيّة والجمّال بنيّة تانية». يرى الفيلق الوسطي، بقيادة جنبلاط، «أن عون يحصر اهتمامه بالرئاسة، أما الحريري فقد ساهم عبر هذا الحوار في تذليل عقبة تشكيل الحكومة واستفاد من بعض المكاسب في الحكومة»، فيما يذهب آخرون الى الاشارة الى «رغبة الحريري بتحييد عون وحصر معركته مع الحزب وحده». بتعبير آخر، فصل «الجنرال» عن حليفه.

أكثر من ذلك، تتفرّج المختارة على «حزب الله» والحريري يتسابقان «على عون». بحساباتها، سباق محسوم لمصلحة الضاحية سلفا، وذلك اتكاء على التفاهم الذي يربط «الجنرال» بالحزب.

ظواهر الضعف العوني، في أكثر من محطة وبينها الصمت المدوّي لوزراء «التيار الوطني الحرّ» أبّان إعداد البيان الوزاري لحكومة تمام سلام بشأن فقرة المقاومة، لن تشكّل بطبيعة الحال نقلا للبارودة من كتف الى كتف. هي مجرّد تمريرات تسعد «الشيخ» كثيرا وتضعه في موقع المبادرة السياسية.

«حوار الرئاسة» مع الحريري لن ينتج، حتى لو كان حوارا تأسيسيا. المشكلة أن لا أحد جاهز لمصارحة عون بهذا الواقع. هذه خلاصة جنبلاطية أساسية.

أما حين تتوسّع السيناريوهات باتجاه تفاهمات سياسية ثنائية قد يكون أحد أوجهها الاتفاق على قانون انتخابي يحجّم وليد جنبلاط، فلا تشكك المختارة «بنوايا الحريري تجاهنا ولا نرى أن حواره مع عون يستهدفنا بالحد الادنى من جهة زعيم المستقبل».

لكن هذا الأمر لا يمنع المواكبين للحوار العوني المستقبلي من طرح اسئلة بديهية: «هل يرمي سعد الحريري بحلفائه في البحر؟ الى اي مدى هو قادر على جمع الماء والنار في وعاء واحد (عون وجعجع)؟ الى أي مدى يستطيع الحريري تحمّل نقاشات الوزير جبران باسيل بشأن صلاحيات رئيس الحكومة في مهلة الشغور الرئاسي؟ ما رأيه برغبة عون بمنح بشار الاسد جائزة نوبل لمكافحة الارهاب، وبقناعته بأن الشيعة أقلّية واذا ربحوا نربح سويا؟».

يقول أبو فاعور ان «الأولوية اليوم لانتخاب رئيس، لكن ما دامت صفحة المرشحين الأقوياء الاربعة لم تُطْوَ، فلا مجال للحديث عن مرشّح توافقي»، مشيرا في الوقت عينه الى «صعوبة الاتفاق على قانون انتخابي جديد قبل 20 آب. وفي هذه الحال، قد تحصل الانتخابات على أساس «قانون الستين»، ولا خوف من نتائجها بالنسبة الينا».

مؤشّرٌ آخر لا يطمئن الوسطيين. ما يحصل داخل السرايا بعد مرحلة الشغور لا يلغي احتمال تعطيل الحكومة بأي لحظة. هي الورقة التي يلوّح بها ميشال عون، ومن خلفه مسيحيو 14 آذار.

يوضح أبو فاعور «أن خلفيات النقاش داخل الحكومة أهمّ من النقاش نفسه. فهناك من يحاول القيام بربط نزاع، بما يبرّر أي خطوة لاحقة بالانسحاب من الحكومة»، لافتا الانتباه الى «حصول مزايدات على خلفية الملف الرئاسي».

يصف المطالعة التي تقدم بها رئيس الحكومة في أول جلسة بعد الشغور، بـ«الممتازة» حيث وازن بين ضرورة احترام صلاحيات رئاسة الحكومة وهول الفراغ الرئاسي الذي قد يدخل البلد برمّته في نفق التعطيل، وبين طبيعة المرحلة الاستثنائية التي تفرض السعي الدائم لانتخاب رئيس للجمهورية وعدم تعطيل جلسات مجلس الوزراء، وانفتاحه بشأن الخيارات حول توقيع المراسيم».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)