إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحص لـ«السفير»: الطبقة السياسية أفلست.. وقطّاع الطرق أقوى من الدولة
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحص لـ«السفير»: الطبقة السياسية أفلست.. وقطّاع الطرق أقوى من الدولة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 672
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الحص لـ«السفير»: الطبقة السياسية أفلست.. وقطّاع الطرق أقوى من الدولة

من يزور «ضمير لبنان» الرئيس الدكتور سليم الحص في منزله في عائشة بكار، يخال نفسه يزور راهبا. فالحص الذي طلّق العمل السياسي نهائياً في اعقاب انتخابات العام 2000 وانتقل الى العمل الوطني، يجلس في «صومعة منزله» مراقباً ما يجري من حوله، مستذكرا الايام الصعبة التي مرت على لبنان ابان عدوان تموز 2006.

يستذكر الحص كيف استشعر الخطر من مواقف القيادات السعودية والاردنية والمصرية، ما دعاه الى توجيه رسالة اليهم كانت محل تقدير عال من الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله حيث كان الحص اول من يلتقيه بعد تلك الحرب. وقال نصرالله للحص «موقفكم يا دولة الرئيس حمى لبنان والمنطقة من فتنة سنية ـ شيعية وشكل الغطاء الوطني والعربي للمقاومة».

يقول الحص ان كل شيء «سقط وهزل. للأسف، لم يعد هناك رجالات دولة. في لبنان، كل شيء ينحدر الى الحضيض بفعل الخطاب السياسي المذهبي والطائفي المقيت بهدف الكسب الانتخابي».

ما زال الحص خائفا على المقاومة وبقدر ما هي عزيزة عليه وعلى معظم شعوب المنطقة، «بقدر ما هي مستهدفة». يقول «دولته»: «عندما تحرر الجزء الأكبر من الجنوب في العام 2000 وكنت رئيساً للحكومة، اعلنت انه لولا ثالوث الجيش والشعب والمقاومة لما انسحبت اسرائيل مذلولة من القسم الأكبر من الجنوب. فلماذا يدعو البعض اليوم الى تخلي لبنان عن قوته في هذا الثالوث العظيم. ولحساب من المطالبة بنزع سلاح المقاومة».

يستدرك الحص ويقول «لا اريد ان اخوّن احداً من الاطراف في الداخل اللبناني، فالجميع لبنانيون محبون لوطنهم. ولكن انا احيل الذين يطالبون بنزع سلاح المقاومة الى ما يقوله غبطة البطريرك الماروني بشارة الراعي. اذ كيف يعقل ان يطالب البعض بنزع سلاح المقاومة حسب قول غبطته، واسرائيل ما تزال تحتل مزارع شبعا، وطيرانها الحربي يخترق الاجواء اللبنانية، ودورياتها الميدانية تخرق ساعة تشاء «الخط الأزرق» غير آبهة باحترام القرار 1701، وآخر هذا الخرق تمثل في كشف الجيش والمقاومة لجهاز التجسس الاسرائيلي في الزرارية».

واضاف الحص مستشهدا أيضا بالراعي: «الولايات المتحدة واوروبا تمنعان تسليح الجيش اللبناني بأحدث المعدات من طيران وصواريخ ودبابات ورادارات متطورة لكي يستطيع ان يقوم بدوره الوطني في التصدي لاي خرق او عدوان اسرائيلي على ارضه، وليتمكن بالتالي من تحرير مزارع شبعا والاجزاء المتبقية من ارض الجنوب. وليمنع اي خرق في الاتجاهين على الحدود اللبنانية – السورية».

يسأل الحص بمرارة «ما هذه الطبقة السياسية المفلسة، كل شيء في البلد سقطت هيبته، باستثناء الجيش ومصرف لبنان. ومع ذلك، هناك من يحاول المساس بهاتين المؤسستين لحسابات رئاسية لأن نجاحات الدكتور رياض سلامة والعماد جان قهوجي لا تلائم الطامحين للمركز الأول».

يتساءل الحص «لصالح من يتم اضعاف المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية؟ لقد اصبح حرق الدواليب وقطع الطرق وخطف الناس وابتزازهم أقوى من الدولة، واصبح رفع الشعارات الطائفية والمذهبية المتطرفة عنوانا عريضا للوطنية».

يضيف «اذا قام ضباط وعناصر الجيش او القوى الأمنية بأداء مهامهم، تقوم القيامة عليهم، ويبادر المسؤولون والسياسيون الى استرضاء الزعران والعابثين بأمن الوطن تحت حجة الطائفة والمذهب وكل ذلك في سبيل زيادة صوت لهم من هنا أو صوت من هناك غير آبهين بكرامة ضباط وعناصر المؤسسات العسكرية والأمنية».

ويتابع الحص صرخته «لقد اختزل البعض من أهل السلطة دوره من مساحة الوطن الى مساحة احيائهم وزواريبهم ومناطقهم اعتقاداً منهم انهم بذلك يحصّنون مواقعهم وزعاماتهم السياسية غير آبهين بأمن الوطن والمواطنين. كل ما يهمهم هو صندوق الاقتراع وخزينة الدولة التي يعتبرونها مجرد بقرة حلوب لخدمة سياساتهم الفئوية والمذهبية وخدمة ازلامهم ومحاسيبهم».

يصف الحص الوضع في البلد بأنه مزر جدا، محذراً القوى السياسية من التفريط بوحدة الجيش «لان ذلك يعني التفريط بالوحدة الوطنية»، ويقول: «وصل الأمر ببعض أهل الطبقة السياسية الى حدّ فبركة اخبار وتقارير مالية كاذبة وتزويد الجهات الأميركية والمؤسسات المالية الدولية بها، لأن هذا الفريق او ذاك، متضرر من السياسة النقدية السليمة لحاكم مصرف لبنان وللحلول الناجعة التي يقوم بها المصرف المركزي والتي حمت البلد من الانهيار النقدي.

يتابع الحص «هيبة الدولة تراجعت بكل سلطاتها واداراتها ومؤسساتها الرسمية والسياسية باستثناء الجيش ومصرف لبنان اللذين حافظا على مكانتهما ونأيا بنفسيهما بشكل حقيقي عن الصراعات السياسية الداخلية، وظلاّ على مسافة واحدة من الاصطفافات السياسية كلها».

يقول الحص ان الخروج من حالة الانقسام السياسي الحاد التي تعيشها البلاد يكون بالبحث عن سبل معالجة الواقع المذهبي والطائفي المقيت «وهذا الأمر غير متعذر في الوقت الراهن لان الحل يكون باستباق المشكلة وهذا يحتاج الى «قيادة صالحة» وهناك علامة استفهام حول القيادة الصالحة. والسؤال هل القيادة تعيّن ام تفرض نفسها؟ حالياً لا توجد قيادات».

يطرح الحص على نفسه سؤال «الخلاص الوطني»، ويجيب «الحل بقانون انتخابي عصري على اساس النسبية، بما يعيد احياء الحياة النيابية بوجهها السياسي والوطني النظيف بعيداً من المحادل الطائفية والمذهبية والعشائرية والقبلية والعائلية والاقطاعية»، ويعتبر ان التمسك بقانون الستين يمنع الكثير من القوى الحية من ان تكون ممثلة في المجلس النيابي المقبل ويعيد فرز تكتلات نيابية على اساس مذهبي وطائفي، بينما يساهم اقرار قانون النسبية في تجديد الحياة السياسية وتفعيلها وكلما كبرت الدائرة الانتخابية على أساس نسبي كلما كانت افضل».

ويحذر الحص من أن عدم الأخذ بالنسبية في انتخابات العام 2013، «يعني ان البلد سيظل محكوما بمزاجية وأهواء قيادات سياسية ومذهبية لا ترى من الوطن ابعد من مصالحها وزواريبها الخاصة والضيقة كي تبقيه مزرعة لها ولأزلامها ومحازبيها واتباعها»، ويشير الى ان التمسك بقانون الستين «يمنع الكثير من القوى الحية في المجتمع اللبناني من ان تكون ممثلة في المجلس النيابي المقبل ويعيد فرز تكتلات نيابية على اساس مذهبي وطائفي».

وهل يرى خطراً على مستقبل لبنان، يقول الحص: «الخطر على لبنان موجود ولكنه لا يبدو خطراً داهماً»، ويعتبر أن سياسة النأي بالنفس «غير مفهومة تماماً لان كل فريق يفهمها على ذوقه». ويصف الحكومة الحالية بأنها «حكومة عادية جداً». ويقول ان لبنان «بحاجة الى حكومة غير عادية في هذا الظرف»، ويبدي عدم ممانعته من تشكيل حكومة وحدة وطنية لخروج جميع الافرقاء من مآزقهم.

وحول رأيه بإعادة التئام طاولة الحوار في القصر الجمهوري، يقول الحص ان الكل محكوم في النهاية تحت سقف الحوار والتفاهم مهما تعاظمت الخلافات والصراعات بينهم. وامامنا اكبر مثال على ذلك، وهي الحرب الأهلية التي عشناها 15 عاماً وعلينا ان نتّعظ من نتائجها وكيف جلسنا من بعدها على الطاولة لاعادة توحيد المؤسسات.

وحول ما يجري في سوريا، يقول الحص: «من حق الشعب السوري ان ينتفض مطالباً بالتغيير والاصلاح وبناء دولة حديثة ومتطورة، ولكن ليس من حق اي دولة سواءً كانت عربية او اقليمية او دولية ان تتدخل بالسلاح والمال لاحداث هذا التغيير بالقوة». ويضيف أن هكذا تصرف «يعني ان سوريا كدور وكموقع ممانع هو المستهدف، ولم تعد المسألة مسألة تغيير نظام واجراء اصلاحات».

ويذكر الحص بموقفه الشخصي «ادنت وما زلت ادين العنف بكل اشكاله سواءً جاء من النظام وجيشه او من معارضيه ومسلحيهم. لأن الشعب السوري يحق له ان يعيش في بلد راقٍ وحضاري تسود فيه العدالة الاجتماعية والمساواة بين جميع ابنائه على غرار ما نطمح له نحن في لبنان ونتمناه. وهذا التمني ندرجه على باقي الاقطار العربية حيث من حق الشعوب العربية قاطبة انطلاقاً من دول الخليج العربي مروراً بدول المغرب العربي ومصر والسودان وصولا الى بلدان المشرق العربي ان تنعم شعوبها بأنظمة حضارية ومنفتحة وحديثة وديموقراطية».

وحول ما اسفرت عنه الانتخابات الرئاسية في مصر، يقول الحص ان الاسلام السياسي ليس حلاً لكن اللعبة الديمقراطية اخذت مجراها وعلينا احترامها، وانا لست ضدّ وصول اسلامي الى الحكم، فاللعبة الديمقراطية في مصر اخذت مجراها وانا احترمها شرط ان تتحسن ادارة الدولة لجهة تعزيز النظام المدني فيها وافساح المجال امام الكفاءات من جميع مكونات الشعب المصري مسلمين وأقباط لتأخذ دورها في النهوض بمصر حتى تعود الشعلة التي ستوقد امل التغيير في عالم عربي بات بحاجة الى نفضة شاملة تضعه على مسار الدول المتحضرة».

يقول الحص ان اسرائيل تظن نفسها مرتاحة نسبياً وانها بمنأى عما يجري من تطورات في العالم العربي، «ولكن هذا لا يعني انها في مأمن وعليها الا تسقط من حسابها ان الحراك الشعبي سيطالها، وهناك دول في المنطقة لم يطلها الحراك الشعبي بعد وهي تشتري الوقت لإبعاده عن شارعها. لكن السؤال هو الى متى ستبقى تشتريه»؟

وعن الخلاف الايراني – الخليجي، يشير الحص الى أن ايران «قوة لا يستهان بها وكان يجب ان يكون ادراك لهذا الوضع منذ الثورة الايرانية. من هنا، ادعو قادة الطرفين الى الجلوس حول طاولة واحدة للحوار بروح اخوية وانهاء خلافاتهم بما يخدم تطور وتقدم دولهم وشعوبهم».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)