إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المعارضة لا تكتفي بالتمويل بل تُطالب بتسليم المتّهمين و"داتا الاتصالات".. الحكومة تنصرف للملفّ الاقتصادي وتطلق خطتها والخصخصة
المصنفة ايضاً في: مقالات, رفيق الحريري

المعارضة لا تكتفي بالتمويل بل تُطالب بتسليم المتّهمين و"داتا الاتصالات".. الحكومة تنصرف للملفّ الاقتصادي وتطلق خطتها والخصخصة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 810
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

المعارضة لا تكتفي بالتمويل بل تُطالب بتسليم المتّهمين و"داتا الاتصالات"..  الحكومة تنصرف للملفّ الاقتصادي وتطلق خطتها والخصخصة

أما وقد نجح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في تعويم نفسه أولا عبر تسديد مساهمة لبنان للمحكمة الدولية عن السنة الجارية، ثم في تعويم حكومته وان بالحد الادنى عبر اقرار مشروع قانون الموازنة العامة واحالته على المجلس النيابي تمهيداً للمصادقة عليه، فان هذين الامرين لا يعفيان الحكومة من الانصراف الى معالجة الاختلالات على الصعيد الامني ولا يحجبان الاستحقاقات السياسية والامنية الخطيرة التي تخضع البلاد تحت تأثيرها، وهي الى تفاقم مع التدهور المتسارع للوضع السوري.

ولأن سياسة "النأي بالنفس" تحكم موقف الحكومة وقراراتها في السياسة والامن وتخضعها للساعة السورية، فان عناوين المرحلة المقبلة بحسب أوساط قريبة من رئيس الحكومة ستركز على الشأن الاقتصادي انطلاقاً من الخطة الاقتصادية التي وضعها ميقاتي ويسعى لجعلها خريطة طريق لمشروع موازنة السنة المقبلة.

فالتفاهم الرباعي بين تحالف "امل" و"حزب الله" و"التيار الوطني الحر" مع رئيس الحكومة على السير بالملف المالي بشقيه الانفاقي عبر قانون الانفاق الاستثنائي والموازنة، قضى بتفريغ الموازنة من أي مواد ضريبية غير شعبية لئلا تنعكس على القوى السياسية المكونة للحكومة في حملاتها الانتخابية، خصوصا أن الاداء المتعثر والفاشل يعمل ضدها ولا يزيد الى رصيدها الا نقاطا سلبية.

ويدرك رئيس الحكومة أن اقرار موازنة فارغة من أي أهداف اقتصادية أو استراتيجية مالية سينعكس سلبا على رصيده، اذ لا يقدم أي رؤية واضحة لمقاربة حكومته الملف الاقتصادي ولا يعطي أي اشارات أو رسائل الى الاسواق المالية والمستثمرين.

جاء اقرار الموازنة تنفيذا لالتزام ميقاتي الامر حيال المعارضة بعدما وافقت على اقرار مشروع الانفاق الاستثماري في مجلس النواب. وجاء استعجاله اقرار الانفاق بعد مشاورات مع رئيسي الجمهورية والمجلس أفضت الى ضرورة القوننة. وخرج الجميع رابحين من الاتفاق: ميقاتي وفر التمويل للمحكمة الدولية من دون احراج الحلفاء والمرور بمجلس الوزراء (الامر الذي كان يعوق طرح مشروع الموازنة على المجلس بسبب ادراج بند التمويل في متنها) والحلفاء مرروا التمويل بطريقة "غض النظر"، بما أن الموضوع لم يطرح أمامهم للمناقشة بل سحب عن طاولة مجلس الوزراء، وأخذوا في المقابل حصصا وافية من الاعتمادات التي تؤهلهم لخوض الانتخابات النيابية مع سلة مقبولة من الخدمات والمشاريع الانمائية لمناطقهم.

صحيح أن تمويل المحكمة تم بما يرضي المعارضة، لما يعنيه القرار من احترام لبنان التزاماته ومتابعته تنفيذها، لكنها لم تتقبل الطريقة التي تم بها. فالالتزام يجب الا يقتصر على توفير المال، على ما يقول مرجع بارز في كتلة "المستقبل" بل على "احترام كل القرارات المتعلقة بها على صعيد اجراء المحاكمات وتسليم المتهمين"، متسائلا عن السبب الذي دفع رئيس الحكومة الى التكتم عن الامر وتمريره "تهريبا"، نافيا أن يكون اطلع المعارضة أو "تيار المستقبل" مسبقاً تحركه أو قراره. وسأل المرجع: "هل لرئيس الحكومة أن يفصح عن الآلية التي اعتمدها للتمويل ولماذا لم تمر عبر مجلس الوزراء؟".

لا يخفي المرجع نفسه ارتياحه الى قرار التمويل على رغم تحفظه عن الطريقة متسائلا عن موقف "حزب الله" الذي غض النظر للمرة الثانية (المرة الأولى في كانون الاول الماضي)، لكنه أكد أن هذا الامر لا يدفع المعارضة الى تغيير موقفها من المطالبة باسقاط الحكومة، مشيرا الى ان التمويل لا يعني غض الطرف عن المسألة الامنية الخطيرة المتمثلة بحجب "داتا المعلومات" عن الاجهزة الامنية، وأن هذا الموضوع سيكون في صلب تحرك قوى 14 آذار في المرحلة المقبلة. واضاف: “الحمد لله أن محاولتي اغتيال أمكن تجنبهما، فهل ننتظر الى أن تنجح المحاولة الثالثة؟”.

وتقابل الحكومة مطلب المعارضة بالتحرك على قاعدة أنها “غير مقصرة في تسليم المعلومات”، على ما تقول اوساطها. وتتوقع أن تتكثف الاجتماعات التي تقوم بها اللجنة الوزارية المكلفة بالملف الاقتصادي مع الهيئات الاقتصادية انطلاقا من رغبة الرئيس ميقاتي في أن يعد مشروع موازنة جديد يحدد توجهات واضحة للحكومة بعدما عجز عن تحقيق ذلك في المشروع السابق.

وينتظر أن يتوزع الاهتمام السياسي مطلع هذا الاسبوع على أكثر من محور:

- اطلاق ورشة اقتصادية تمهيدا لاعلان مشروع قانون الموازنة للسنة المقبلة.

- اطلاق عدد من مشاريع الخصخصة انطلاقا من الشراكة مع القطاع الخاص والافادة من السيولة الفائضة لديه.

- اطلاق سلة من التعيينات الادارية والتشكيلات الدبلوماسية.

- تحضير مشاريع القوانين المتعلقة بسلسلة الرتب والرواتب والبحث في الخطة المقدمة من وزير الدفاع لتعزيز الجيش وقيمتها تقارب الملياري دولار.

وفي هذا المجال، ستكون الحكومة مدعوة الى تأمين ايرادات جديدة لتغطية انفاق مستجد لا تقل قيمته عن 3 مليارات دولار. وتعتقد مصادر وزارية أنه لن يكون أمام الحكومة مفر من اللجوء الى سلة الضرائب التي سبق واقترحها مشروع موازنة 2012 لتغطية هذا الانفاق.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

الرئيس الراحل رفيق الحريري

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)