إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الخبز والملح».. يذيب الجفاء بين الحريري وميقاتي
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

«الخبز والملح».. يذيب الجفاء بين الحريري وميقاتي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 884
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«الخبز والملح».. يذيب الجفاء بين الحريري وميقاتي

يضحك سعد الحريري بينه وبين نفسه لتمكنه من قصّ شريط دار الإفتاء في عهدها الجديد. ما كادت تمرّ ساعات على عودته، حتى سجّل أول «انتصاراته» بعد مرحلة من التوتر والمواجهة مع المفتي السلف.

إلا أنّ هذا الملف، على أهميته، لا ينفضل عن «المهمة» التي حملت «الشيخ» على متن «طائرة المليار دولار»، بإشراف مباشر من السعودية، وهي إعادة ترتيب البيت السني بعد التشظي الذي أصابه، سواء بفعل سياسة القضم التي يمارسها «ذوو القربى»، أو بفعل التفسخ الذي يفرضه أبناء «الصف الأزرق».. وكلها أدت بالنتيجة إلى تشريع البيت المستقبلي أمام عواصف تهب من الداخل ومن الخارج، ولن ترحمه.

هكذا أمسك سعد الحريري الهاتف ليطلب نجيب ميقاتي، الرجل الذي كال بحقه كل اتهامات الغدر والخيانة لمجرد أنه جلس مكانه في السرايا الحكومية.

في الاتصال الذي عبر صحراء الجفاء بين الرجلين، كانت دعوة الحريري لخصمه بتشريفه على مأدبة الغداء التكريمية للمفتي المنتخب، بعد أن يكون القطب الطرابلسي قد أودع صوته في صندوقة «التزكية». وفعلاً ردّ ميقاتي على المبادرة الإيجابية بالمثل.

طبعاً، يطمح «نجل الشهيد» لأكثر من «ممالحة» سلفه، وكسر حاجز التراشق الكلامي بينهما. وقد تخطر في باله أفكار كثيرة يريد لها أن تصير واقعاً، كاستعادة زمام «الصفّ السني» وموقع الزعامة الأول، ما يحتم عليه أن يعيد النظر في شبكة علاقاته بأبناء طائفته، لا سيما أولئك المصنفين في خانة الخصوم أو أقله غير الرفاق.. على قاعدة القبول بالتنوع والشراكة.

ولكن هذا لا يعني أبداً أن نجيب ميقاتي مستعجل لتنقيح الصفحة مع الحريري، أو لإحراق المراحل كي يعيد عقارب الساعة إلى ما قبل عودته الثانية إلى السرايا الحكومية.. الرجل مجروح مما صدر بحقه من الحريري وفريقه. لذلك تصرّف أمس على أساس أن كل خطوة إيجابية سيقابلها بخطوة. ومع ذلك، لا بدّ للخبز والملح أن يفعل فعله في علاقة الرجلين، مع ما قد يثير ذلك داخل الصف المستقبلي الذي تولّى عن الحريري الحملة على ميقاتي على مدى ثلاث سنوات، وهو ما عبّر عنه وزير العدل أشرف ريفي عندما لاحظ خلال مأدبة الغداء، كغيره، الضحكات المشتركة بين الحريري وميقاتي، فتوجّه إليهما بالقول «الله يديم الوفق..».

وكان الحريري أكدّ، في مأدبة غداء تكريمية في بيت الوسط، لمناسبة انتخاب الشيخ عبد اللطيف دريان مفتيا للجمهورية، أنّ «التحديات التي تواجه لبنان والأمة، كثيرة وخطيرة، والله لن يغفر للمفسدين في الأرض، الذين يريدون أن يتخذوا من ديننا وشريعتنا ورسالة نبينا وسيلة للإرهاب والتسلط واستدعاء الانقسام والفتنة. المسؤولية الملقاة على دار الفتوى، وعلى كل العلماء المسلمين في هذه المرحلة من حياة الأمة، هي مسؤولية كبرى، لا تحتمِل التردد أو التخلف عن مواجهة التطرف، وإنقاذ رسالة الإسلام والمسلمين من السقوط في هاوية الإرهاب».

شارك في المأدبة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، الرئيسان نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة، المفتي الشيخ محمد رشيد قباني، المفتي المنتخب، الوزراء: نهاد المشنوق، أشرف ريفي، محمد المشنوق، رشيد درباس. سفراء: السعودية علي عواض العسيري، فلسطين اشرف دبور، العراق رعد الالوسي، الكويت عبد العال القناعي، مصر اشرف حمدي، قطر سعد بن علي هلال المهندي، الجزائر ابراهيم حاصي، النائب بهية الحريري، الوزير السابق فيصل كرامي، مفتو المناطق، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى الوزير السابق عمر مسقاوي، وأعضاء الهيئة الناخبة وشخصيات.

وتوجه الحريري إلى المفتي المنتخب بالقول «الآمال معقودة عليكم، في حماية الوحدة الإسلامية، والتأكيد على خطاب الاعتدال، وفي المحافظة على مكانة دار الفتوى ودورها التاريخي كركن أساسي من أركان الوحدة الوطنية اللبنانية، والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين».

قال: «لن نرضى لقلة من المتطرفين، أن تأخذ الإسلام والمسلمين إلى مواجهة مع باقي الشركاء في الوطن والأمة. إن تلك الحفنة التي تقوم باقتلاع المسيحيين في العراق، من أرضهم وتاريخهم، هي فئة ضالة معادية للإسلام، وخارجة على رسالة النبي العربي».

وكان قباني ودريان قد وصلا الى بيت الوسط في سيارة واحدة، حيث استقبلهما الحريري عند المدخل الرئيسي.

إلى ذلك، كانت الهبة التي قدمتها السعودية مدار بحث بين الحريري ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام بحضور وزير البيئة محمد المشنوق ونادر الحريري.

وللغاية نفسها، التقى مساء السبت قائد الجيش العماد جان قهوجي وبحث معه في سبل تنفيذ الهبة السعودية.

وفي السياق عينه استقبل سفراء مجموعة «الدعم الدولي للبنان» والتي ضمت: السفير الأميركي ديفيد هيل، السفيرة الكندية هيلاري تشايلدز آدمز، المستشار الأول في السفارة الفرنسية جيروم كوشار، القائمة بالأعمال في السفارة البريطانية عبدا شريف، القائم بالأعمال الروسي فياشسلاف ماكسودوف، القائم بالأعمال الصيني هان جينغ، القائمة بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي روث باجادا، القائم بأعمال السفارة الإيطالية ريكاردو سميمو، القائم بالأعمال الألماني ماير فيفهاوسن ونائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان روس ماونتن، في حضور نادر الحريري.

كما التقى كلاً من: السفير التركي إنان أوزيلديز، السفير المصري أشرف حمدي، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق الياس المر، ومفتي طرابلس والشمال مالك الشعار.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)