إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المعارضة تهزم نفسها في الكورة: هكذا أفلت الفوز منها
المصنفة ايضاً في: مقالات

المعارضة تهزم نفسها في الكورة: هكذا أفلت الفوز منها

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 772
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المعارضة تهزم نفسها في الكورة: هكذا أفلت الفوز منها

بمعزل عن القراءات السياسية المتباينة لنتائج الانتخابات الفرعية في الكورة، يمكن القول إن هذه التجربة تبشر بمعركة انتخابية حامية في العام 2013، بعدما كشفت حصيلة الأرقام عن «توازن رعب»، اختل بفارق بسيط لصالح مرشح «القوات اللبنانية» و«14 آذار».

وفي إطار المراجعة النقدية لمسار العملية الانتخابية، يعتبر قيادي بارز في «الحزب السوري القومي الاجتماعي» انه لو أدار «فريق 8 آذار» معركة الكورة بشكل أفضل وبجدية أكبر، لكان هناك كلام آخر في النتيجة.

ويرى القيادي «القومي» أن الخشية من تلقي خسارة موجعة وإهداء الخصوم نصرا مجانيا، دفعت العديد من الحلفاء الى التردد المبالغ فيه وإضاعة الكثير من الوقت قبل اتخاذ القرار بخوض المعركة في ربع الساعة الاخير، وليس خافيا إن بعضهم كان يفضل من الاساس «النأي بالنفس» عن الانتخابات على قاعدة انها لا تستحق العناء اللوجستي والمغامرة بـ«السمعة السياسية»، ما دامت الفترة الفاصلة عن نهاية ولاية المجلس الحالي وإجراء الانتخابات العامة قصيرة ولا تتعدى الـ 10 أشهر.

ووفق حسابات القيادي المذكور، فقد اضاعت «قوى 8 آذار» فرصة حقيقية لتسجيل انتصار انتخابي - سياسي كان متاحا، لو ان تلك القوى حسمت خيارها باكرا وبذلت جهدا إضافيا لدخول المعركة بشكل منظم، لافتا الانتباه الى ان الفارق الضئيل في الاصوات أثبت بالعين المجردة ان ردمه كان ممكنا، مع شيء من التفعيل لعدّة الشغل.

وانطلاقا من الترجيحات التي صبت بمعظمها لصالح «القوات» قبيل فتح صناديق الاقتراع، يشير القيادي «القومي» الى ان هذه التوقعات المسبقة فرضت سطوتها على البعض في 8 آذار ممن كانوا يخافون ان تنتهي الانتخابات الى فارق كبير في الاصوات لمصلحة مرشح «القوات اللبنانية»، يتراوح بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف صوت.

ويعتبر القيادي نفسه انه كان من الخطأ خوض الانتخابات وسط شعور مسبق بان النتيجة محسومة سلفا لمصلحة الخصم، وان الهم ينحصر في التخفيف من وطأتها، لان هذا الاحساس جعل سقف الطموحات ينخفض، حتى اصبح الهدف المضمر ليس ربح المعركة بل خسارتها بشرف وبأقل فارق ممكن من الأصوات.

ويعتبر القيادي «القومي» ان هذه التجربة أثبتت مرة أخرى ان «قوى 8 آذار» هي صاحبة قضية عادلة، لكنها لا تجيد الدفاع عنها، لكونها تعمل على «الصدمة» وتفتقر الى العمل المؤسساتي والمنهجي الكفيل بتأطير قدراتها وتوظيفها بالشكل المناسب على الارض، بينما يحمل «فريق 14 آذار» قضية خاسرة لكنه يُحسن تلميعها والترويج لها، مستندا الى براعته في الـ«ماركيتنغ» والى نمط العمل المؤسساتي الذي ينظم حركته.

وفي معرض ضرب المثال على سوء الإدارة لدى «فريق 8 آذار»، يلفت القيادي الانتباه الى ان رئيس حزب «القوات» سمير جعجع بدأ يخطط لمعركة الكورة ويستعد لها، ليس عند وفاة النائب فريد حبيب وشغور مقعده رسميا، بل حين أصيب بالمرض وبدا ان شفاءه منه سيكون صعبا، بينما انتظر «الحزب السوري القومي الاجتماعي» أسابيع بعد موت حبيب ليحسم خياره بخوض الانتخابات، ثم احتاج الى وقت إضافي ليحدد اسم مرشحه. أما الحلفاء فقد ظلوا يتأرجحون بين الانخراط والانكفاء فترة طويلة قبل ان يقرروا المشاركة في المعركة، من باب «الحياء» و«المجاملة»، بعدما اصر الحزب «القومي» على خوضها.

واستنادا الى القراءة الاولية للارقام، يشير القيادي نفسه الى انه تبين بعد فتح صناديق الاقتراع ان الامور ليست مقفلة ومعلبة في الكورة، على النحو الذي كان يفترضه المتشائمون في صفوف 8 آذار، إذ ظهر ان الأصوات السنية لم تعد بمثابة «بلوك» يُدار عن بُعد بكبسة زر مذهبية، على قاعدة «زي ما هيي»، وبالتالي فإن الناخبين السنة اثبتوا انهم ليسوا ارقاما أو ارصدة يمكن تجييرها بهذه البساطة والسهولة، وإنما هم ناخبون يتفاعلون مع الاحداث والأفكار، ويملكون أكثر من خيار في الانتخابات، من دون ان يعني ذلك الذهاب بعيدا في الاستنتاجات، ذلك ان «تيار المستقبل» لا يزال القوة الابرز في الوسط السني في الكورة، مع فارق عن السابق، وهو انه لم يعد القوة المطلقة.

ويرى القيادي ان التقدم الذي حققه «القومي» في الكتلة السنية (كان الدور المحوري لتيار الرئيس عمر كرامي)، قياسا الى الانتخابات السابقة، يؤشر الى ان المزاج الشعبي العام قابل للتغير ولو بوتيرة بطيئة، وان هذا الاختراق الموضعي الذي سُجل في انتخابات فرعية، يمكن ان يصبح أوسع إذا تم البناء عليه والانطلاق منه لتوسيع الهامش، وبالتالي فان الفترة الفاصلة عن انتخابات 2013 يجب ان تشكل فرصة امام «القومي» وحلفائه للعمل على تحقيق المزيد من التراكم في الشارع السني.

ويلاحظ القيادي «القومي» ان هناك حاجة ايضا الى تفعيل الامكانيات المادية لمواجهة قدرات «فريق 14 آذار» التي أتاحت له ان يسجل أرجحية واضحة على جبهة المغتربين، تمثلت في استدعاء «احتياطي» الاغتراب بأعداد كبيرة ساهمت في فوز مرشح «القوات» (تم استقدام ما بين الف الى الف وخمسمئة مغترب). ولعله من المفيد ان يبدأ الحلفاء بالبحث منذ الآن عن «سبونسر» يتولى المساعدة في سد النقص على هذا المستوى، بغية رفع منسوب الجهوزية للانتخابات المقبلة، لأنه من غير المفيد ان تكتفي «قوى 8 آذار» بالشكوى والتذمر، في حين باتت «قوى 14 آذار» تملك شركة خطوط جوية للطيران الانتخابي.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)