إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جنبلاط يستكمل جولاته المناطقية: الإرهاب أولاً
المصنفة ايضاً في: مقالات

جنبلاط يستكمل جولاته المناطقية: الإرهاب أولاً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 648
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
جنبلاط يستكمل جولاته المناطقية: الإرهاب أولاً

يكمل وليد جنبلاط جولاته المناطقية على قرى الجبل، ليحادث ناسه وجمهوره وجهاً لوجه. ما يقوله الرجل داخل الغرف المغلقة، يكرره على المنابر وفي الفضاء الإعلامي. لا تغريه التقيّة السياسية في هذه الأيام، لا بل يفضل المصارحة والكلام المباشر، حتى لو اضطر إلى وصف كلام من لا يوافقه الرأي بـ«الغباء».

إنها «داعش». الخطر القادم من خلف الحدود صار واقعاً ملموساً، يهدد الاستقرار الهش ويمثل تحدياً أمنياً لا يجوز الاستخفاف به. يختصر وليد جنبلاط كل هواجسه في هذه المرحلة، بما يضمره رافعو الرايات السوداء بعدما صاروا داخل «الدار» ولم يعودوا مجرد «فزاعة».

أينما حل الزعيم الاشتراكي، يردد الكلام ذاته، ويسأل الأسئلة نفسها: عن كيفية مواجهة «المدّ الظلامي»، عن شبكة الأمان الداخلية، عن المطبات المفترض الترفّع عنها للتحصن بوجه «الغزو الأسود». باختصار يبحث الرجل بالسراج والفتيلة عن الثغرات التي تسمح بالانتقال من جهنم النزاعات إلى جنة التوافق.

يدرك أنّ إبعاد الشغور عن الرئاسة الأولى ممر إلزامي لاستعادة التماسك الداخلي، لكن الكرسي الأرجواني ليس هو ما يقلق ذهنه. مصير منطقة وضعت في فوهة بركان يقذف يومياً حمماً حارقة تغيّر المعالم الجيوسياسية والجغرافية كما الديموغرافية، هو ما يشغل باله، ويدفعه إلى كسر حواجز كانت موصدة لأشهر مضت.

ولهذا يبدي الرجل ارتياحه للخطوات الانفتاحية التي حققها حتى الآن، سواء لجهة تحسين علاقته بسعد الحريري، أو لجهة مدّ خط تواصل سريع مع الضاحية الجنوبية، أو حتى لجهة تخفيف حدّة التوتر العابر للحدود، معتمداً سياسية النأي بالنفس عن الشأن السوري، حيث قال بنفسه بالأمس إنّه لا يريد أن يدخل في سجال مع سوريا.

وفي ما بدا أن ما قاله في جولته الأخيرة، هو استكمال للخط البياني الذي رسمه مذ أن أطلت «داعش» برأسها، كان الاستثناء الوحيد في خطابه رفضه للمقاربة التي أجراها الوزير أشرف ريفي، الذي شبّه «حزب الله» بـ«داعش»، كما رفضه للمقاربة القواتية التي شبهت أيضاً «التيار الوطني الحر» بـ«الإرهابيين السود».

وكان جنبلاط جال على بلدتي كيفون وبيصور يرافقه نجله تيمور والوزيران اكرم شهيب ووائل ابو فاعور، النائبان غازي العريضي وهنري حلو، النائب السابق ايمن شقير، امين السر العام في «الحزب التقدمي الاشتراكي» ظافر ناصر، مفوضا الداخلية والاعلام في الحزب هادي ابو الحسن ورامي الريس، هشام نصر الدين ووكيل داخلية الغرب زاهي العضيمي.

المحطة الاولى كانت في حسينية بلدة كيفون حيث اقيم له استقبال شعبي شارك فيه امام البلدة الشيخ حسين الحركة، ممثل «حزب الله» بلال داغر وممثّل حركة «امل» عماد غملوش، رئيس اتحاد بلديات الغرب وليد العريضي.

وهناك أكد جنبلاط مجدداً ضرورة «دعم الجيش وعدم التشكيك بقدراته. وأتعجب من بعض الذين يخرجون في تصريحات، في تصريح لاحد السياسيين يشبه داعش بحزب الله، ما هذه الهرطقة السياسية وهذا التعصب وهذا الغباء؟ وهناك آخر قال عن التيار الوطني الحر انه كداعش ايضا هذا ليس بغريب.. لدينا عدو واحد اسمه داعش، ما زلنا في بداية الطريق لمحاربته، لمحاربة الارهاب».

وقال: «تبقى الرئاسة. مع الرئيس بري والسيد حسن نصر الله نحاول ان نصل الى تسوية لتجاوز هذا المأزق، لانه لا يجوز، فمركز الرئاسة ليس فقط للمسيحيين. هو مركز لكل اللبنانيين. نحن لنا مرشحنا صحيح، ولن نكون عقبة في حال التسوية. ليس عدد اصواتنا الذي يقدم او يؤخر. 10 اصوات او 12 صوتا، مرشحنا هنري حلو، لكن لا بد من تسوية».

ثم انتقل جنبلاط والوفد الى منزل النائب غازي العريضي في بيصور، ولفت الأخير إلى أنّ «البلدة تؤكد خيارها، موقعها، موقفها الى جانب خيارك في الاستقرار في السلم والامن في المحافظة على العلاقات التاريخية الاجتماعية الانسانية الوطنية في هذه المنطقة في كل مكوناتها، ولنؤكد جميعا ان ما بدأته وما ارسيته بالتعاون والتنسيق مع المير طلال ومع كل الاحزاب الوطنية السياسية بترسيخ امن واستقرار الجبل ببركة الموحدين، وخصوصا في بيصور، ولهذه الكلمة اكثر من معنى».

ورد جنبلاط بكلمة قال فيها: «التنظير لبعض السياسيين حول اداء الجيش وعدم اداء الجيش، هذا طعن بالجيش وبصدقية الجيش. الجيش قام بكل واجباته، فقد شهداء وجرى احتجاز رهائن. لا توجد دولة في العالم ولا جيش في العالم الا ويمر بهذه المرحلة، والرهائن من خلال الجهات الامنية ان شاء الله سيرجعون بالتفاوض. اذا رأينا اميركا تدعي العظمة والقوة والجبروت فاوضت ألد اعدائها طالبان من اجل اطلاق سراح جندي واحد عبر قطر منذ حوالي السنة».

أضاف: «لا نريد ان يتحول شعور الارهاب وخوف الارهاب الى شعور معاد للاجئ السوري لانه لاجئ، عندما تنتهي الحرب الاهلية في سوريا يعود الى بيته، لن يبقى هنا».

بعدها توجه جنبلاط والوفد الى القاعة الشمالية في بيصور حيث اقيم له استقبال حاشد وتحدث فيه كل من علي العريضي والشيخ سامي العريضي والدكتور عدنان العريضي الذين نوهوا بمواقف رئيس «اللقاء الديموقراطي».

وألقى جنبلاط كلمة قال فيها: «اللقاء مع الامير طلال لقاء طبيعي، لقاء على صعيد العائلة، لقاء على صعيد الوطن، واللقاء للتأكيد على الوحدة والتنوع ضمن الوحدة، وهذا لقاء طبيعي وليس بجديد وسيستمر وباق».

واعتبر أن «في سوريا حرباً اهلية لن اذكر الآن موقفي في ما يتعلق بالنظام، لا اريد ان ادخل في سجال. لكن اتمنى على المشايخ وعلى المواطنين في الجبل الا نتحمس والا ندخل في اي توتر حول ما يجري في سوريا. في سوريا يديرون شأنهم بنفسهم، واذا لي نصيحة لاهلنا العرب في سوريا بان لا يعتدوا على جيرانهم العرب، خاصة في منطقة حوران، هذه نصيحة، أما ان نغير المعادلة اذا توترنا في لبنان وفي المنطقة، فلا نستطيع ان نغير شيئا».

أضاف: «نحن بحجمنا لا نستطيع ان نغير اي شيء. لنظل بعيدين عن المشكل السوري، ونتوحد مع كل القوى الصادقة في لبنان وراء الجيش لمحاربة الارهاب».

كذلك أحيا أهالي بلدة بيصور ذكرى شهداء البلدة، باحتفال في باحة القاعة الشرقية في البلدة، في حضور جنبلاط ورئيس الحزب «الديموقراطي اللبناني» طلال أرسلان الذي أكّد أنّ «الوطن اللبناني هو اليوم في خطر شديد وداهم، كما أن المنطقة العربية بأسرها، وأمام هذه الأخطار لا مجال للتردد والانكفاء، ولا مجال لإضاعة الوقت، والسخافات السياسية والطوائفية والأنانيات القاتلة»، داعياً إلى «صياغة الموقف السياسي بما يخدم حماية الوطن اللبناني أولاً وأخيراً».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)