إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الداخلية» جاهزة للانتخابات: 13 طامحاً يتجنّبون «البندورة»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الداخلية» جاهزة للانتخابات: 13 طامحاً يتجنّبون «البندورة»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 587
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«الداخلية» جاهزة للانتخابات: 13 طامحاً يتجنّبون «البندورة»

اكتفى البيان الصادر عن مكتب الرئيس نبيه بري بالإشارة إلى أنّ «أبو مصطفى» غادر البلاد بعدما تقدّم بطلب ترشحه للانتخابات النيابية. طبعاً لا حاجة لمزيد من الإيضاحات والشروحات ما دام شريط الرجل حافلا بالمواقف الممانعة لحمى «التمديد». بدأها بالقول، وها هو اليوم يقرنها بالفعل.. انسجاماً مع نفسه.

طبعاً يحاول رئيس المجلس أن يغسل يديه من دماء «الجرم» الثاني بحق الاستحقاق النيابي، فيترك لغيره مهمة «ذبح» صناديق الانتخابات لتقديمها أضحية على مذبح الأوضاع الأمنية والشغور الرئاسي اللذين يحولان دون احترام مبدأ تداول السلطة. في المرة الأولى تبرّع بري ليكون «الذابح»، أما اليوم فيبعد الكأس عنه قدر المستطاع.

قبل انضمام رئيس «كتلة التحرير والتنمية» إلى «القائمة الذهبية»، كان سربه النيابي قد خشّن المكتب المخصص في وزارة الداخلية لتسجيل طلبات الترشيح. حتى الساعة الثانية من بعد ظهر أمس، موعد إقفال الباب، كان 11 نائباً من الكتلة المذكورة قد ملأوا الاستمارات المطلوبة وقدّموا المستندات الرسمية، إلى جانب «مغامر يتيم» هو النائب السابق صلاح حنين، ليصبح العدد الإجمالي لطالبي «القرب» النيابي، 13 مرشحأً.

فعلياً، يتجاوز عدد العاملين في هذا المكتب، عدد طارقي بابه، في إشارة فاقعة، لا تحتاج إلى لبيب ليفهمها، وهي أنّ «مزحة» الانتخابات «الافتراضية»، لا تنطلي على أحد. وقد لا تحرك عقارب الساعة التي ستصمت في 16 الجاري، موعد انتهاء مهلة الترشّح، أياً من طامحي دخول «الجنة النيابية».

مشهد يكاد يكون نسخة متطابقة عن ذلك الذي سبقه في العام الماضي، حين فتحت «أمّ الوزارات» ذراعيها لاحتضان الراغبين في ركوب قطار الترشح. انتظرت الطبقة السياسية برمتها الساعات الأخيرة كي تجهّز المستندات اللازمة ويقف أزلامها في الصف على باب «الداخلية» لتسجيل الأسماء، مع أنّ «فيروس» التمديد كان يداهم كل المقار.

لكن الجميع كان يخشى حصول تهريبة سياسية من شأنها أن تفرض الانتخابات في اللحظات الأخيرة. ومع اقتناعهم بأنّ غول التمديد سيلتهم الصناديق، إلا انّ لوائح الترشيحات سجّلت يومها أعلى نسبة عرفها تاريخ لبنان الحديث.

ولأنّ هناك الكثير من الثغرات التي قد تسمح بإيقاظ صناديق الاقتراع في لحظة تخبّط سياسي، والحؤول دون تخديرها مرّة جديدة، هناك من يتوقع أن تنتعش طوابير المرشحين خلال الأسبوع المقبل لتقف بالصف أمام مكاتب وزراة الداخلية للإنضمام إلى قافلة «سعادة المرشحين»، في مشهد Deja vu، لا سيما أنّه من المستبعد أن تتمكن الطبقة السياسية خلال الأيام القليلة المقبلة من تطريز تسوية محصنة بمظلة الإجماع، تدفن الاستحقاق إلى حين آخر.

وحتى لو لم يحصل ذلك، فإنّ دوائر وزارة الداخلية باتت جاهزة لإنجاز الانتخابات في الموعد المحدد وفق مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، أي في 16 تشرين الثاني، على أن يسبقه موعدان لمشاركة المغتربين، الأول في 9 تشرين الثاني للمقترعين في الكويت (دائرة واحدة هي مرجعيون - حاصبيا)، والثاني في استراليا (معظمها دوائر شمالية). وذلك بعدما استكملت كلّ التحضيرات اللوجستية والفنية.

ويبتيّن، وفق تأكيد مستشار وزير الداخلية لشؤون الانتخابات خليل جباره، أنّ لوائح الشطب جاهزة منذ آذار الماضي بعدما جرى تنقيحها وتصحيحها. كما جرى وضع خارطة لتوزيع مراكز الاقتراع، وقد طلبت الداخلية من الإدارات الرسمية تزويدها بلوائح الموظفين والأساتذة المخولين المشاركة في اليوم الانتخابي، بينما لا يزال تشكيل لجان القيد موضع تنسيق مع وزارة العدل قبل وضع اللوائح النهائية.

أما جديد الوزراة فهو دخول المكننة على خط الانتخابات، أولاً من خلال تسجيل طلبات الترشّح، وثانياً من خلال متابعة نتائج الفرز يوم الاستحقاق إلكترونياً، حيث ستصل أرقام الفرز الكترونياً وتباعأً إلى وزارة الداخلية من كل مراكز القيد، وهي ستكون الأولى من نوعها.

ويحتاج الاستحقاق لكي تكتمل حبّاته، إلى تعيين هيئة الإشراف على الانتخابات وموافقة الحكومة على نقل الاعتمادات اللازمة لتغطية المصاريف.

ومع ذلك، فإنّ ثمة معطيات لا يجوز تجاهلها، لأن من شأنها زيادة المطبات على درب الانتخابات وأهمها:

ـ الجهوزية الأمنية. إذ بحسب التجارب السابقة، فإنّ لبنان مفروز إلى نحو 6000 قلم اقتراع، ضمن 1800 مركز، ويحتاج كل قلم إلى عنصر من قوى الأمن الداخلي، إلى جانب نقاط الحراسة في المراكز، والمواكبة الأمنية في المدن والبلدات الكبرى، ولنقل الصناديق وغير ذلك من الاحتياجات الأمنية.

ما يعني أنّ هناك حاجة للاستعانة بأكثر من 10000 ضابط وعنصر من الجيش وقوى الأمن الداخلي لتغطية الانتخابات، في ظرف أمني استثنائي يستدعي الحاجة إلى كل عنصر من هؤلاء لأسباب أمنية.

ـ وجود لاجئين سوريين في المدارس الرسمية.

ـ المخاطرة باحتمال أن لا يكون الطقس مساعداً في تلك الفترة، لا سيما في المناطق الجبلية العالية.

وفي مطلق الأحوال، يستبعد المعنيون أن يجري الاستحقاق على شكل تهريبة تفرض ذاتها في الساعات الأخيرة، إذا ما رفض أحد الوزراء توقيع قانون التمديد، أو إذا عجز مجلس النواب عن تأمين ميثاقيته لإقرار هذا القانون أو حتى إذا أبطله المجلس الدستوري. بنظرهم، تكون الانتخابات بقرار واعٍ محمول على أكفّ الإجماع... أو لا تكون.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)