إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حراك ديبلوماسي للتفاهم على الرئاسة والحكومة
المصنفة ايضاً في: مقالات

حراك ديبلوماسي للتفاهم على الرئاسة والحكومة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 831
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
حراك ديبلوماسي للتفاهم على الرئاسة والحكومة

تطوّق الحلقة المفرغة المسار السياسي للاستحقاقات اللبنانية التي لم تحقق أي تقدم يذكر، وتحديدا في ملف الاستحقاق الرئاسي.

فالمبادرة الاخيرة لقوى «14 آذار» التي تمسّكت بمرشحها الرئاسي مع إبداء الاستعداد للحوار حول رئيس يحقق تلاقيا بين جميع الفرقاء اللبنانيين، يمكن وصفها بأنها «ربع خطوة مسيّجة بالألغام»، لان المطلوب إعلان التخلي عن مرشحها لكي يمسك الطرف المقابل برأس الخيط الأبيض، الأمر الذي كان سيضع الكرة في ملعب «8 آذار».

إلا أن الحراك الديبلوماسي يتكثف، داخلياً وعلى المستوى الاقليمي والدولي، في محاولة لإمرار الاستحقاق الرئاسي في الاسابيع المقبلة الفاصلة من انتهاء ولاية المجلس النيابي المددة، حيث يتركّز البحث حول سبل رسم إطار لخريطة طريق توصل الى الاتفاق على رئيس تسوية، وذلك من ضمن سلة متكاملة يتفق عليها سلفاً تشمل الحكومة المقبلة والتعيينات الامنية والادارية، والاهم هو الاتفاق على الخطوط العريضة لقانون الانتخاب الجديد الذي يضمن عدالة التمثيل والتوازن بين مكوّنات المجتمع اللبناني.

وتشير المعلومات إلى أن هذا الحراك الديبلوماسي يقوده سفراء مجموعة الدعم الدولية للبنان وعميد السلك الديبلوماسي السفير البابوي غبريالي كاتشا، ويهدف الى إقناع الافرقاء المعنيين مباشرة بالاستحقاق الرئاسي، بمغادرة حالة الجمود والتصلب في المواقف والبدء بمقاربة مسارات جديدة في هذا الملف عبر الانفتاح على طروحات عملية. ويتركز هذا الضغط الايجابي على القوى المسيحية بحيث يجري رصد كيفية تعاطيه ومدى تجاوبه مع هذه الجهود، خصوصاً أن الضغوط التي تواجه لبنان، أمنيا واقتصاديا، لم تعد تسمح بمزيد من هدر الوقت أو المراهنة على عامل الزمن لحصول تبدل في المعطيات الخارجية. لأنه مهما كانت التطورات المحيطة، فإن لبنان محكوم بمعالجة ملفاته العالقة وفق منطق التسوية، وهذا ما يدفع في اتجاه الدخول المبكر بالتسوية لإنجازها «على البارد» بدل الانتظار والاضطرار لاحقا الى إنجازها «على الساخن».

ومع الإقرار بصعوبة إقناع الافرقاء في البدء بعملية تفاوض جدي حول كل الملفات، فإن الرهان المعقود على التقارب السعودي الايراني أمر جيد وفي محله، إلا أنه من الخطأ الاعتقاد انه قابل للترجمة سريعا في لبنان، لان ملف انتخابات الرئاسة صار شديد التعقيد في ظل لجوء المعنيين بهذا الملف إلى قياس الامور من واقع داخلي مختلف كليا عن الاعتبارات الاقليمية والدولية.

كل ذلك يزيد المخاوف من مغبة دخول لبنان في فوضى دستورية نتيجة تداخل المهل الدستورية، الرئاسية منها والنيابية، بحيث تصبح البلاد أمام واقع جديد تلزمه مقاربة تتصل بإعادة بناء المؤسسات والسلطات السياسية، لان الشغور في كل المواقع يعني أزمة نظام تفترض الجلوس الى طاولة التفاوض للبحث في صيغة نظام جديد، من منطلق إزالة العقبات التي تمنع إنجاز الاستحقاقات في مواعيدها كل مرة، واستنادا الى قاعدة سياسية تقول بوجوب التوازن في الصلاحيات والمسؤوليات. لأن عدم التمديد للمجلس النيابي الحالي مع احتمال عدم التمكن من إجراء الانتخابات النيابية وفي ظل شغور رئاسي، يعني أزمة نظام ستؤدي حكماً إلى البحث عن صيغة جديدة لإدارة شؤون البلاد تعيد رسم الادوار بتوازن ووضوح دقيقين.

وفي ظل هذا الواقع، يبدو كل الكلام عن قرب إنجاز الاستحقاق الرئاسي مجرّد تكهنات وتمنيات ما دامت قوى «14 آذار» لم تقتنع بعد بأن مفتاح الحلّ الرئاسي موجود في الرابية، وما دامت هذه القوى تتهرّب من الاعتراف بضرورة التوجه مباشرة لمفاوضة رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون في هذا الملف. فقوى «8 آذار» تقبل بما يقبل به الجنرال وتصرّ على ان يكون الحل معه وليس مع أحد غيره، حتى ولو كان من أركانها.

في رأي قطب سياسي أن «نية تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية بدأت منذ التمديد الاول للمجلس النيابي، والاساس هو قانون الانتخاب. فإحجام الأفرقاء عن البحث الجدي في قانون الانتخاب يثير الشبهات. فلماذا لا يتقدم الحديث عن قانون انتخاب جديد وفق قاعدة واضحة مرجعيتها اتفاق الطائف الذي يقول باعتماد المحافظة دائرة واحدة بعد إعادة النظر في التقسيمات الادارية، وعبر الذهاب بشجاعة وبلا خوف الى اعتماد النسبية؟».

يؤكد القطب السياسي انه «في حال حصول التمديد الثاني للمجلس النيابي الحالي وانتخاب الرئيس الجديد من قبل هذا المجلس الممدة ولايته، وبالتالي بقاء التركيبة النيابية على حالها، فإن هذا يعني أن الرئيس الجديد، في حال حصول الانتخابات الرئاسية، لن يكون إلا رئيس تسوية». ولذلك يدعو إلى ما يسميه «المخرج الأسلم» بالعودة الى سلة الرئيس نبيه بري ذات النقاط الخمس التي اقترحها قبل الشغور الرئاسي، للوصول الى نتائج عملية في هيئة الحوار الوطني.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)