إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حوار 24 تمّوز: عودة إلى النقطة الصفر
المصنفة ايضاً في: مقالات

حوار 24 تمّوز: عودة إلى النقطة الصفر

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 723
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حوار 24 تمّوز: عودة إلى النقطة الصفر

أياماً قبل التئام طاولة الحوار الوطني، يُشرّع أفرقاؤها الأبواب على الشروط. كلما تفاقم ما يجري في سوريا أكثر، ابتعد الأطراف اللبنانيون عن آمال التفاهم على مصير سلاح حزب الله. باستراتيجيا دفاعية أو من دونها. بعضهم مع ذهاب النظام بالسلاح، وآخر يريدهما معاً

نقولا ناصيف

تنتظر، مجدّداً، الدعوة إلى جلسة ثالثة لطاولة الحوار الوطني، المقرّرة في 24 تمّوز، مزيداً من دوافع التشدّد في تبادل الاتهامات والذرائع حيال مصير سلاح حزب الله والاستراتيجيا الدفاعية، وأبرزها التطورات الأمنية المتسارعة في سوريا، وأخصّها ما حدث أمس مع تفجير مبنى الأمن القومي. لا يزال الموقف من سوريا في صلب الإنقسام الحاد بين قوى 8 و14 آذار بإزاء سلاح حزب الله، وكلا الطرفين ينظر إلى أحداث هذا البلد، والرهان على سقوط نظامه أو صموده، على أنه جزء لا يتجزأ من أزمة الصراع على السلاح.

أبرزت هذا الإنطباع مصادر رسمية واسعة الإطلاع، عندما لاحظت أن الطرفين الرئيسيين إلى طاولة الحوار وضعا شرطين يسبقان انعقاد الجلسة الثالثة بعد جلستي 11 حزيران و25 منه: مطالبة تيّار المستقبل بموقف نهائي من سلاح حزب الله يتجاوز الاستراتيجيا الدفاعية التي ينفي الحاجة إليها، ومناداته بتسليم داتا الاتصالات إلى الأجهزة الأمنية. ثم الموقف الأخير لحزب الله عبر نائبه محمد رعد الذي رمى وراء ظهره الاستراتيجيا الدفاعية بدعوته إلى استراتيجيا التحرير.

بذلك وضع الطرفان ــ وإن بكّرا قليلاً في طرح شروطهما الجديدة ــ رئيس الجمهورية ميشال سليمان أمام موقف مربك، مع معرفتهما بإصراره على التئام طاولة الحوار في الموعد المقرّر لجلسة 24 تمّوز.

وتبعاً للمطلعين على موقفه، يُدرج رئيس الجمهورية الجلسة المقبلة لطاولة الحوار في المعطيات الآتية:

1 ــ تأكيداً لما كان قد ذكره في جلسة 25 حزيران، سيتقدّم في الاجتماع المقبل بورقة عمل تمثّل خلاصة ما أدلى به أطراف الطاولة حتى الآن من مواقف حيال الاستراتيجيا الدفاعية. لن تكون ورقته هو، إلا أنها تمثل الأفكار المشتركة التي تداولها المعنيون بالحوار الوطني.

2 ــ يُدرك رئيس الجمهورية الصعوبة المتدرّجة التي تجبه طاولة الحوار الوطني من جلسة إلى أخرى منذ عاودت بعد انقطاع طويل اجتماعاتها في 11 حزيران. وبعدما استخلص من جلسات الحوار بين عامي 2008 و2010 أن لكل من قوى 8 و14 آذار وجهة نظر متناقضة من الآخر حيال سلاح حزب الله، لمس قاسماً مشتركاً بينهما هو التوجّه إلى الاستراتيجيا الدفاعية، وهما يكرّسان من خلالها الخلاف على كيفية استخدام سلاح حزب الله فيها، وخصوصاً لجهة إمرته. سلّما بالاستراتيجيا الدفاعية، واختلفا على طريقة إدارتها سلاح الحزب. منذ 11 حزيران جهرت قوى 14 آذار إلى طاولة الحوار برفض مطلق ونهائي للسلاح، ورفض الخوض في أي آلية تكرّس استمرار الإحتفاظ به، أو توفّر غطاءً يُموّه إبقاءه بين يدي الحزب وخارج نطاق الدولة اللبنانية.

3 ــ على أبواب جلسة 24 تمّوز دفع حزب الله الإنقسام إلى مزيد من الإحراج. بعدما تحدّث في جلسة 25 حزيران عن مسارين متوازيين ومستقلين، لا يُدمج أحدهما بالآخر، هما الجيش والمقاومة، مثبّتاً الإصرار على بقاء السلاح في يد أصحابه ومميّزاً بين مهمته ومهمة الجيش، أعدّ للجلسة الجديدة منطقاً أكثر تطرّفاً، غير محسوب في الوقت نفسه، هو أن المطلوب استراتيجيا تحرير لا استراتيجيا دفاع. عنى ذلك توجيه المرحلة المقبلة إلى استراتيجيا تحرير تليها بعد تحرير ما تبقى من الأراضي المحتلة استراتيجيا دفاعية، على نحو ينقض تماماً حجّة تيّار المستقبل وحلفائه في قوى 14 آذار الذين يرون أن التحرير أنُجز، ولا حاجة من ثمّ إلى استراتيجيا دفاعية خارج الجيش والدولة اللبنانية، كي يقول هذا الفريق بضرورة تخلّي حزب الله نهائياً عمّا بين يديه.

وهكذا قدّم الطرفان تأويلاً متناقضاً حيال ما يلحّ عليه رئيس الجمهورية، وهو حوار وطني بلا شروط مسبقة، وتحت سقف ما كان اقترحه في جدول أعمال جلسة 11 حزيران، وانتقل من ثمّ إلى جلستي 25 حزيران و 24 تمّوز.

4 ــ يكمن الإحراج الفعلي لرئيس الجمهورية، من أجل المحافظة على استمرار التئام طاولة الحوار، في أن إدراجه بند السلاح يربك حزب الله ويحمله على رفض مناقشته، وتجاهله هذا البند يحمل قوى 14 آذار على مقاطعة الحوار. لم يتقبّل بارتياح تحفّظ الطرفين عن جدول الأعمال وآلية مقاربة الاستراتيجيا الدفاعية التي تضمّنت الخوض في سلاح حزب الله. على نحو مماثل يواجه سليمان المشكلة نفسها قبل مباشرة التحضير للجولة الجديدة من الحوار.

بعد العقبة التي وضعها في طريقه رعد أخيراً، عندما رفض البحث في سلاح حزب الله من باب استراتيجيا دفاعية، أبلغ الرئيس فؤاد السنيورةرئيس الجمهورية في لقائهما أمس موقفاً سلبياً مفاده، وفق مصادر تيّار المستقبل، أن التيّار وحلفاءه غير متحمّسين للمشاركة في جلسة 24 تمّوز جرّاء عدم جدواها للذريعتين المعلنتين على الأقل: كلام رعد، والإمتناع عن تسليم الأجهزة الأمنية داتا الاتصالات. غير أنه لم يفصح تماماً لسليمان هل هذا الموقف نهائي.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)