إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | إنفجار سوريا عجّل في تسوية بالأسد أو من دونه.. لبنان في المواجهة وإستحقاقه الحكومة والحوار
المصنفة ايضاً في: مقالات

إنفجار سوريا عجّل في تسوية بالأسد أو من دونه.. لبنان في المواجهة وإستحقاقه الحكومة والحوار

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 835
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

إنفجار سوريا عجّل في تسوية بالأسد أو من دونه.. لبنان في المواجهة وإستحقاقه الحكومة والحوار

أيا تكن القراءات الموالية أو المعارضة لسيناريوات إنفجار مبنى الأمن القومي في دمشق وخلفياته وما أسفر عنه من تصفية لرموز أمنية أساسية في النظام السوري، فقد شكل الحادث، بحسب قراءة مراجع سياسية لبنانية بارزة، محطة مفصلية في تاريخ المواجهات الدائرة منذ 17 شهراً وأدى إلى تغيير ملامحها بعدما زادت الضربة النظام وهناً، فنقلت المواجهة إلى مستويات أكثر تقدما نحو تعجيل المسار بشكل متواز بين خيارين: إما نحو التسوية وإما نحو انهيار النظام بسقوط رئيسه.

وفيما تتحفظ المراجع عن تبني أي من الخيارين في انتظار جلاء الصورة، تعتقد أنه في غياب مكونات أساسية في النظام تشكل عصبه الحقيقي، بات أمام الرئيس السوري بشار الاسد ( من دون أن تحمله مسؤولية الانفجار)، فرصة للسير في تسوية سياسية بغطاء دولي، إذا أراد فعلاً تجنّب زج بلاده في أتون الحرب الأهلية، والا فإن ما حصل لن يكون الا الخطوة ما قبل الاخيرة لإنهيار نظامه. والحسم بين هذين المسارين بات مسألة قريبة بإعتبار أن إنفجار الأمس ضبط الساعة في إتجاه العد العكسي بعدما إستحال خيار العودة إلى الوراء.

وأكثر ما تخشاه المراجع أن يمضي الاسد في خيار اللاعودة، نظراً إلى ما سيترتب عليه من إرتدادات خطيرة تفرزها الحرب الاهلية وعمليات التطهير العرقي التي تخضع لها مدن وقرى سورية، لن يكون لبنان في منأى عنها. فسياسة النأي التي تعتمدها الحكومة لم تعد كافية للإمساك بالوضع الامني الداخلي، على غرار ما كان حاصلا سابقا ( رغم كل الخروق والاضطرابات المفتعلة) وبات لبنان في عين المواجهة، ولن يسلم من الارتدادات السورية إذا لم يتحل بدرجة عالية من الانضباط وعدم الانزلاق وراء نار الأزمة الآتية من وراء الحدود.

لم تكن جلسة مجلس الوزراء أول من أمس بعيدة من هذا المناخ. فغالبية القوى السياسية اللبنانية باتت منذ فترة غير بعيدة، تعي أن حظوظ بقاء نظام الاسد تتضاءل. لكن تلك التوقعات لم تحل دون الصدمة التي أحدثها انفجار دمشق. والسؤال ماذا بعد الانفجار؟ وكيف سيكون موقف القوى الحليفة لدمشق في إدارة الملف اللبناني؟

رسمت كلمة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله إلى حد ما خريطة طريق على محورين: الداخلي بتأكيد التحالف الاستراتيجي مع الشريك المسيحي، والسوري بتأكيد قوة التحالف مع دمشق و"رفاق السلاح". علماً أن ثمة من يرى في كلام نصر الله عن أن مصدر السلاح المستعمل في حرب تموز في غالبيته من صنع سوري، توريطا لسوريا في الحرب الدولية الدائرة ضد الحزب. فإذا كان الحزب متهما باستعمال ذلك السلاح، فإن سوريا لن تسلم من اتهامها بمد الحزب به، بحيث لا تقتصر تلك التهمة على إيران.

تزامنت كلمة نصر الله مع بروز ميل واضح لدى مكونات الحكومة إلى التهدئة والتروي، إنعكس في الجلسة الحكومية وجدد التشديد على مسلمة وحيدة ثابتة: أن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي خط أحمر ويجب حمايتها لأنها خط الدفاع الاخير الذي يبقي "حزب الله" وحلفاءه في قوى 8 آذار في السلطة بعيدين عن الحاجة إلى أي إنقلاب يطيح الحكم بشكله الحالي ويمهد لإحكام القبضة على السلطة.

وفي رأي المراجع السياسية عينها أن "حزب الله" يدرك خطورة أي تغيير على مستوى الحكم في المرحلة الحاضرة، وهو لا يزال في غنى عنه ما دامت الحكومة الميقاتية قادرة حتى الآن على تولي المسؤولية، معولة على جرعات دعم أميركية وغربية متتالية ليس آخرها موقف سفراء الاتحاد الاوروبي الذي جاء متزامنا مع تطور الوضع في سوريا.

يعكس هذا التوجه ايضا كلام ميقاتي في مستهل مجلس الوزراء الذي وضع الكتل السياسية أمام مسؤولياتها، مؤكدا أنه في ظل حالات التفلت ومظاهر إنهيار الدولة، تبقى مؤسسة مجلس الوزراء والحكومة المعقل الاخير للحفاظ على ما تبقى من هيبة الدولة. وأي إنهيار لها يعني سقوط الدولة.

وعلى هذه الحال، سيكون المشهد السياسي المثقل بتداعيات المشهد السوري أمام تحديين: أولهما لململة هذه التداعيات على المستوى الحكومي عبر تحمل مسؤولية التعامل مع الملفات المتصلة بها والنجاح في إدارة الملفات الداخلية العالقة لجهة الانصراف إلى معالجتها، وفي مقدمها إطلاق النقاش حول قانون الانتخاب وورشة التعيينات الادارية. أما التحدي الثاني فيتمثل في جلسة هيئة الحوار المقررة في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وسط تصعيد اللهجة بين حزب الله من جهة والمعارضة بقيادة "تيار المستقبل" من جهة اخرى، وإحراج رئيس الجمهورية بفعل تهديد قوى 14 آذار بعدم حضور الجلسة من جهة ثالثة.

لكن المراجع السياسية تعرب عن إطمئنانها في هذا الشأن، مشيرة إلى ان المواجهة الكلامية بين الحزب و"المستقبل" لن تتجاوز هذا الحد، ليعود الفريقان إلى طاولة الحوار، من دون توقعات متفائلة بخروج الجلسة بنتائج إيجابية. فالانجاز اليوم في رأي المراجع هو عدم المقاطعة، والاستمرار بالجلوس إلى طاولة واحدة بما يعكس إدراكا لمستوى المخاطر التي يواجهها لبنان في المرحلة الراهنة، وعدم السير برهانات لم تتضح بعد جدواها.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)