إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سلسلة الرتب والرواتب: ثغرات مجحفة للعسكريين
المصنفة ايضاً في: مقالات

سلسلة الرتب والرواتب: ثغرات مجحفة للعسكريين

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6983
عدد التعليقات: (1)
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سلسلة الرتب والرواتب: ثغرات مجحفة للعسكريين

 

لم يكن ينقص جنود الجيش المنتشرين على امتداد مساحة لبنان، وخصوصاً على الحدود الشرقية والجنوبية، سوى ما سمعوه عن سلسلة رتب ورواتب لم تعطهم شيئاً، لا بل إن تداعياتها من جراء التضخم والغلاء المرتقب في الأقساط المدرسية وأسعار السلع، ستؤدي الى خسارة جزء كبير من رواتبهم الحالية.

هكذا يتم النظر إلى ما يتم تداوله عن السلسلة في شقها المتعلّق بالعسكريين الذين طاولهم إجحاف في المشروع الأخير المقترح لهذه السلسلة.

لا يستطيع العسكريون رفع صوتهم أو تنفيذ إضراب، لأنهم يعتبرون أنفسهم غير موظفين بل جزءاً من الدولة وذراعها، كما هو قائم في كل دول العالم.

ومنذ تأسيس الجيش اللبناني، كانت اللجان النيابية والوزارية، المكلفة إعداد سلاسل رواتب جديدة للموظفين في القطاع العام، تستدعي ممثلين اختصاصيين عن قيادة الجيش لابداء آرائهم وملاحظاتهم، باستثناء السلسلة الأخيرة، على الرغم من الملاحظات التي أرسلتها القيادة الى اللجنة المعنية حولها من دون جدوى، ما حدا بوزير الدفاع الوطني سمير مقبل الى طلب فصل سلسلة العسكريين عن باقي سلاسل موظفي القطاع العام، خصوصاً أن «قيادة الجيش لا يمكن ان تتنازل عن الحقوق الاجتماعية والمعيشية لجنودها.

وبالعودة الى تفاصيل مشروع السلسلة المقترح يمكن إدراج بعض مكامن الاجحاف في حقوق العسكريين، وفي الجدول المرفق عينة منها تنسحب على باقي رتب العسكريين.

يتبيّن من خلال الجدول المرفق الآتي:

ـ الجندي، وهو من الفئة الخامسة قد حصل على زيادة 90.000 ليرة فيما حصل من يماثله في الفئة من السلك الاداري على زيادة 253.000 ليرة، أي حوالى 3 أضعاف زيادة راتب الجندي.

ـ الرقيب، وهو من الفئة الرابعة قد حصل على زيادة 120.000 ليرة، فيما حصل المدرس في التعليم الاساسي والموظف الاداري من الفئة نفسها على زيادة 485.000 ليرة و440.000 ليرة، أي حوالي 4 أضعاف زيادة عن الرقيب.

ـ العميد، وهو من الفئة الأولى قد حصل على زيادة 260.000 ليرة فيما حصل موظف من الفئة نفسها في السلك الاداري على 1.990.000 ل.ل أي حوالي 7.65 أضعاف زيادة عن راتب العميد.

يلفت مصدر متابع الى أن هناك «ما يشبه الانقلاب على رواتب العسكريين، بعدما كانت أساسات رواتبهم تاريخياً مساوية لأساسات رواتب باقي الموظفين في القطاع العام، وفقاً للفئات الوظيفية».

ويشير المصدر الى أنه «في جميع دول العالم، هناك ثلاثة معايير لتحديد رواتب الموظفين، وهي:

الفئة الوظيفية ـ طبيعة العمل ـ عدد ساعات العمل.

فبالاضافة الى طبيعة الحياة العسكرية القاسية والاخطار التي ترافق العسكري، وخدمته بعيداً عن منزل سكنه وغيابه عن عائلته لفترات طويلة، لا يمكن على الاطلاق مقارنة ساعات عمل العسكري في لبنان بسائر الموظفين، وهي على الشكل التالي:

ـ العسكري في الوحدات العملانية: 20 يوماً خدمة في الشهر أي 20X24 = 480 ساعة عمل شهرياً من دون حساب ساعات الليل التي تضاعف قيمتها عن ساعات النهار.

ـ العسكري في الوحدات الادارية: 24 يوم عمل نهاريا و4 أيام خدمة كاملة على الأقل، أي 240 ساعة عمل شهرياً.

ـ ساعات العمل الشهرية للمدرسين والموظفين المدنيين تتراوح بين 60 ساعة و120 ساعة، هذا من دون حساب أيام العطل الرسمية التي يستفيد منها الموظفون المدنيون فقط.

ولو طبقنا قاعدة ساعات العمل، لوجب أن يكون راتب العسكري ما بين 5 و8 أضعاف راتب الموظف المدني، فهل تستطيع الدولة تحمل ذلك؟».

كذلك يشير المصدر الى «مسألة هامة تتعلق بعدد الدرجات المحصلة، فالسن القانونية لاحالة العسكريين الافراد على التقاعد هي 45 سنة، والرتباء 48 سنة، والضباط 58 سنة حداً أقصى لفئة العمداء، فيما السن القانونية لباقي موظفي الدولة هو 64 سنة، وبالتالي فان عدد الدرجات التي يستحقها العسكريون هي أقل بكثير من الدرجات التي يستحقها باقي الموظفين. وعلى سبيل المثال، فان العمر الادنى لترقية الضابط الى رتبة عميد هو 50 سنة، وسن احالته على التقاعد هي 58 سنة، وبالتالي يحصل على 4 درجات اضافية فقط، فيما القاضي أو الاستاذ الجامعي او المدير العام، بامكانه التدرج من 30 سنة وحتى 64 سنة، فيحصل على 17 درجة اي 13 درجة زائدة عن راتب العميد».

وبالنسبة الى حجة البعض بأن هناك تعويضات تضاف إلى رواتب العسكريين يرد المصدر بالآتي:

أولاً: إن هذه التعويضات كانت موجودة قبل السلسلة، وفي الوقت عينه كانت أساسات رواتب العسكريين مساوية لرواتب الموظفين المدنيين وفقاً للفئات الوظيفية، فهل المقصود ضرب هذه المكتسبات؟

ثانياً: إن جميع الموظفين المدنيين والمدرسين يتقاضون بدل عمل ساعات اضافية، فضلاً عن تعويضات تصحيح المسابقات وتعويضات نقل، وتعويضات خدمة وتمثيل واشتراك في لجان وغيرها.

ثالثاً: إن هذه التعويضات لا تشكل 1/8 من أصل ما يستحقه العسكري من بدل ساعات عمل اضافية محروم منها، ومن تدني عدد درجاته، هذا التدني الذي ينعكس حكماً على مجموع راتبه التقاعدي.

رابعاً: إن راتب العسكري هو مصدر رزقه الوحيد، فالقوانين العسكرية تحظر عليه ممارسة أي عمل مأجور خارج الخدمة.

ويلفت المصدر الى «خطأ جسيم وقع فيه معدّو مشروع السلسلة، لجهة المادة (32)، التي تنص على إعادة حصص المستفيدين من راتب الموظف المتوفى الى خزينة الدولة عند عدم استمرار استيفائهم الشروط، ليس لما في ذلك من ظلم بحق زوجة الموظف أو افراد عائلته فحسب، بل أيضاً لانه ينسف مبدأ المساواة بين المواطنين، فعلى سبيل المثال في حال زواج جميع أبناء الموظف قبل وفاته وكانت زوجته لا تزال على قيد الحياة، فانها تتقاضى كامل الراتب، وفي حال زواج الأبناء بعد الوفاة أو عدم استمرار استيفائهم الشروط، لا تحصل الزوجة الا على جزء من الراتب، قد يصبح زهيداً للغاية في حال كان عدد المستفيدين كثيرا، فأين مبدأ العدالة والمساواة بين الزوجتين؟

وفي الأخطاء التي ربما قد تكون مقصودة في مشروع السلسلة، وضع درجات وهمية لبعض الموظفين تصل الى (21) درجة، وهي لا تنطبق عليهم، كون رواتبهم تبدأ من هذه الاخيرة لدى مباشرتهم العمل، ومن ناحية معاكسة، تمّ وضع الدرجة (11) في سلم درجات العميد، وهو لا يمكن أن يحصل إلاّ على الدرجة (6) كحد اقصى».

وبالنسبة الى الحلول المطروحة يقترح المصدر أحد الحلول الآتية:

1 ـ فصل سلسلة رتب ورواتب العسكريين عن الموظفين المدنيين، على ان تقوم وزارة الدفاع بارسال مشروع السلسلة الى مجلس الوزراء لبتها وإحالتها سريعا على مجلس النواب لاقرارها مع باقي سلاسل الموظفين.

2 ـ تصحيح الخلل في مشروع السلسلة الحالي، لجهة اضافة مبالغ على سلسلة العسكريين تعادل قيمة الـ(6) درجات الممنوحة لسائر الموظفين.

3 ـ إلغاء مشروع السلسلة المقترح برمته، واعطاء نسبة زيادة واحدة لجميع الموظفين والعسكريين على الرواتب الحالية، تعادل 50% من رواتب العام 1998 اي تاريخ اقرار السلسلة الاولى».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (1 منشور)

avatar
الإثنين, 14 أيلول / سبتمبر 2015, 02:16:AM
لاباس بهم
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)