إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري للاريجاني: يُقسِّمون المقسَّم.. ووضع لبنان دقيق
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري للاريجاني: يُقسِّمون المقسَّم.. ووضع لبنان دقيق

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 549
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بري للاريجاني: يُقسِّمون المقسَّم.. ووضع لبنان دقيق

شكّل خطر الإرهاب العابر للحدود البند الأبرز في الاجتماعات التي عقدها الرئيس نبيه بري مع عدد من رؤساء الوفود العربية والإسلامية، على هامش مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في جنيف، حيث اعتبر أن ما يجري حالياً هو «تقسيم المقسّم».

بدا واضحاً ان مصيبة «داعش» جمعت الوفود على اختلاف جنسياتها، وفرضت إيقاعها على أنشطة المؤتمر، إلى حد أنه جرت مقاربة التهديد الذي يمثله هذا التنظيم عبر بعض البرامج الانتخابية التي عرضها المرشحون لرئاسة الاتحاد الدولي البرلماني، وهم من اوستراليا وأندونيسيا وبنغلادش ومالديف.

وكانت المرشحة الاسترالية هي الأكثر استفزازاً للوفود العربية بفعل موقفها السلبي من الحجاب. وبلغ الاستفزاز ذروته عندما ساوت بين الجلاد والضحية في الحرب الأخيرة على غزة، معتبرة أن المجازر التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين كانت «ردة فعل» على الصواريخ التي استهدفتها، وواصفة الكيان الاسرائيلي بأنه «نظام ديموقراطي، سليم الأداء»!

وأمام هذا الخطاب النافر، قرر ممثلو البرلمانات العربية عدم التصويت للمرشحة الاوسترالية، لكنهم اختلفوا على الاسم البديل الذي يُفترض دعمه، ما دفع بري إلى الاستعانة بـ«أرانبه» للتقريب بين وجهات النظر وتسوية الخلاف، تمهيداً لتحديد الخيار النهائي.

وطغى موضوع الارهاب الذي يضرب العالم على مداخلات المشاركين في جلسة افتتاح أعمال الدورة الـ131 للاتحاد البرلماني الدولي، أمس، في جنيف.

وعلى هامش المؤتمر، التقى بري رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، وناقش معه التطورات المتسارعة في المنطقة، على إيقاع تمدّد الارهاب في العديد من دولها.

وأكد بري خلال اللقاء «أن أكثر من 80 في المئة من العالم العربي يعيش هذه الكارثة، وأن الباقي ليس في منأى عنها».

ونبّه إلى أن ما يحصل الآن هو تقسيم المقسّم، «وها هي حدود سايكس بيكو تسقط بين العراق وسوريا، والتركيز الآن على إسقاطها أيضاً بين سوريا ولبنان».

واعتبر أن «الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة «داعش» ليس جاداً في الواقع الميداني»، لافتاً الانتباه الى «ان المستفيد الاول مما يجري الآن هو العدو الإسرائيلي، كما ان هناك اهدافاً اخرى مما يحصل لاسيما على الصعيد الاقتصادي والنفطي».

وتناول بري الوضع في لبنان واصفاً إياه بانه دقيق، لكنه رأى أنه «إذا توحد اللبنانيون وعززوا وحدتهم، فلن تكون هناك مشكلة، ونحن انتصرنا على إسرائيل بمقاومتنا ووحدتنا».

وشدد على ضرورة تقديم كل الدعم للجيش اللبناني، «لأننا نعوّل كثيراً على المؤسسة العسكرية في مواجهة الارهاب والارهابيين»، شاكراً لإيران الهبة التي اعلنت عن تقديمها.

أما لاريجاني فأكد استعداد ايران «لتقديم كل ما يساعد على تعزيز أمن لبنان واستقراره لأنها تعوّل على دوره في المنطقة».

ولاحظ أن «الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لم نشهد منه أي معجزة، بل نستطيع القول إنه لم يحقق أي شيء بالضربات الجوية».

وأشار الى ان الظرف الراهن في المنطقة «دقيق للغاية وكلما استطعنا أن نؤدي دوراً حياله استطعنا الحصول على النتيجة المرجوّة».

وبعد اللقاء، قال لاريجاني إن أمن لبنان وقوته «موضوع أساسي لأنه يمكن أن يؤدي دوراً كبيراً على مستوى ترسيخ الأمن في المنطقة ككل. وليست هناك أي قيود لدعم اخوتنا في لبنان، وتجري متابعة الموضوع بعد زيارة السيد شمخاني الأخيرة».

وأوضح بري أنه جرى في اللقاء تناول موضوع التقارب العربي - الإيراني، وأشار الى ان ايران «ليس من الآن، بل منذ زيارتي إلى طهران، كانت متحمّسة ومشجّعة لموضوع التقارب، واعتقد أن الاتصالات أخذت منحى أكثر قوة مع السعودية».

كما التقى بري رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام، ودار الحديث حول عدد من القضايا المطروحة في المؤتمر والخطر الإرهابي الذي يحدق بالمنطقة.

وقال بري بعد استقباله نظيره العراقي سليم الجبوري إن الهمّ العراقي هو همّ لبنان والأمة العربية والإسلامية جمعاء، ووعد بتوجيه دعوة رسمية إلى الجبوري لزيارة لبنان.

وكان بري قد عقد اجتماعاً مساء امس الاول مع رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم وبحث معه في قضايا مدرجة على جدول الأعمال، ومنها انتخاب رئيس جديد للبرلماني الدولي وموضوع الإرهاب والقضية الفلسطينية. كما التقى رئيس الوفد الفلسطيني تيسير قبعة وعرض معه تأمين الأجواء لتبني قرار لمصلحة القضية الفلسطينية.

يذكر أن المجموعة البرلمانية العربية توافقت على تأييد اقتراحين مقدّمين من الإمارات والاكوادور حول دعم القضية لفلسطينية ومواجهة الإرهاب.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)