إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عون: خسارة للمسيحيين أن لا أُنتخب رئيساً
المصنفة ايضاً في: مقالات

عون: خسارة للمسيحيين أن لا أُنتخب رئيساً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 682
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عون: خسارة للمسيحيين أن لا أُنتخب رئيساً

«خسارة كبرى للمسيحيين أن لا أُنتخب رئيسا للجمهورية». عبارة بات يردّدها ميشال عون في مجالسه الخاصة. فيها الكثير مما يعكس شيئا من الاستسلام في خضمّ معركة رئاسية مؤجّلة، لم يكن يريد من خلالها أن يصل الشخص بل المشروع والخيار.

يدرك «الجنرال» ان رئاسة الجمهورية صارت خلف ظهر الجميع في الداخل والخارج، وخطابه في ذكرى 13 تشرين أظهر عمق الأزمة وما يرافقها من ظواهر «النزعة الاحتكارية» لمن انتقلوا من «وصاية الى وصاية أخرى». الوقت ليس وقت الاستحقاقات وتداولها، المجبولة عادة بحسابات الزواريب الضيّقة. و«أمراء» التمديد فرضوا أجندتهم، ويتحضّرون بعد أيام لإحياء كرنفال تجديد الولاية.

13 جلسة رئاسية فاشلة، والحبل على الجرار. صار بعض من ضحك على مروّجي معادلة «ميشال سليمان آخر رئيس للجمهورية» متوجّسا من أن تصبح واقعا ملموسا لا يكسره سوى تسوية لن «تركب» إلا بعد ان يتغيّر وجه المنطقة برمَتها!

يبقى ميشال عون في فيلته المُستأجرة في الرابية قبلة الديبلوماسيين والسياسيين والأمنيين. كل زيارة ولها قاموسها التفسيري الخاص، والذي يلامس أحيانا حدّ حياكة «الأساطير» حولها. زيارة النائب أكرم شهيب الى عون مؤخّرا، نموذج على ذلك.

كل ما فعله الرجل أنه نفّذ مهمة أوكله بها وليد جنبلاط، لا علاقة لها بالاستحقاق الرئاسي لا من قريب ولا من بعيد.

أجاب شهيب على أحد أسئلة الصحافيين مستخدما عبارة «نقلت للعماد عون رسالة خاصة جدا»، وفسّرها البعض بأنها رسالة رئاسية، لكن همّ «البيك» كان يتمحور حصريا حول الإرهاب الزاحف الى الداخل اللبناني من صوب الحدود، وضرورة تحصين الساحة الداخلية لمواجهته، وتأطير عملية الامن الذاتي.

في الآونة الاخيرة توضّحت مقاييس الأزمة أكثر في ذهن رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» الى الحدّ الذي بات المقرّبون منه ينقلون عنه تسليمه بالامر الواقع، مع إشارتهم الى أن فقاعات الصابون التي كانت تصل أحيانا الى الرابية وعنوانها «عون رئيسا لسنتين» بقيت عند عتبة المنزل ولم تتجاوزها الى الداخل.

فالتقارب السعودي - الايراني، بشكله المنتظر والمطلوب، هو أقرب الى السراب، فيما أوساط الرابية تصفه بالشكليّ فقط، ولا تعوّل عليه لتغيير معادلات جامدة تتحكّم بالمنطقة وعنوانها الأساسي مكافحة الارهاب، مع كل ما يستتبع ذلك من تقاطع مصالح بين الدول المعنية بها تجعل من لبنان ساحة «تنفيس» وليس ساحة حلول.

أما التواصل غير المباشر مع الرئيس سعد الحريري، عبر نادر الحريري أو غطاس خوري، فمنقطع تماما، مع رصد كلام لم ينته بعد بين الوزير جبران باسيل ونادر الحريري، يرى المصطادون في الماء العكر أن أساسه «البيزنس» وليس السياسة.

الحريري وخوري قطعا زياراتهما الى الرابية، وقد قرأ البعض في بيان زعيم «تيار المستقبل» رسالة مزدوجة الى «حزب الله» وحليفه الأول ميشال عون الذي يغطّي قتاله في سوريا وعلى الحدود اللبنانية، ولم يصدر منه، أو من فريقه السياسي، ما يستشمّ منه انتقادا أو تسجيل ملاحظات على العملية الاخيرة التي قام بها الحزب ضد دورية اسرائيلية في مرتفعات شبعا.

أما حين تصبح «داعش» في عقر الدار اللبناني، فرئاسة الجمهورية، كما الانتخابات النيابية، تصبحان من الكماليات بحكم الأمر الواقع. ميشال عون لم يعد هو نفسه من واكب العدّ العكسي لنهاية ولاية ميشال سليمان ومن شارك في مفاوضات انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

المقرّبون منه يلمسون انخفاض منسوب الحماسة لديه في بلورة أطر وصوله الى بعبدا، في وقت تأخذ ثرثرات التمديد اليوم الحيّز الأكبر من اهتمامات المرجعيات السياسية.

مع ذلك، ليس ميشال عون المُحبَط اليوم بوارد المجاهرة بانسحابه من سباق رئاسي لم ينزل الى حلبته أصلا، بل أن طيفه فقط كان كفيلا بالوقوف بوجه من أراد تفصيل ثوب الرئاسة على قياسه.

هو أيضا لا يملك ورقة البديل، أو بشكل أدق لا يريد الافراج عنها طالما المنطقة لا تزال قابعة فوق فوّهة البركان، وأطراف الداخل يتسلّون بمرشحين رئاسيين يروّجون لهم على موائد الطعام...

بالمقابل، لم يصعد الى الرابية موفد من قبل أي مرجعية سياسية يعرض على «الجنرال» اسم البديل عن ميشال عون وسمير جعجع وهنري حلو، وحتى النائب وليد جنبلاط لم يفعلها. العونيون بحكم المتيقنين بأن انتخابات رئاسة الجمهورية في الثلاجة، فيما عامل الوقت يلعب ضدهم.

آخر اقتراحات «الجنرال» إجراء انتخابات نيابية، وطاقمها يتولى انتخاب رئيس الجمهورية الجديد. عرضٌ تَرافق مع طرح استراتيجي من جانبه بانتخاب الرئيس من الشعب على مرحلتين.

لكن كان عليه ان يشهد سريعا على تجاهل الحلفاء والخصوم لمبادراته، فيما كان ميشال عون ينعى بنفسه مرحلتين من التفاوض مع الرئيس الحريري، والذي كان برأيه يمكن أن يقود لحلّ رئاسي بمعزل عن غموض الصورة اقليميا.

الأولى أقرّ بأنّ من أسباب فشلها طرح التمديد لميشال سليمان من جانب «تيار المستقبل» وتضارب الاراء بشأن إقرار قانون انتخاب على أساس نسبي، والثانية لا يزال حتى اللحظة يحتفظ بأسرارها.

 

«الجنرال» في ذكرى 13 تشرين: صحة التمثيل مفقودة في المجلس والرئاسة

 

أكّد رئيس تكتّل «التغيير والإصلاح» أنّ «صحة التمثيل مفقودة في مجلس النواب وفي رئاسة الجمهورية، هناك أكثرية مدّدت لنفسها مدة ولايتها، وهي اليوم تبشرنا بتمديد جديد متجاوزة نصوص الدستور. وهناك مجموعة تريد أن تفرض اختيار رئيس الجمهورية، كما ترفض تعديل قانون انتخابه ليصبح من قبل الشعب مباشرة وننهي إلى الأبد موضوع النصاب المعطل».

وأشار عون، خلال رعايته إحياء «التيار الوطني الحرّ» ذكرى 13 تشرين العام 1990 في قصر المؤتمرات في الضبيّة، أمس، بمشاركة نواب ووزراء حاليين وسابقين من تكتّل «التغيير والإصلاح» ومحازبين، إلى أنّ «الفئة التي تتمادى في رفض المسار الطبيعي للانتخابات الرئاسية هي التي تعطّل انتخاب رئيس الجمهورية، وتمنع التفاهم على ما هو حق وواجب». وتساءل: «هل يجوز في هذه الأجواء ان نلتحق بمن وضع يده على السلطات ويرفض المشاركة؟ إن هذه النزعة الاحتكارية للسلطة تفسد اللعبة الديموقراطية وتمنع استمراريتها بشكلٍ سليم».

ورأى عون أنّ «أساس الأزمة وجوهر الخلاف هو أنّ صلاحيات الطائفة التي استضُعفت في مرحلة الوصاية انتُزعت، وتكرّست بدعة انتخاب رئيسٍ لا يتمتع بتمثيل صحيح، فأضحى رئيسَ بروتوكول يتوافقون عليه ليتقاسموا لبنان مناطق نفوذ، بدل أن يكون رئيساً يصنع الوفاق فيما بينهم، ويحفظ هيبة الدولة ووحدتها، كما يحافظ على الدستور والقوانين».

وقال: «إن لبنان أُغرق بكمٍّ من النازحين تعجز الدول الكبرى عن تحمّل أعبائه، اقتصادياً واجتماعياً وأمنياً، كما أن هناك قسماً من أرضه أصبح تحت سيطرة الجماعات التكفيرية وبدأت الصدامات بينها وبين جيشنا وشعبنا». وذكّر بأن «هذه التنظيمات الإرهابية كفّرها العالم بأسره، وحكم عليها وشرّع الحرب ضدّها، وما زلنا نسمع من بعض الفئات بأن أي تدبير عسكري بحقّها قد يسبب فتنة أو حرباً أهلية! فماذا يريد هؤلاء بعد حتى يدينوا ويساهموا بإبعاد هذا الخطر المصيري الذي يهدد الجميع؟».

وإذ دعا جميع اللبنانيين ليكونوا صفاً واحداً في مواجهة هذه القوى التي اقتحمت أرضنا واعتدت على جيشنا فقتلت من أبنائنا من قتلت، وخطفت رهائن تبتزّ أهلهم بعواطفهم ليأسروا بدورهم الحكومة فتستسلم لشروط لم يحددوها بعد، وهم يريدون تجاوز المعقول في المقبول لحل المشكلة»، اعتبر أن الحال وصل إلى هنا «من جراء مواقف الحكومة آنذاك التي ادّعت النأي بالنفس، ولكنها لم تطبقه فعلياً، فتركت الحدود مفتوحة، ما سمح للبنانيين وللمسلحين السوريين، باستباحتها، وكذلك النازحين».

 

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)