إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تنظيم "14 آذار": ديكور تجميليّ.. و"الأمر لي" للأحزاب
المصنفة ايضاً في: مقالات

تنظيم "14 آذار": ديكور تجميليّ.. و"الأمر لي" للأحزاب

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 729
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تنظيم "14 آذار": ديكور تجميليّ.. و"الأمر لي" للأحزاب
المعارضة تنتقل من شعار "لبنان أولا".. إلى "الثورة السورية أولا"

يوما بعد يوم، تصر "قوى 14 آذار" على وحدتها، سياسيا وتنظيميا. لم تتحول الى حزب سياسي، ولكنها تجاهد للوصول الى الحد الأدنى من البنيان التنظيمي المتماسك. وجدت هذه القوى في الحراك السوري، عنوانا كبيرا لإعادة شد عصبها بعدما استنفدت الكثير من الشعارات مثل السلاح والمحكمة والسيادة والاستقلال.

اليوم تضبط هذه القوى ايقاعها على الساعة السورية، ومن زار الأمانة العامة بعد متفجرة دمشق، شعر بأن هذا الفريق السياسي بات يعد أيام سقوط النظام السوري من جهة وأيام عودته الى السلطة في لبنان من جهة ثانية.

الكل ينادي بالاطار والهيكلية، ولكن عمليا، لا يمكن تلمس جدية ومثابرة الا عند شخصيات "14 آذار" المستقلة. هؤلاء الذين قادوا هذه الحركة بدءا بنواة قرنة شهوان مرورا بلقاء البريستول ثم تجمع 14 آذار، كانوا هم الوقود وبدعم من الحريرية السياسية اتخذ اشكالا مختلفة سواء بالمواربة والتذاكي في مرحلة ما قبل 14 شباط أو بالتبني الكامل حتى يومنا وهو أمر بلغ ذروته مع رفع صورة الملك عبدالله في ساحة النجمة قبل سنة ونيف.

اليوم، تسعى الشخصيات المستقلة، لأخذ دورها لكنها تبقى مدركة أن الحزبيات أقوى منها لا بل تكاد تأكلها، وهنا ينبري السؤال: هل حقا تريد "القوات" أو "الكتائب" الوصول الى اطار تنظيمي وما هي حسابات كل منهما وقبلهما ما هي حسابات "الحوت الآذاري الأزرق"، وهل شعور المستقلين المسيحيين في مكانه لجهة تعزز النظرة الاستعلائية الى دورهم من قبل "معراب" و"الصيفي"، الى حد القول إن هذه الشخصيات أدت قسطها للعلى.. وجاء اليوم دور الأحزاب.

التقت اللجنة الثلاثية المكلفة إعادة تنظيم "قوى 14 آذار"، معظم المكونات الآذارية، وحتى الآن لم تتمكن من وضع المسودة النهائية. في السياسة، كل شيء جاهز لتقدّم المعارضة ذاتها أمام جمهورها، بأبهى حلّة: "التيار الأزرق" في أفضل حالاته "التناغمية" مع "القوات اللبنانية". تنسيق مستمر بين "الكتائب" و"الأمانة العامة". وئام وانسجام بين "الصيفي" و"معراب" آخر تجلياته الخلوة التي عقدت بين الرئيس أمين الجميل وسمير جعجع في مقر الأخير الأسبوع الماضي. "الكتلة الوطنية" عادت إلى بيت الطاعة الآذاري. "قوى 14 آذار" بخير، و"شغلها ماشي" وقرار تعليق المشاركة في الحوار، عبر عن مناخ اجماعي بعكس الارباك الذي رافق قرار المشاركة.

هذا في فضاء السياسة، اما على الأرض، فقد استطاعت اللجنة الثلاثية أن تجمع ملاحظات الأجنحة المتبعثرة بفعل التباينات أولاً، واختلاف "الأجندات" ثانياً، وتضارب المصالح ثالثاً، وتمكّنت من سكبها في القالب التنظيمي المرجو، والذي يؤمل منه أن يشكّل ولادة جديدة لهذا الفريق، عشية الوقوف أمام خط انطلاق السباق الانتخابي.

لم يعد خافياً أن جرس الإنذار، المحذّر من السقوط في هوة الخلل التنظيمي لهذا الفريق، خلال الاستحقاق النيابي، والذي قد يكبده أكلافاً وأثماناً باهضة، لن يقطفها إلاّ الخصوم من "اللحم الحي"، هو الذي سرّع وتيرة التشاور على طاولة المعارضة، التي راحت تبحث عن صيغ مستحدثة تجدد خلايا المجموعات وتشدّ عضلاتها لمواجهة الاستحقاق المصيري أمام صناديق الاقتراع.

حتى الآن، انتهى كل الشغل النظري، مع العلم أن تنظيم التعددية "الآذارية" وفق أهلها، ليس سهلاً: رصدت الملاحظات من أصحاب الشأن والتي يصفها المتابعون بالجوهرية، ولكن غير التعطيلية، وطحنت بين "حجري" الإطار التنظيمي القائم على أساس:

- القيادة العليا التي تضم الأقطاب، أمين الجميل، سعد الحريري، فؤاد السنيورة، سمير جعجع وبعض الشخصيات غير الحزبية.

- المجلس الوطني أو الهيئة العامة، (لم تحسم بعد التسمية) التي يفترض أن تكون النسيج الأوسع لهذا الفريق، والوعاء الجامع لكل مكوناته، وهو الصيغة المبتكرة التي ستسمح لهيئات المجتمع المدني وبعض الشخصيات غير الحزبية بالمشاركة في صياغة القرار.

صحيح أن دور الهيئة العامة هو دور استشاري وقد يتاح له أن يكون توجيهياً، ولكن المبالغين في التفاؤل يطمحون الى "أن تكون لهذه الهيئة كلمتها المسموعة لدى القيادة". بتقديرهم، إن شرعة "قوى 14 آذار" التي ستخوض على أساسها الانتخابات النيابية المقبلة، ستخرج من رحم هذه الهيئة وعلى أيدي جرّاحيها.

عملياً، يتواضع "المستقلون". فالقرارات المصيرية تتخذ في الدوائر الصغيرة، وإذا ما سمح للقيادة العليا أن تتصرف وفق استراتيجتها ومصالحها، تكون قد حققت إنجازاً، لأن حتى هذه الأخيرة لا يمكن لها أن تعزل نفسها عن اعتبارات الراعي الإقليمي، وكذلك الدولي.

تكفي استعادة مشهد المصالحة بين سعد الحريري والقيادة السورية. يتمنى "الآذاريون" أن "لا يُذكر المشهد كي لا يُعاد"، لا سيما أنهم لم يُسألوا رأيهم فيه، ولو سئلوا لكانوا من دعاة الرفض.

ومع ذلك، يقول المتابعون إن هذه الصيغة يراد منها بناء شبكة أمان داخلية قائمة على التوافق بين هذه المكونات، كي لا تأتي القرارات على نقيض تراكم السنوات الماضية.

ـ الأمانة العامة لا تهزها رياح التغيير التنظيمية، فهي صامدة على الرغم من كل عواصف "النق" التي لفحتها خلال الفترة الأخيرة، مع العلم أن المتابعين لهذا الملف يؤكدون أنها لن تبقى على حالها، بمعنى أن بعض التغييرات في تركيبتها ستصيبها، ولكن لم يتم التوافق بعد على معايير تركيبتها. وبموازاتها سيصار إلى إنشاء لجان متخصصة تتولى رصد أداء الخصوم ومتابعة ملفاتهم الحكومية والتشريعية، كما ستتولى تنظيم كتلة 14 آذار النيابية الموسعة التي ستكون، وفق أهلها الأغلبية النيابية المقبلة.

ماذا تنتظر "قوى 14 آذار" لتعلن ثمارها؟

يجب أن يكون التوقيت مرتبطاً بحدث ما يساعد على "عصر" الاستثمار حتى القطرة الأخيرة: فإمّا انتظار عودة سعد الحريري التي يقول المتابعون إنها حتمية لأنه سيقود وحلفاءه خطة انتخابية حاسمة. قرار العودة سيكون مبنياً على معطيات أمنية - سياسية، وهو وقف على التشاور على خط الجميل - الحريري - جعجع كما يقول أحد المتابعين، مشيرا الى أنه بعد محاولتي اغتيال جعجع وبطرس حرب، وبناء على معطيات أمنية، بعضها من عواصم غربية، "على الأرجح ستطول غيبة الحريري".

ولكن هناك، ومن أهل البيت، من يسأل: "ماذا عن التباين في وجهات النظر السياسية بين الأجنحة الآذارية"؟ كيف يمكن هذا "الديكور التجميليّ" أن يصحح الاعوجاج البنيوي؟ كيف يمكن تقديم الملف السوري للجمهور ما دام هناك أكثر من وجهة نظر حياله؟ ماذا عن استبدال "شلحة" الأبيض والأحمر بعلم الثورة السورية؟ من سيهضم هذه الخطوة؟ أين صار شعار "لبنان أولاً" بعدما صارت "الثورة السورية أولاً"؟ ماذا عن الالتزامات الإقليمية التي قدمها البعض ويرفضها البعض الآخر؟

التباينات السياسية الفاقعة تعبير عن غنى وتنوع بالنسبة للبعض، وهو عنصر سلبي بالنسبة للبعض الآخر، حتى لو أمضت اللجنة الثلاثية مئات الساعات في التنقيب عن المفردات الملائمة... وأغفلت المضمون.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)