إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحوار المعلق إلى 16 آب.. وسليمان يقرأ إيجاباً موقف نصر الله
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحوار المعلق إلى 16 آب.. وسليمان يقرأ إيجاباً موقف نصر الله

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 730
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الحوار المعلق إلى 16 آب.. وسليمان يقرأ إيجاباً موقف نصر الله
رواية رئاسية لتدحرج الأمور من جلسة 11 حزيران.. حتى 24 تموز 2012

قالت مصادر رئاسة الجمهورية لـ«السفير» إن المشاورات والاتصالات التي أجراها رئيس الجمهورية ميشال سليمان، خاصة بعدما أوفد الوزير السابق خليل هراوي للتشاور مع قادة «قوى 14 آذار»، أفضت الى تأجيل موعد الجلسة من اليوم إلى السادس عشر من آب المقبل.وأشارت المصادر إلى «أن المهم في الأمر هو تحديد موعد جديد بحيث لم يأت التأجيل مفتوحاً إلى أجل غير محدّد، ما يعني ان هناك رغبة من أفرقاء الحوار للعودة إلى طاولة الحوار بعد انتفاء الأسباب التي دفعتها إلى تعليق مشاركتها».وأوضحت المصادر «أن رئيس الجمهورية تجاوب مع مطالب 14 آذار لا سيما لجهة «داتا» الاتصالات وخلال اجتماع يوم السبت الماضي في قصر بعبدا، طرح آلية مكمّلة لموضوع الـ«داتا» جاءت مكمّلة للآلية التي سبق أن طرحها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي».وكشفت المصادر «أنه تم الاتفاق على أن ترسل وزارة الاتصالات تقنياً من قبلها إلى الخارج للاطلاع على تقنية مراقبة حركة الاتصالات من دون المساس بخصوصيات المواطن وأن كتاباً من وزارة الاتصالات بهذا الخصوص وصل إلى رئاستي الجمهورية والحكومة كما تقرر إيفاد قاض مختص إلى جانب التقني ليكون على بينة قانونية من الأمر».وأشارت المصادر إلى ان «مهلة العشرة أيام التي حدّدت في اجتماع بعبدا للبحث في سبل تسليم الـ«ايمزي» مع الـ«داتا» مرتبطة بما سيحمله القاضي والتقني اللذين سيغادران في مهمتهما قريباً جداً».كيف تدرجت الامور في الجلستين اليتيمتين لهيئة الحوار الوطني في 11 و 25 حزيران 2012 حيث خرجتا ببيانين مهمين أبرزهما «اعلان بعبدا»؟يقول مصدر مواكب لـ«السفير» إن رئيس الجمهورية كان قد بدأ بوضع اللمسات الاخيرة على «الورقة الشاملة والجامعة لكل الأفكار والتوجهات» حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع المفترض ان تقرّ في هيئة الحوار الوطني في صيغتها النهائية بعد اخضاعها للنقاش ومن ثم الصياغة، وذلك قبل أن تتغير مقاربة «قوى 14 آذار» حول سلاح المقاومة».وحسب المصدر نفسه، فان المقاربة المعارضة «قلبت كل الصورة خاصة بعد أن كان رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع قد قدّم ورقته في جلسة بيت الدين الشهيرة وكانت تتضمن بنوداً خاصة بـ«سلاح المقاومة»، الا ان الموقف المستجدّ هو عدم الحديث عن شيء اسمه سلاح المقاومة على قاعدة ان لا لزوم له، وأن الأولوية هي لبناء الدولة (انتفاء السلاح غير الشرعي)، وفي المقابل، فان «حزب الله» يرى ان عنوان المرحلة حماية لبنان ومحاربة اسرائيل، وبالتالي أصبحنا أمام مقاربتين مختلفتين ومتناقضتين كلياً».يضيف المصدر «ازاء هذا الواقع، درس الرئيس سليمان، كل ما قدم من اوراق والتي تضمنت جميعها أفكاراً واقتراحات حول كيفية استيعاب المقاومة والاستفادة منها، وقام بطرح الاسئلة المعروفة (أين ومتى ولماذا وكيف يستخدم السلاح؟) على أن يجيب اقطاب الحوار، الا اننا وصلنا الى مواقف متناقضة كلياً».يستدرك المصدر «الشيء الوحيد غير المتناقض الذي لم تتلقفه «قوى 14 آذار» هو الجديد الذي طرحه رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد في جلسة الحوار وخلاصته: «أنا مستعد لإدخالكم الى معادلة تقوم على أن هذا السلاح لا يستخدم في الداخل، وكيف لا يؤثر على التوازنات الداخلية».يضيف المصدر «هذا عنوان كبير طرحه رعد وكان بإمكانهم لو تلقفوه ان يدخلوا منه ليأخذوا أموراً كبيرة غير متوقعة. مثلاً كان بإمكانهم القول له، حتى لا يؤثر سلاحك على التوازنات الداخلية أخرجه من المدن.. لكنهم ولكبير الأسف لم يتلقفوه، والمعضلة أنهم لا يقبلون مبدأ السلاح والامور أصبحت صعبة، ما دفع رئيس الجمهورية الى طي ورقته وبدء عملية عصف أفكار جديدة مع فريقه الاستشاري لإيجاد أفكار جديدة تنقذ الحوار».يشير المصدر إلى أن ورقة سليمان «كانت تتضمّن خلاصة كل الأوراق، وبالتالي هي ورقة أكاديمية بامتياز تستند الى خبرته العسكرية الطويلة وتجاربه الميدانية، وقال لهم افتحوا القاموس وانظروا في شرح العبارات، أي انه ادخل المعلومات الى الحاسوب الذي بدوره أخرج الورقة، وهذا الأمر كان ينطبق على الاستراتيجية الدفاعية، عندما كان الحديث حولها بمفهومها المعلن اي ان هناك الجيش والمقاومة والشعب».يشير المصدر الى ان «الرئيس فؤاد السنيورة طرح معادلة المقاومة قبل التحرير في العام 2000 والمقاومة بعد هذا التاريخ، وكان ردّ النائب رعد «هل تقيسون السلاح بالكيلومترات صحيح هناك مساحة صغيرة نسبياً، ولكنها ما زالت محتلة»، ورد السنيورة عليه بالقول، «لا توجد أرض محتلة.. وشبعا غير مثبتة لبنانيتها»، ويستند السنيورة في ذلك الى أن القرار 1701 لم يثبت لبنانية مزارع شبعا إنما قال بأنها منطقة تحتاج الى نقاش أي أنها منطقة متنازع عليها».ويلفت المصدر الانتباه الى ان هناك امرين في القرار 1701 كان يجب عدم الدخول فيهما حتى لو اقتضى الأمر عدم ذكرهما وتستند إليهما قوى المعارضة في عملية المحاججة:الاول، الافضل عدم ذكر مزارع شبعا في القرار على ان توضع في خانة ارض متنازع عليها.الثاني، عدم الحديث عن وقف اطلاق نار، لأن ذلك يعني ان ما حصل ليس عدواناً من طرف واحد، خصوصاً ان المنطق اللبناني في حينه قام على العدوان من طرف واحد أي من جانب اسرائيل وبالتالي الانسحاب من دون قيد او شرط، ولكن بعد العام 2006 بدأنا نطالب بوقف اطلاق نار اي عملية تفاوض وهذا خطأ ديبلوماسي فادح».ما الجديد على صعيد الحوار؟يجيب المصدر «إذا لم يحصل أي عنف، فإن ذلك يجعل لبنان قادراً على التحمل وإيجاد الحلول والتسويات للملفات الخلافية، ورئيس الجمهورية سيواصل مشاوراته الجانبية حتى موعد جلسة الحوار المقبلة في 16 آب، وذلك بعد أن غض النظر عن الاقتراح القائل باعتماد صيغة جلسة هيئة الحوار في 4/11/2010 التي غابت عنها «قوى 8 آذار» على خلفية ملف شهود الزور وحضرها الرئيس نبيه بري كرئيس للمجلس النيابي وليس لحركة «أمل»، كما غاب عنها بداعي السفر النائبان وليد جنبلاط وهاغوب بقرادونيان».ويتابع المصدر «أنه وفقاً لآخر المداولات والمشاورات، فإن «قوى 14 آذار» ترى أن كل المنهجية السابقة في التعاطي مع السلاح والحوار، وما تضمنته البيانات الوزارية حول هذا الموضوع لم تعد قائمة ولا لزوم لبحث السلاح، لأن البحث حوله يعني تشريعه، اضافة الى موضوعي «داتا» الاتصالات والحماية من الاغتيالات، وهي تصر على أن لا عودة الى الحوار الا بحل هذين الأمرين، وقد تزامن ذلك مع تصريح النائب محمد رعد الذي قال فيه إنه «بعد الانتهاء من التحرير نتحدث بالاستراتيجية الدفاعية»، وجرى تفسير مغاير لحقيقة موقفه فهو لم يقل نريد استراتيجية تحرير، إنما قال اتركونا نحرر وعندما ننتهي نضع استراتيجية دفاعية».ويرى المصدر أن ما يطرحه الفريقان جيد من زاوية كشف كل الأوراق، شرط ألا يؤدي ذلك الى تباعد نهائي بينهما، لأننا وصلنا الى مرحلة انعدام اي نقطة التقاء يبنى عليها، وتوقف المصدر عند المردود الإيجابي للحوار قائلاً: «الجلسات الحوارية السابقة واكبت الانتخابات النيابية والبلدية وحمت لبنان من تداعيات غزة والوضع الاقليمي، وجلسات الحوار في المجلس النيابي حمت لبنان من تداعيات زلزال اغتيال الرئيس رفيق الحريري والانسحاب السوري والاحتقان السياسي الذي بلغ ذروته في حينه، والجلسات الجديدة للحوار صدر عنها «إعلان بعبدا».يضيف المصدر أن «قوى 14 آذار» لم تعلن انسحابها من الحوار إنما علقت مشاركتها ربطاً بمطالب محددة، اي انها ابقت الباب مفتوحاً للعودة، وهذه نقطة ايجابية». ويتوقف عند المطلبين اللذين رفعتهما «قوى 14 آذار» وهما تسليم «داتا» الاتصالات وحماية قادتها من الاغتيال.. وهذان الأمران مسؤولية الحكومة وليس هيئة الحوار، وبالرغم من موقف النائب رعد، فإن السيد حسن نصرالله في خطابه في ذكرى انتصار تموز قال إن بإمكان رعد تقديم ورقة «حزب الله» حول الاستراتيجية الدفاعية، اي انهم مشاركون في الحوار وفق ما حدد في الدعوة الموجّهة إلى أقطاب الحوار».ويعتبر المصدر «أن اجتماع بعبدا الذي خصص للبحث في تسليم «داتا» الاتصالات هو مقدمة لإيجاد حل لهذه المسألة، والتي تترجم لاحقاً في الحكومة عبر إجراءات أمنية تتصل بالمخاوف من تعرض شخصيات للاغتيال، وبالتالي تصبح الإمكانية قائمة لعودة الجميع الى الحوار في جلسة السادس عشر من آب».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)