إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الشيعة قتلوا الحسين وليس السنّة.. أمس واليوم
المصنفة ايضاً في: مقالات, مذاهب واديان

الشيعة قتلوا الحسين وليس السنّة.. أمس واليوم

آخر تحديث:
المصدر: عماد قميحة - جنوبية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6864
عدد التعليقات: (3)
قيّم هذا المقال/الخبر:
4.50
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

واحدة من اهم مقدمات واقعة الطف في كربلاء الخالدة، التي تحتاج إلى دراسة معمّقة، هي الكتب التي أرسلت من الكوفة الى الامام الحسين (ع) في مكّة المكرمة، بعد خبر وفاة معاوية. خصوصاً ان طبيعة هذه الكتب المرسلة وأسماء الأشخاص الذين أرسلوها وهويتهم المذهبية والسياسية قد تكون من اهم المحطات التي يجب التوقف عندها مليا. وخصوصاً في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة من تشنجات طائفية وانقسامات مذهبية، حين يتم استحضار التاريخ بكل محمولاته الفتنوية واسقاطه بعد ذلك على واقعنا من اجل استثماره في اتون الاختلافات السياسية المتدثرة باللباس المذهبي.

 

وعاشوراء هي واحدة من هذه المحطات المستعملة في هذا السياق، حيث يتم التصوير “السُنة” على أنّهم هم الذين قتلوا الامام الحسين، ليصبح بعد ذلك شعار “يا لثارات الحسين” كأنّه في الوجدان الشعبي الشيعي يرفعه الغاضبون في وجوه أهل السنّة وضدّهم. وفي نظرة سريعة الى طبيعة تلك الكتب ومضامينها، نكتشف بسهولة ان الكوفة، التي كان ينوي التوجه اليها الامام بعد التهديد المباشر بالقتل من النظام السياسي، منطقة شيعية صافية موالية للحسين ولابيه من قبله ويمكن القول ان الكوفة كانت اشبه ما تكون الضاحية الجنوبية لبيروت هذه الأيام.

 

اما الكتب التي ارسلها أهل الكوفة إلى الامام الحسين والبالغ عددها، في أقلّ تقدير أربعة آلاف كتاب، ويصل عند بعض المؤرخين الى ثمانين الف كتاب، فكانت تحتوي على تعابير الحب والولاء وتنضح بكل معاني المبايعة والطاعة.

 

ولا اشكال البتة في ان العواطف الجياشة التي تضمنتها تلك الحروف في بطون تلك الكتب انما كانت تعبر عن عواطف صادقة وعن مشاعر حقيقية لا لبس فيها، تماما ككل مظاهر الحزن والاسى التي تلف كل المناطق الشيعية في أيامنا هذه على كامل الأراضي اللبنانية، فهي أيضا تعكس حالة عميقة من الحب ومن العشق تجاه اهل البيت والامام الحسين بشكل خاص. لكنّ تجربة اهل الكوفة علّمتنا أنّ هذا الحب وحده لا يعني ابدا أنّ المحب هو الى جانب المحبوب، وأنّه في لحظة سياسية قد يكون هذا المحب هو نفسه قاتل الحسين (ع).

فمن المعروف ان الشمر بن ذي الجوشن، لعنه الله، كان ممّن شهدوا صفّين مع الامام علي، وكان من الذين كاتبوا الامام، وكذلك معظم قادة جيش عبيد الله بن سعد (شبث بن ربعي – عزرة بن قيس الاحمسي – عبد الرحمن بن ابي سبرة – يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم – عمرو بن الحجاج الزبيدي..) وهم جميعهم من ” الشيعة ” الذين شكلوا أعمدة الجيش الذي قاتل الحسين.

 

وهذه الحقيقة التاريخية انما تقول لنا بوضوح ان قتلة الامام الحسين المباشرين انما هم الشيعة المحبّون، او بشكل أوضح انّما هم مدّعو التشيّع والحبّ. ما يعني انّ مظاهر الحب تلك وحدها لم تكن لتعني الترجمة السياسية والميدانية عبر الوقوف الى جانب الأهداف الحقيقية التي من اجلها قام الامام بنهضته المباركة. واذا كان من السهولة بمكان لاهل الكوفة آنذاك خذلان الامام الحسين بالرغم من كل مخزون التعلق الواضح من خلال الكتب، فأخشى اننا نشهد هذه الأيّاك خذلان الغايات الأساسية لاهداف الثورة الحسينية بالرغم من كل الرايات والاعلام التي يرفعها شيعة لبنان. لأنّ المطلوب انما هو معرفة الامام الحسين وليس فقط حبه والبكاء عليه.

المصدر: عماد قميحة - جنوبية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (3 منشور)

avatar
gus nabbouh
الأحد, 02 تشرين الثاني / نوفمبر 2014, 09:18:AM
the writer of this article is either a stupid or is making himself a stupid.the killers of alhussein are not human beings.not shia or sunnah.if what this writer said is true,that the killers where with imam ali,does mean this is the of imam ali.they has been bought by yazeed people,same as this writer has been bought.by the way how was your price? for sure not too much
avatar
متابع
الأحد, 02 تشرين الثاني / نوفمبر 2014, 07:32:AM
الحسين بن علي قتل عام ٦٠ للهجرة ولم يكن وقتها فرق أو مذاهب .. المذاهب ظهرت في القرن الثاني الهجري يعني لم يكن هنالك في زمن الإمام الحسين شيعة أوسنة وعليه فقتلة الحسين ليسوا شيعة أوسنة كانوا مسلمين من الرعيل الأول لكنهم بعد أن توفي الرسول عليه الصلاة والسلام أغرى بعضهم المطامع المادية والمناصب السياسية وعلى هذا الأساس كانوا يتقاتلون ويتلونون .. الذين ذكرهم الكاتب زاعماً أنهم كانوا في صف الإمام علي ثم انقلبوا عليه واشتركوا في غدر وقتل الإمام الحسين كانوا من هذه الفشة الانتهازية فلايصح أبداً أن ننعتهم بأنهم شيعة ولا سنة .. إن من يتهم الشيعة أوالسنة بأنهم من قتلوا الحسين ليس لديه إلمام بنشوء المذاهب وأن تتهم الشيعة أو السنة بقتل الإمام الحسين فإنك تؤجج نيران الطائفية المقيتة التي تضر بالإسلام والأمة الإسلامية وما نراه اليوم في العراق وسوريا واليمن والبحرين من حروب طائفية ماهي إلا إحدى ثمرات ذلك
avatar
hassan
الأحد, 02 تشرين الثاني / نوفمبر 2014, 05:28:AM
اولا انا شيعي من 44 عام ولم اسمع يوما من اي احد اي اتهام للسنه بقتل الامام الحسين عليه السلام بل الاتهام كان فقط لمن قتل
ثانيا بغض النظر عن الانتماءات السابقه لمن ذكر من الاشخاص الا ان الثابت ان كل من شارك بالمعركه كانوا تحت راية الجيش الاموي
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)