إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | موقف "حزب الله" من الاستراتيجية الدفاعية أي دوافع وراء "إحباط" التوقعات؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

موقف "حزب الله" من الاستراتيجية الدفاعية أي دوافع وراء "إحباط" التوقعات؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 849
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
موقف "حزب الله" من الاستراتيجية الدفاعية أي دوافع وراء "إحباط" التوقعات؟

بدا الموقف الذي اعلنه " حزب الله" من الاستراتيجية الدفاعية ورفضه الاتفاق حولها والذي شكل حافزا اضافيا لقوى 14 آذار من اجل تعليق المشاركة في طاولة الحوار مستغربا بالنسبة الى مصادر ديبلوماسية غربية متابعة. اذ ان الحزب اعطى عبر هذا الموقف موقفا متناقضا مع الانطباع الذي جهد في تعميمه على مدى الاشهر القليلة الماضية في عدم رغبته في حصول اي امر على الارض يمكن ان يعتبر من مسؤولية الحزب في تردي الاوضاع او ما شابه ذلك. ذلك ان الجهد حول طاولة الحوار والذي ادرج من ضمن محاولات تعميم اجواء التهدئة وضبط الاوضاع ليس الا في هذه المرحلة باعتراف مسؤولين في الحزب يتناقض تماما مع رفض الحزب مواضيع النقاش على هذه الطاولة باعتبار ان جهد استيعاب المشكلات المرتقبة هو جزء لا يتجزأ وفق ما هو مفترض من قرار الحزب في الظروف الراهنة . وهو الامر الذي ترك المجال واسعا امام تكهنات تتناول الاسباب التي دفعت الحزب الى ممارسة الشيء ونقيضه في آن واحد واذا كان هناك ثمة اكثر من قرار من ضمن الحزب او تعدد مراكزه او تضاد في وجهات النظر ازاء كيفية التصرف في هذه المرحلة رافضة التسليم باحتمال ارتكاب الحزب خطأ عابرا على هذا الصعيد ما دام موقف الامين العام للحزب اعاد في شكل او في آخر تأكيد الموقف الذي اعلنه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد في ما خص رفض بحث الاستراتيجية الدفاعية. وتقر هذه المصادر ان قوى 14 آذار احرجت في وقت سابق بتلبية الدعوة الى الحوار نتيجة عدم رغبتها في ان تتحمل مسؤولية تعريض لبنان للخطر في حال عدم تجاوبها مع المشاركة كما احرجت بالالحاح الذي مارسه الخارج على استعادة طاولة الحوار مساهمة في تخفيف التشنجات الداخلية الا ان ما حصل اعاد رمي كرة المسؤولية في تعطيل الحوار على الحزب اقله وفق ما هو معلن من مواقف مما افقد الدول الغربية الداعمة للحكومة والاستقرار المونة اللازمة لاحراج قوى 14 آذار في هذا الاتجاه. كما ان التناقض يسري بالمقدار نفسه حول تأكيد الامين العام للحزب لمرة جديدة اخيرا ان الحكومة ليست حكومة الحزب في محاولة للنأي بالنفس يمارسها عن المشكلات والتخبط اللذين يتسبب بهما افرقاء الحكومة بالذات في حين ان كلا من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة عجز عن معالجة موضوع تسليم داتا الاتصالات من اجل المساعدة في التحقيق في محاولات الاغتيال التي استهدفت شخصيات لبنانية فيما الحكومة بكل افرقائها كانت ستتحمل مسؤولية كبرى لو نجحت هذه المحاولات وهي في نتيجة الامر مسؤولة عن حماية جميع المواطنين معارضين وموالين. كما ان رفض تسليم الداتا على رغم ارادة المرجعيتين الرئيسيتين في الدولة يمكن ان يوجه علامات الاستفهام في اتجاهات معينة.

ولا تخفي مصادر متطابقة انه كان ثمة توقعات في الخطاب الاخير للسيد نصر الله لجهة اعطاء ملامح لمواكبة التغييرات الحاصلة في المنطقة خصوصا ان طاولة الحوار قدمت مخرجا ملائما بعيد المدى لذلك كان ولا يزال يمكن الاستفادة منه في ظل قرار معلن للحزب بالمساهمة في تحصين لبنان وعدم تعريضه للمخاطر . وتاليا كان ثمة احباط اذا صح التعبير ليس فقط لتجاهل السيد نصر الله ذلك بل الايغال في تأكيد المنحى المعاكس في ظل خطاب متشدد ونبرة صارمة وفق ما خيل لكثر ناقضا كذلك الاطمئنان الذي سعى الى اشاعته. اذ فيما يمكن تفهم محاولته الايحاء بعدم تأثر الحزب بالتطورات السورية وبقاء الامور على حالها لجهة استمرار قدرة الحزب على متابعة السياسة نفسها او ايضا عدم الايحاء بأي امر يفهم منه احتمال تسريع الحزب في سقوط النظام من خلال اقتناعه بحتميته باعتبار ان ذلك يعني ان الحلفاء بدأوا بالتخلي عن النظام مما يساهم في استضعافه، فانه في المقابل وبالنسبة الى اي فريق سياسي ايا كان موقعه فان مواكبة المتغيرات السياسية تشكل العامل الاساس في اتخاذ اي موقف لئلا تنعكس هذه المتغيرات سلبا على الفريق المعني . وبحسب المصادر المعنية فان موقف السيد نصرالله قد لا يزعج كثيرين يعتقدون انه يساهم في اقفال ابواب دمشق مستقبلا وجنبا الى جنب مع ايران امام الطائفة الشيعية وانه وفي حين عمد الحزب ومعه ايران ايضا الى احراج العرب على صعيد اعتماد الطائفة الشيعية موقفا طليعيا في القضايا العربية، فان الموقف الداعم للنظام في سوريا ازاء ما يجري فيها قد يدفع الى التقوقع الطائفي والمساهمة في تظهير مشاعر عداء في ظل موجات نزاع طائفي او مذهبي غير مستبعدة في حال استمر الاستنزاف في سوريا وتوسع او ازداد. وتلفت المصادر المعنية في هذا الاطار الى الدعوات المتكررة التي يوجهها وزير الخارجية الايراني للمعارضة السورية للتحاور واستعداد ايران لمساعدة السوريين على الحوار في ما يظهر محاولة لانقاذ ايران نظام الاسد، الا ان هذه المصادر تخشى ان تكون ايران احرقت كل مراكبها على هذا الصعيد وان يعتمد "حزب الله" سياسة مماثلة انطلاقا من لبنان وفي موقفه من المسألة السورية مما ينعكس سلبا ايضا على القضايا والمسائل الداخلية في لبنان وفي العلاقات مع الافرقاء الاخرين .

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)