إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جيلبرت زوين ممدد لها أيضاً
المصنفة ايضاً في: مقالات

جيلبرت زوين ممدد لها أيضاً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1113
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
جيلبرت زوين ممدد لها أيضاً

في بعض الحالات، لا تجوز المقارنة. مثلاً، بين واقعة إعلان جيلبرت زوين عن ترشحها للانتخابات النيابية للمرة الثالثة على التوالي، وبين خطوة مماثلة تقوم بها ميريم كلينك، لتخرق مسرح السياسة من كواليس «الفقش والطقش».
الأولى صاحبة خبرة نيابية، أقله بحسب السجلات الرسمية للبرلمان، تفوق التسع سنوات. فيما الثانية، تكتفي بكونها فاتنة مواقع التواصل الاجتماعي، بصور مستوحاة من «أمّها حواء» مع قليل من ورق التوت.. أو بمواقف تستدعي دوماً «تووت» الرقابة.
طبعاً، ستنهال «اللايكات» على عارضة «ما قل ودل» من الأزياء. فيما الغالبية العظمى من الناس ستصبّ غضبها على «نائبة الصمت».. الكاملة الأناقة.
ولكن للأمانة، ابنة غزير ليست وحدها ملكة متوّجة على كرسي السكون. مثلها كثر يترافقون وإياها إلى حرم البرلمان، متسلحين بذخيرة «الحيثية المناطقية» أو بـ«أكياس الدراهم»، كي يمددوا لأنفسهم على طريقة «كونوا نواباً واصمتوا».
وللأمانة أيضاً، جيلبرت ليس طارئة على «كار» السياسة. تقول إنّها دخلت معتركه منذ أن كانت في سن الخامسة عشرة، من باب العمل الاجتماعي الذي تميزت به عائلتها أباً عن جدّ. ولهذا لا يهتز وجدانها لوصفها نائبة «من دون صوت»، أو حين يحاول أحدهم زركها في زاوية الأسئلة والاستفهامات.
سيواجه محرك «غوغل» إذا ما طلب منه إجراء جردة عن تصريحات ومواقف نائبة «عاصمة الموارنة». مقابلاتها لا تتعدى أصابع اليد الواحدة. إطلالاتها التلفزيونية تكاد تكون معدومة. مداخلاتها التشريعية عالقة في حنجرتها. وصوتها من فئة «المحرّمات».
ومع ذلك لا تعترف أنّ ذنبها مضاعف، طالما أنها مقتنعة أنها ليست من الطارئين على الشأن العام.
في جردة البحث والتحري عن إنجازاتها، يمكن وضع اليد على تصريح لها تندد فيها بتفجير إرهابي طال منطقة البقاع، وآخر تقول فيه إنّ «مجتمعنا لا يمكن أن يتطوّر ويزدهر من دون مشاركة فاعلة للمرأة».
كما سُحب من فمها خلال اعمال المؤتمر 131 للاتحاد البرلماني الدولي، تأكيد على «الكوتا النسائية وعلى تعزيز دور المرأة السياسي والبرلماني والاجتماعي في لبنان»... أما غير ذلك فهو العدم.
بالنسبة لها هي حاضرة دوماً للاستجوابات الصحافية ولا تهرب منها، من دون أن تخفي حذرها مما يخبأ لها في جيب ضيفها. «لا يهمّني كثرة الكلام، عندما أُسأل أجاوب، ولكن لا أُكثر من الإطلالات والأخذ والردّ حتّى لا يؤخذ كلامي ضدّي».
ولكن حتى حين تنطق سيدة كسروان، فهي تثير زوبعة من حولها. يتداول ناشطون عونيون عبر هواتفهم الذكية مقطعاً مسجلاً للنائبة الكسروانية، تظهر فيه ضمن مقابلة صحافية، يندر حصولها طبعاً. وحين فعلتها تلعثمت وتعثّرت في حديثها. ليس في سردها لفلسفة الميثاقية الوطنية، ولا في شرحها لمبادئ جوزيف غوبلز البروباغندية.. وإنّما في ذكر اسم «تكتل التغيير والإصلاح»!
وفي مطلق الأحوال، يسجّل لسيدة «التكتل البرتقالي» أنّها كانت أفضل من غيرها. أقله بقيت ضمن الصورة، ولو من أيام «شارلي شابلن». حتى لو لم تنطق، فهي نجمة من نوع آخر. تمسّكت بتسريحتها كما تمسك بها مخرجو البرامج الفكاهية، كواحدة من أشباح البرلمان الخفيين.
ولكن هذا لم يمنعها أبداً من المواظبة على حضور الجلسات العامة، والمشاركة في الندوات واللقاءات الخارجية، وترؤس لجنة المرأة والطفل النيابية، علّها تترك بصمة ما، حيث فُقد حضورها كلياً. أما أبرز إنجازاتها فهو اقتراح قانون رفع إجازة الأمومة من أربعين يوماً إلى عشرة أسابيع الذي تقدمت به مع زميلها ميشال موسى.
في المقابل، لا تغيب كلياً عن كسروان. تتواجد أحياناً في صالونات الكنائس لتقديم واجب العزاء، وتلاحق القليل من المعاملات الإدارية. تفضّل النشاطات ذات الطابع النسوي أو الاجتماعي أو التربوي. تشارك في معظم نشاطات «التيار الوطني الحر»، وكثيرا ما تلاحظها على لوائح المسافرين عبر مطار رفيق الحريري.
ما يشفع لها راهناً، أنّها لم تطلب التمديد لنفسها، أسوة بالأيدي الـ95 التي رفعت تأييداً لـ«قانون فتوش»، مع أنّ أصحابها لم يطأطئوا رؤوسهم خجلاً من تمديد مرذول شعبياً. ميشال عون حماها من لعنة «البندورة والبيض» التي انتظرت «مغتصبي الولاية المجانية».. ومع ذلك فهي مثل بقية رفاقها، نائبة ممدد لها.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)