إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حكومة «داعش» تربح أيضاً.. تمديداً «طويل العمر»
المصنفة ايضاً في: مقالات

حكومة «داعش» تربح أيضاً.. تمديداً «طويل العمر»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1132
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
حكومة «داعش» تربح أيضاً.. تمديداً «طويل العمر»

أهدى النواب «طويلو العمر» أنفسهم ولاية ثانية، وبدربهم قدّموا لحكومة تمام سلام هدية غير متواضعة. ولاية ممدّدة الى اجل غير مسمّى، كان يفترض ان ينتهي مفعولها لحظة فرز صناديق الاقتراع النيابية.

عمليا، لم يقتصر مهرجان «أفراح التمديد» على ساحة النجمة. على مسافة أمتار من البرلمان المنكوب باحتلال سكانه القدامى، ثمّة من كان يصفّق في سرّه لإنجاز غير مرئي.

24 وزيرا في حكومة، يلتهي اعضاؤها عادة بالنقاش في جنس الملائكة، سيكتب لهم ايضا العمر الجديد. فريق عمل «البيك» لن يتحوّل الى مجلس تصريف أعمال بعد العشرين من الشهر الجاري، طالما ان الانتخابات النيابية لم تحصل أصلا.

ذهب العماد ميشال عون بعيدا حين حمّل حكومة تمام سلام وزر مهمّة تبدو مستحيلة. استند الى المادة 74 من الدستور لكي يخرج بمشروع حلّ قائم على اعتبار ان الحكومة الحالية قادرة، بحكم الدستور، على الدعوة الى إجراء انتخابات نيابية فورا «إذا كان مجلس النواب منحلا»!

بالتأكيد لا المناخات الخارجية ولا رغبات الداخل كانت تتقاطع عند حدّ زيادة العبء على حكومة قاصرة اصلا عن إدارة خلافاتها الداخلية الصغيرة قبل الكبيرة. بعد قصّ شريط التمديد الثاني خرج رئيس الحكومة تمام سلام ليبشّر بـ«فرصة» جديدة يراهن عليها من أجل تعاون أفضل بين السلطتَين التنفيذية والتشريعية.

«البيك» تغاضى حكما عن واقع يعاني منه يوميا. حكومته التي ولدت بشقّ النفس، واستمرت بسواعد القرار الاقليمي، تخضع اسبوعيا لاختبارات تحوّلها احيانا الى حكومة «مصارعة حرّة».

داخل حكومة ابن صائب سلام 24 وزيرا برتبة رئيس جمهورية. سابقة لم تشهدها كل عهود الطائف. أي وزير حاضر له حق الفيتو، وسبق لـ«فخامة» بعض الوزراء ان لوّحوا بعضلاتهم الرئاسية في معرض الابتزاز وعلى قاعدة «مرّقلي تامرّقلك».

أول امتحان قاس سيختبره مجلس الوزراء «الممدّد له» بمعيّة الممدّد لهم، سيكون التوقيع على قانون التمديد لمجلس النواب مع إعلان وزراء «التيار الوطني الحر» حجب تواقيعهم عليه. الصراع سيكون أولا بين الحلفاء. بعض المطّلعين يشير بالاصبع الى اجتهادات نوعية قد يتمّ الركون اليها لإعطاء شرعية للقانون حتّى من دون «لمسات» الممانعين.

تحيط بحكومةِ «الرؤساء» ألغامٌ من كل الأنواع. داخلها مرشّحان دائمان لرئاسة الحكومة. يمكن بسهولة رصد التباين في مواقفهما على المنابر والتمريك على أداء بعضهما البعض، لاستخلاص صورة التعاون والتنسيق بينهما داخل مجلس الوزراء.

اشرف ريفي ونهاد المشنوق «صقران» بالاسم فقط. يشهد زملاؤهما في الحكومة منذ جلوسهما معا بوجه وزراء «حزب الله» على مدى السلاسة التي يتمتعان بها في التعاطي مع «ممثلي المقاومة» في سوريا، الى درجة يصبح فيها الصمت سيّد الكلام. الصورة تصبّ في رصيد وحدة الحكومة طبعا، لكن ليس حين يفقع المشنوق أو ريفي خطابا في الخارج ليتحوّل بعده مجلس الوزراء الى طاولة نقاش حول مصير الحكومة برمّتها.

دعا سلام أكثر من مرة الوزراء الى وضع خلافاتهم جانبا والتعالي عن المصالح الخاصة. الوزير وائل ابو فاعور، أحد أبرز المشاكسين داخل الحكومة، طلب الانتقال من واقع المساكنة الى واقع التعايش المحكوم بالتوافقات الثابتة. لكن في كل مرّة كان فيها منسوب الحرص على عدم سقوط قواعد اللعبة يرتفع، كان أهل السرايا ينفخون النار في رماد خلافاتهم التي لا تنتهي.

لا «8 و14 آذار» داخل الحكومة. السجالات والمناكفات على القطعة، وعادة ما ترتفع المتاريس بين الحلفاء قبل الأخصام. علي حسن خليل وجبران باسيل نموذجا.

بعد أشهر من الأخذ والردّ ولدت خطة وقف النزوح السوري، لكن بعض الوزراء يؤكدون أنها ولدت على الورق فقط، لأنها لم تجد طريقها بعد الى التنفيذ.

إخفاق يتساوى مع الفشل في إدارة ملف المخطوفين العسكريين. شهود عيان في السرايا يتحدّثون عن «دكاكين»: واحدة متعاطفة مع مطالب الارهابيين من أجل سلامة المخطوفين، وأخرى تدعو الى اعتبار العسكر بمثابة شهداء!

حكومة: «سوكلين»، ومكافحة الارهاب، ومخيّمات النازحين، والمراسيم العالقة بفعل النكايات، أخفقت على مدى ثمانية أشهر في التحضير للانتخابات النيابية. وزارة الداخلية قادرة.. وليست قادرة على فتح صناديق الاقتراع. أصحاب السعادة اختاروا من اللائحة الفرضية الثانية.

سبق لحكومة «مواجهة داعش» أن علّقت اجتماعاتها أكثر من مرّة بفعل تدحرج كرة الخلافات بين مكوّناتها، وملف الجامعة اللبنانية بشأن التفرّغ وتعيين العمداء شاهد على ذلك. في كلّ مرة كان سلام يتدخل ويأخذ بصدره الاحتقانات الكامنة في النفوس.

صبر «البيك» طويل بشهادة راصديه، لكن التساؤلات تصبح مشروعة حول قدرة سلام على الاستمرار في جرّ فريقه الى حياكة التسويات الممكنة على مدى سنتين وسبعة أشهر!

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)