إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ميقاتي ليس متمسّكاً ولا يسهل عليه التخلّي.. كيف يمكن الحكومة الاستمرار بين نارين؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

ميقاتي ليس متمسّكاً ولا يسهل عليه التخلّي.. كيف يمكن الحكومة الاستمرار بين نارين؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 851
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ميقاتي ليس متمسّكاً ولا يسهل عليه التخلّي..  كيف يمكن الحكومة الاستمرار بين نارين؟

لم يطرأ بعد اسبوع من الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء حيث لوح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بامكان تخليه عن رئاسة الحكومة في ضوء تحول الحكومة حكومات، كما قال، ما يمكن ان يبدل المعطى الذي يسمح له بتغيير رأيه. فالقريبون منه يقولون انه ليس متمسكا ببقائه في موقعه في حين انه لا يسهل عليه في هذه المرحلة التخلي عن هذه المسؤولية واحتمال نشوء فوضى في لبنان نتيجة عوامل عدة. لكن الغرب يبدو متمسكا بالحكومة على غير ما يظهره الافرقاء اللبنانيون في الموالاة او المعارضة، خصوصا ان تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مجددا ساهم في اراحة الدول الغربية اخيرا وكذلك الامر بالنسبة الى اقرار الموازنة الى جانب سياسة النأي بالنفس عن الاحداث السورية مع ان التصريحات التي يدلي به وزير الخارجية عدنان منصور تحرج الحكومة ورئيسها في هذا الاطار، على رغم التمني عليه الاقلاع عن التصريح وعدم الادلاء باي مواقف، وفق ما تكشف مصادر حكومية معنية، لكن من دون جدوى.

"عند تغيير الدول احفظ رأسك" مبدأ لا يبدو ان لبنان يستطيع العمل به او تنفيذه. وهو ما يشكو منه رئيس الحكومة في كل الاتجاهات وفق قريبين منه. فهو من جهة يتعرض وفق هؤلاء لانتقادات وحملات من قوى 14 آذار في الوقت الذي يتساءل المقربون من ميقاتي ما الذي كان يمكن قوى 14 آذار ان تفعله في مرحلة مماثلة ولم يفعله ميقاتي او الامر الذي هي مستعدة لفعله ولم يفعله او كانت لتفعله افضل مما قام به. ومع اثارة مسألة داتا الاتصالات فان هؤلاء يقولون ان ما جرى في هذا الاطار هو انه تمت تلبية المتطلبات التي تساعد الاجهزة الامنية في الاجتماع الذي عقد في القصر الحكومي، وان رئيس الجمهورية اشار الى استكمال هذا الاجتماع وسعى الى تقديم المخرج من قصر بعبدا مع ضرورة ان تأخذ قوى 14 آذار في الاعتبار ان القانون المتعلق بداتا الاتصالات انما وضع زمن الرئيس اميل لحود واجهزته الامنية لردعها عن استباحة استخدام الداتا ولا يعرف احد كيف يمكن ان تنقلب الازمنة بحيث ان اتاحتها اليوم قد يسمح لاحقا باستباحتها في ظروف مختلفة وفق ما يقول هؤلاء. في المقابل لا تبدو عدة الشغل الداخلية في الحكومة مسؤولة على كل الصعد.

فافرقاء الحكومة جميعهم يحذرون من مخاطر هذه المرحلة فيما يساهم كل من جهته بزيادة عامل الخطورة في الداخل. فمن جهة هناك استياء كبير من واقع تغطية مرجعية رسمية احتلال مرفق عام في اشارة الى احتلال المياومين شركة الكهرباء بتغطية من الرئيس نبيه بري. ومن جهة اخرى فان فريقا اخر في الحكومة عمد الى التظاهر وقطع الطرق واحراق الدواليب بذريعة دعم الجيش اللبناني في حين ان المخرج الذي اعتمد من اجل اعادة التوسع في التحقيق في قضية اغتيال الشيخ احمد عبد الواحد ورفيقه كان تم الاتفاق عليه بين رئيس الحكومة ووزير العدل شكيب قرطباوي الذي يمثل الفريق العوني في الحكومة قبيل اجتماع لمجلس الوزراء، وقام قرطباوي بتبليغ ذلك الى القاضي صقر صقر، كما ان قائد الجيش العماد جان قهوجي كان بدوره في اجواء الخطوة التي كان سيتخذها مجلس الوزراء باعتبار ما حصل مخرجاً من اجل عدم احراج الجيش باحالة قضية مقتل عبد الواحد على المجلس العدلي. ولم تلبث الحكومة ان وقعت ضحية انقضاض فريق حكومي على تسوية قام به احد وزرائها بذريعة ان العوامل السياسة دخلت على الخط كما ضحية ما سمي "اصدقاء الجيش" مع ما كشفته المصادر الحكومية عن توقيف عناصر من الجيش بدا انهم عمدوا الى مناصرة الاهالي، مما تسبب باحراج لقيادة الجيش التي اضطرت الى اصدار البيان تلو البيان تنفي علاقتها بما جرى.

ما يحصل هو ان لبنان لا يمكنه ان يبقى في منأى عما يجري في المنطقة من الملف النووي الايراني وامتدادته الداخلية في لبنان وتأثيره على قطاعه المصرفي وصولا الى الازمة السورية والتهديدات الاسرائيلية والصراع السني الشيعي وتجلياته في المنطقة. وتعتقد المصادر الحكومية ان ما يجري هو محاولة جميع الافرقاء السياسيين تعزيز اوراقهم في مرحلة التغيير الاقليمية المرتقبة في ضوء ما يحصل في سوريا ومحاولة تجيير عوامل التغيير كل لمصلحته، ولعل في الخلفية المتحكمة بذلك هو اضطرار اللبنانيين الى الجلوس في مرحلة ما الى طاولة للاتفاق في مؤتمر دوحة 2 او طائف 2 او ما شابه. اذ لا يمكن في اي وقت تجاهل دعوة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الى ما سماه مؤتمرا تأسيسيا كونه لا يركن الى ان ردود الفعل المستنكرة او غير المحبذة كافية من اجل اشاحة النظر عن هذا المطلب، مع تطلع هذه المصادر الى ان يحصل ذلك متى حان الوقت لذلك على البارد وليس تحت وطأة احداث ما تفرض ذلك كما حصل من قبل.

الازمات المتلاحقة تحتم، وفق رأي هذه المصادر، الاقرار بوجوب الاتفاق على حكومة حيادية في وقت من الاوقات قريبا لان الحكومة لا يمكنها ان تستمر في اي حال على امل ان يقتنع الافرقاء ويتفقوا على ذلك باعتبار ان الحكومة الحيادية يفترض ان تكون احدى نتائج الحوار كما كان يرغب رئيس الجمهورية.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)