إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سلسلة الرتب والرواتب.. وخطة ضرب معنويات الجيش
المصنفة ايضاً في: مقالات

سلسلة الرتب والرواتب.. وخطة ضرب معنويات الجيش

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 5046
قيّم هذا المقال/الخبر:
3.50
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سلسلة الرتب والرواتب.. وخطة ضرب معنويات الجيش
«المسمار الأخير في نعش الاستقرار.. منبعه أحقاد شخصية»

برغم الحملات التي تعرضت وتتعرض اليها المؤسسة العسكرية، بقيت محصّنة وطنيا وعسكريا، وبرغم تزايد الضغوط والأعباء المعيشية والاجتماعية على كل الشعب اللبناني، بقي الجيش محصنا من كل أشكال الرشى والإغراءات والمحسوبيات، وها هو يقوم بأداء واجبه ليل نهار وبأقصى إنتاجية ممكنة وفق الامكانات المتوفرة.

وتشير استطلاعات الرأي وآخرها ما نشرته «السفير» يوم السبت الماضي، الى أن أغلبية اللبنانيين ينظرون بثقة الى الجيش ودوره وقدرته على ضبط الأمن والاستقرار.

وإذا كانت جميع قطاعات الدولة اللبنانية تتحرك للمرة الأولى، مدافعة عن حقوقها، في ظاهرة غير مسبوقة منذ سبعين عاما، تاريخ استقلال لبنان، فإن القوى العسكرية والأمنية، التزمت الصمت إزاء قضية سلسلة الرتب والرواتب، اعتقادا منها بأن مقاربة هذا الملف مسألة لا تخص هذه المؤسسات، وخاصة الجيش، بل هي مسؤولية نواب الأمة مجتمعين ومسؤولية مجلس الوزراء ايضا.

في هذا السياق، يعرض مصدر رسمي معني بملف سلسلة رتب ورواتب العسكريين، الحقائق الآتية:

ـ يعمل العسكري في القطع المقاتلة على مدار السنة، 5 أيام ليلاً نهاراً في الاسبوع، أي ما يعادل 5 * 24=120 ساعة، وفي القطع الادارية نحو 54 ساعة، فضلا عن أن العسكري قد يحجز في قطعته لفترات زمنية طويلة أو يستدعى من مأذونيته للقيام بمهمة طارئة، فيما تتراوح مدة عمل الموظف المدني على مدار السنة من 8 ساعات الى 15 ساعة في الاسبوع على الاكثر، مع الاشارة الى أن رواتب الموظفين في جميع دول العالم ترتبط بشكل اساسي بفئة الوظيفة وعدد ساعات عمل الموظف، ولو طبق هذا المعيار في لبنان لوجب ان يوازي راتب العسكري أكثر من خمسة أضعاف راتب الموظف المدني.

ـ لا يمارس العسكري أي عمل مأجور خارج مؤسسته، نظراً الى أن التعليمات العسكرية تحظّر عليه ذلك تحت طائلة الطرد من المؤسسة من جهة، ولأن ليس لديه أي وقت فراغ من جهة أخرى، فيما معظم الموظفين المدنيين يمارسون أعمالاً أخرى في القطاع الخاص خارج وظائفهم، بعلم إدارتهم أو بغضّها النظر عنهم.

ـ في المؤسسة العسكرية، تطبّق معايير الكفاءة والأهلية بحذافيرها، إن كان لجهة التطويع أو لجهة الترقيات والتشكيلات، ومن يطلع على أوضاع تلامذة الضباط الذين يدخلون الى الكلية الحربية، يرى أن أغلبيتهم الساحقة من عائلات فقيرة.

ـ مؤسسة الجيش لم تتلوث بالرشوة، ليس لأن مناقبية الجندي وتربيته العسكرية تمنعانه من ذلك فحسب، بل لأن القيادة ساهرة على تطبيق القوانين بدقة، وتحاسب فوراً كل من تسول له نفسه المساس بقرش واحد من المال العام.

ـ الجندي يقدم دمه وحياته في سبيل الوطن، وهو مشروع دائم لشهيد أو جريح أو معوق، فيما بعض الموظفين الرسميين في لبنان يكاد يقتصر عملهم على كيفية تنظيم أوقاتهم للعمل في أكثر من وظيفة عامة وخاصة.

ويضيف المصدر الرسمي «بدل أن تعمد الحكومة الى مكافأة الجيش والحفاظ على معنويات جنوده، كما هو معمول به في دول العالم قاطبة، حيث يميّز الجيش عن سائر قطاعات الدولة، نظراً لطبيعة الحياة العسكرية القاسية والاخطار التي يتعرض لها باستمرار، جاء مشروع سلسلة الرتب والرواتب الأخير الذي اقترحته وزارة المال ممهوراً بكيد بعض الموظفين فيها وفي مجلس الخدمة المدنية، بمثابة مجزرة معنوية ومادية بحق الضباط والعسكريين كافة».

ويتابع المصدر الرسمي عارضا الأمثلة: «زاد أساس راتب موظف فئة أولى في القطاع الاداري من 2700000 الى 5500000 أي بنحو 100 في المئة، ودرجته من 150000 الى 250000 أي بنحو 85 في المئة، كما زاد راتب القاضي من 2200000 الى 4600000 ل ل والدرجة من 150000 الى 250000 وراتب الاستاذ الجامعي من 2150000 الى 4150000 والدرجة من 150000 الى225000، وفي المقابل، زاد راتب العميد في الجيش وهو من الفئة الاولى من 2340000 الى 2700000، أي بنحو 15 في المئة، ودرجته من 95000 الى 100000 أي نحو 5 في المئة والأمر نفسه ينسحب على باقي فئات العسكريين».

ويطرح المصدر الرسمي سلسلة اسئلة ابرزها «ما المقصود من هذه السلسلة التي استهدفت الجيش وسائر القوى الأمنية بشكل لم يسبق له مثيل منذ استقلال لبنان، وهل هناك نيات خبيثة تقف خلفها، بقصد ضرب معنويات المؤسسة وأفرادها تمهيدا لاسقاط المؤسسة والوطن؟ وكيف للجندي المحبطة معنوياته أن يقوم بواجبه في الدفاع عن الوطن وحماية أهله، في وقت يتنكر فيه بعض مسؤوليه لأبسط حقوقه في العيش المتواضع؟.

ويسأل المصدر نفسه: «ماذا لو ردّت القيادة بالقول حسناً، سنسحب الجيش من الشوارع والمدن الى الثكنات والحدود، وسنتخلى عن مهمة حفظ الامن الداخلي التي ليست هي مهمتنا الأساسية؟ وماذا لو قررت القيادة تطبيق الدوام الرسمي على العسكريين كافة، أي العمل أسوة بسائر الموظفين المدنيين، أي من الساعة 8،00 وحتى الساعة 14،00 يومياً، وسمحت للعسكريين بالعمل خارج المؤسسة ليستطيعوا إطعام عائلاتهم»؟ وهل تعلم الحكومة حينئذٍ أن آلاف فرص العمل سيأخذها العسكريون من درب الشباب اللبناني في القطاع الخاص؟».

ويسارع المصدر الرسمي للاجابة بالقول «عندها وبكل تأكيد سيدق المسمار الاخير في نعش الاستقرار الأمني والاجتماعي، وسيتجه البلد سريعاً نحو الانهيار والفوضى، وسيسقط الهيكل على رؤوس الجميع من دون استثناء، وسيدخل اللصوص والمجرمون الى بيوت المسؤولين في أعتاب الليل وربما في وضح النهار».

ويدعو المصدر الرسمي الحكومة الى المباشرة فوراً بتعديل سلسلة الرتب والرواتب وإنصاف العسكريين «قبل أن يقع المحظور، وليس الاتكال على رغبات لجنة موظفين من مجلس الخدمة المدنية ووزارة المال معروفين بحقدهم على الجيش لأمور شخصية، وكأنهم لم يكتفوا بالمخصصات وبحصص الغرامات ومجالس الإدارات في أكثر من مكان، فأرادوا الاعتداء على حقوق العسكريين».

ويؤكد المصدر «أن اتجاه الحل بسيط للغاية وليس بحاجة الى أبحاث ودراسات ومناظرات من هنا وهناك، وهذا الحل يترجم بتحقيق المساواة في أساسات الرواتب والدرجات ضمن الفئة نفسها بين مختلف الاسلاك الوظيفية، مع تحديد قيمة الزيادة استنادا الى الزيادة التي حصل عليها القضاة والأساتذة الجامعيون وعلى قاعدة النسبية. بهذا وحده تتحقق العدالة، وساعتئذٍ فلتقل الحكومة كلمتها وتتخذ قرارها بلا تحفظ او تردد».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)